الحلقة السادسة والسبعون :

في فيلا معتز ،،،،

عاد زياد ومعتز إلى الفيلا ليتفاجئوا بحفلة شواء مقامة في الحديقة الملحقة بالفيلا و…

-معتز: شامم اللي أنا شامه ده

-زياد: أيوه ، هو في ايه

-معتز: تعالى كده أما نشوف

-معتز بعد أن رأى المشويات: الله !! ده طلع عندنا احنا

-زياد: انتو بتعملوا ايه ؟؟؟

-نور: تعالوا يا جماعة حصلونا

-زياد: ايه ده ؟؟

-نور: دي حفلة باربكيو اقترح عمر قصدي الرائد عمر علينا نعملها

-زياد: اتشويتوا في جهنم يا بُعدة

-عمر من بعيد وهو يشوي اللحم : تعالى يا زيزووو ، اللحمة سخنة

-زياد: أنا هاجي أغزك بالسيخ اللي في ايدك ده

-نجلاء: تعالى دوق يا مزاميزووو ، اللحمة طعمها يجنن

-نور: أه والله

-معتز: لأ فكرة جامدة الصراحة

-نجلاء: ده طلع عمر صاحبك مصيبة ، أنا مكونتش أعرف انه كده

-عمر وهو يهوي بالمروحة على اللحم : تسلميلي يا نوجة ، دوقي الحتة دي

-نجلاء: الله ! تسلم ايدك

-معتز: نوجة !!! بالسرعة دي انتو لحقتوا

-عمر لنجلاء : ها ايه رأيك أنفع زي الشيف شيربيني ؟؟

-نجلاء ضاحكة : شيف شيربيني ايه بس ، يا خراااشي عليك ، هيههيههيه

-نور: هههههههههههههههههه

-زياد: ده مبقاش بيت ده بقى ماخور

-نور: واقف بعيد ليه يا زياد ، تعالى كُل واضحك معانا

-زياد في نفسه : ده أنا هولع فيكو كلكو !!!

دلف زياد إلى الداخل ليبدل ملابسه ثم لحق بهم في الخارج و…

-زياد: احم.. عملتوا ايه وأنا مش موجود

-عمر: قول ماعملناش ايه !

-زياد: يا شيخ

-عمر: الصراحة ابوك الحاج يا مزاميزووو

-معتز: ام دي كلمة عرفتها

-عمر: أبوك دمه زي العسل ، حكالنا ع ماضيك كله

-معتز: نعم !!!

-نجلاء: وانا جبتلهم ألبومات صورك وانت صغير

-معتز: بتقولي ايه ياختي ؟؟

-نور: كان شكلك رهيب ، أنا لازم أوريهم لنايا يمكن تغير رأيها

-معتز: نجلاء ، أنا هق.تلك

-عمر: ماتشيلش في نفسك يا ..يا مزاميزووو

-معتز: الظاهر ان العزومة دي جت ع دماغ أهلي ، أهي دي أخرت المعروف ، الضرب بالكفوف

-زياد: تعالي يا نور عاوزك شوية

-نور: مش فاضية يا زياد

-زياد بقرف: معلش تعالي ع نفسك شوية

-نور: اوك

-نور: خير يا زياد

-زياد: وحشتيني

-نور: ع فكرة مايصحش الكلام اللي بتقوله ده

-زياد: ليه ان شاء الله ، ده انتي مراتي

-نور: قولنا ع الورق بس والقضية قربت تخلص و…

-زياد وقد أمسكها من ذراعها: كام مرة قولتلك ماتقوليش كده !!

-نور: آآآه ، ايدي ، انت مجنون

-عمر من بعيد: في حاجة يا جماعة

-زياد: أعوذو بالله منك ، في ايه ، واحد بيكلم مراته ، انت حاشر نفسك ليه ؟؟؟؟

-عمر: الله مش مهمتي اني أخد…..

-زياد: خدك ربنا يا شيخ

-ابراهيم وقد أحضر بعض الأطباق من الداخل : في ايه يا ولاد بتزعقوا ليه

-عمر: تعالى كده يا بوخليل شوف اللي بيحصل

-معتز بدهشة : أبو خليل !! ده انت ماسبتش حد في البيت إلا ما ظبطته ، الله يحرقك آعمــــر

توجه ابراهيم حيث يقف زياد ونور وتحدث معهما و…

-ابراهيم: في ايه ؟؟ مالك يا زياد

-زياد: عاوز أتكلم مع مراتي ، وهي مش عاجبها

-نور: خدها حجة بقي ، وبعدين يا أنكل ده بيزعقلي

-ابراهيم: ايه بيزعقلك ؟

-زياد: اتبلي عليا اتبلي

-نور: أنا بتبلى عليك ولا انت اللي بتستقوى عليا ، خد بالك أنا معايا حراسة الوقتي

-ابراهيم مستفهماً : حراسة ايه دي ؟؟

-زياد: شايف يا عمي ، طب احضرنا انت ، وقولنا رأيك

-نور: اه قول يا أنكل

-زياد مدعياً الحزن : والله حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده ، وأنا اللي عمال أقولك بحبك وحشتيني ، وأغنيلك للصبح

-نور: يا راجل

-زياد: أيوه ، وانتي مش عاوزة حتى تبلي ريقي بكلمة حلوة

-ابراهيم: بس .. اهدوا كده ، انت عاوز ايه يا زياد دلوقتي

-زياد بخبث: عاوز مراتي ، ما انت فاهمني يا عمي ولا عاوزني أمشي في طريق الحرام

-ابراهيم: صح عداك العيب

-نور: لالالالا ، ايه الكلام ده ، أنا..أنا ..آآآ

-زياد: أهوو كل ما أجي أكلمها تقولي لأ وتدلع عليا ، طب أتصرف أنا معاها ازاي

-نور: أنا ؟؟؟؟

-ابراهيم: روحي مع جوزك يا بنتي شوفيه عاوز ايه

-نور بتحدي : يا أنكل ، مافيش حاجة تستاهل ، وبعدين أنا أعدة مع نجلاء ، أما نخلص حفلة الباربكيو أبقى أشوف زياد عاوز ايه .

-ابراهيم: ايه رأيك في الكلام ده يا بني ؟

-زياد: طب أنا راضي ذمتك يا عمي ، مش برضوه في حاجات ماينفعش تستنى

-ابراهيم: اه عندك حق

-نور: خلاص بقى ، أنا قولتلك بعدين هبــ….

-زياد مقاطعاً : مو.ت يا حمار

-ابراهيم: مممم.. طيب أنا عندي حل ، خشوا أعدوا جوا مع بعض شوية ، واحنا لما نخلص هنبقى نجهزلكم طبق وننادي عليكم

-زياد بفرحة: اهو ده الكلام

-نور: لأ أنا مش فاضية الوقتي

-ابراهيم: لالالا ، جوزك أولى بيكي

-زياد وقد سحبها من يدها : تعالي بقى هاقولك حاجة مهمة

-نور وهي تحاول التحرر من قبضته : اوعى سيبني

-زياد: لأ

جر زياد نور خلفه إلى داخل الفيلا ليتحدثوا سويا بعيداً عن أي أحد و..

-زياد: نفسي في مرة تسمعيني من غير ما نتخانق

-نور: طول ما أسلوبك معايا كده ، يبقى مش هيحصل

-زياد: خلاص أنا نويت والنية لله إني أتغير

-نور: ابقى قابلني

-زياد: فين ؟

-نور: يوووه ، خشلي قافية بقى

-زياد: بالحق أمك كانت بتسأل عليكي

-نور: اييه ، طب ماقولتش ليه من بدري

-زياد: كنت في الشغل هعمل ايه يعني ، وبعدين ما انتي مش مدياني فرصة أتكلم خالص

-نور: طب هات الفون أكلمها

-زياد: فون !! الله يرحم أما كان بيتقال عليه طلافووون

-نور: اووف بقى ، هاته

-زياد: طب قبل ما أديهولك لازم تعرفي كويس ان امك فاهمة اننا بنقضي يومين في اسكندرية ومرجعناش

-نور: أها

-زياد: اوعي تجيبي سيرة اننا رجعنا القاهرة ولا في حراسة متعينة عليكي ولا سيرة أي مشاكل حاصلة

-نور: طيب ، هاته بقى

-زياد وهو يعطيها هاتفه : اتفضلي

-نور وقد حاولت الامساك بالهاتف: الله ! انت هتهزر ، ماتجيبه !

أمسك زياد بيد نور وهي تحاول الامساك بهاتفه المحمول ثم قبلها فشعرت نور بالخجل والارتباك …

-نور: آآآآ… انت بتعمل ايه

-زياد وهو يقبل يدها: كفاية ان موبايلي يلمس ايدك الحلوة دي

-نور: من فضلك بلاش كده

-زياد: هو أنا لسه عملت حاجة ، ده التقيل جاي ورا

حاولت نور ألا تبدو مرتبكة أمام زياد وقامت بالاتصال على هاتف والدتها و…

-نور هاتفياً: ألووو ، مامي ازيك وحشتيني

-هدى: نور حبيبتي يا بنتي ، عاملة ايه يا عروسة

-نور: انا بخير

-نايا: والنبي يا مامي خليني اكلمها وأفرحها

-هدى: استني بس

-نور: مبروووك يا مامي لنايا فرحتلها أوي

-هدى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي ، طب انتي عرفتي ازاي ؟

-نور: من معتز ، انتي ناسية انه صاحب زياد

-هدى: أيوه صحيح

-نايا: تعالي بقى يا نانووو عشان تظبطيني

-نور: أكيد طبعاً

استغل زياد انشغال نور بالحديث مع أمها ، فدار من حولها ثم أحاط بها من الخلف وأمسك بذراعيها وألصق وجهه بيدها الممسكة بالهاتف ، فأصبحت غير قادرة على التحرك أو الافلات منه و…

-نور: آآآي ، انت بتعمل ايه ، مش عارفة اتكلم

-زياد وهو يحيطها : ازيك يا طنط وحشاني

-هدى: الله يسلمك يا بني

-زياد: يرضيكي يا طنط ان نور مدوخاني معاها

-هدى: ليه بس ؟

-نور: طيب يا مامي هنبقى نتكلم بعدين

-زياد: سامعة يا طنط ، دايما كده كاسرة بخاطري

-هدى: اسمعي كلام جوزك يا حبيبتي

قام زياد بتقبيل نور على وجنتها ، حاولت أن تبعد وجهها لكنها فشلت …

-نور: يا مامي آآآ

-زياد وهو يقبلها على وجنتها : مووووه

-نور: بس بقى

-هدى: في ايه يا حبيبتي؟

-نور: آآآآ… مافيش

-هدى ضاحكة : أهـــا .. طيب أسيبكوا بقى يا عرسان تتهنوا مع بعض ، مع السلامة يا حبايبي

أنهت هدى المكالمة مع نور التي كادت أن تنفجر مما يفعله بها زياد ..

-نور: سيبني بقى ، انت ما بتصدق

-زياد: طبعااااا

-نور: انت راضي عن اللي بتعمله ده ؟؟؟

-زياد: أيوه ، مش مراتي حبيبتي

-نور: وده مبرر يعني عشان تبوسني

-زياد: لأ طبعا

-نور: كويس انك عارف ده

-زياد مضيفًا بخبث: ده مبرر اني أعمل أكتر من كده بكتيرررررررر

-نور وهي تبتعد عنه : انا طالعة بدل ما أتهور عليك

-زياد وقد وقف أمامها : ايه تتهوري على مين ؟؟ سمعيني كده تاني !!!

-عمر من الخارج : أنا جيييييت

-زياد بنرفزة: أمك ع المسا !!

-عمر: عملت أحلى طبق مشويات ، يالا قبل ما يبرد

-زياد: مافيش أبرد منك الصراحة

-نجلاء: تعالوا ناكل قصاد التلفزيون أحسن، هما كاتبين ع الفيس انهم هيجيبوا فيلم كوميدي انما ايييه حكاية

-عمر: فكرة

-معتز وقد دلف للداخل ومعه باقي الأطباق : منورين

-ابراهيم: نادي يا نجلاء على مامتك تيجي تاكل معانا

-نجلاء: ماما نامت من بدري ، ما انت عارف يا انكل ان مالهاش في جو السهر ده ، وبعدين كل يوم بتروح تتابع مع العمال توضيبات الشقة وبعده بتروح الشغل ، فمش بتقدر تسهر كتير

-ابراهيم: الله يعينها
-معتز: طب بسرعة جهزوا الأعدة قبل الأكل ما يبرد

-نور: اوك

-زياد: ماشي

-نجلاء: أنا هرص الأطباق هنا

جلس الجميع سوياً يتناولون الطعام المشوي ،ثم اقترح عمر أن يقضوا باقي الأمسية وهم يمارسون بعض الألعاب الترفيهية

-عمر: ماتيجي نلعب كوتشينة

-زياد: اصل انت فاضي مش وراك حاجة ، واحنا متنيلين عندنا شغل بكرة

-عمر: ياعم ماجتش من نصاية

-ابراهيم: العبوا براحتكوا يا ولاد ، أنا هاقوم بقى أريح شوية

-عمر: ما لسه بدري يا بوخليل

-معتز: سيب أبويا ع راحته ملكش دعوة بيه

-نور: الواحد هلكان وملحقش يرتاح

-زياد: بتقولي فيها !

-معتز: بقولكم ايه أنا هاقوم أنام ، لأحسن مش قادر

-نجلاء: أنا تعبانة وهاقوم برضوه

-نور: خديني معاكي يا نوجة

بالفعل قام الجميع ، بينما ظل زياد وعمر سوياً و…

-عمر: مافضلش إلا احنا

-زياد: أيوه

-عمر: طب أنا هاقوم اطمن ع نور و…

-زياد وقد امسكه من ذراعه: فكر بس تتحرك من مكانك وهاتشوف

-عمر: للدرجادي بتغيير عليها ؟

-زياد: ايوه ، مش مراتي

-عمر: ده انت بتحبها أوي

-زياد: من زمان ، وأي حد يفكر يجي جمبها هفرمه

-عمر : بس أنا واخد بالي انها يعني معاك آآآ…

-زياد: ميخصكش ، اللي بيني وبين نور يخصنا وبس

-عمر: انت فهمتني غلط ، أنا أقصد يعني آآ…

-زياد مقاطعاً : نور دي حياتي كلها ، دي دنيتي اللي بدأت يوم ما عرفتها ، نور هي قلبي ، هي الهوا اللي بتنفسه ، ورغم كل اللي بتعمله إلا إني عمري ماهسيبها ، اوعى تكون مفكر اني وافقت ع وجودك معانا إلاعشان خاطر اني أطمن عليها وأنا بعيد عنها ، غير كده مكونتش هاسمح بأنك تكون انت او غيرك موجودين في حياتها

-عمر: أنا..أنا مكونتش فاكر انك تقدر تحب

-زياد: انا ماحبتش حد إلا نور ، ومش هاحب حد إلا هي ، وماهما حصل بينا فأنا عمري ماهزعل منها ولا أسيبها

كانت نور تسترق السمع لكل كلمة قالها زياد عن حبه لها ، لأول مرة شعرت أنه صادق في حبه لها وليس يكذب كما كانت تظن ، ترقرقت عيناها بالدموع و…

-ابراهيم من خلفها : بتحبيه ؟

-نور : ايوه

-ابراهيم: طب ليه بتعاندي معاه

-نور: كنت مفكرة انه ..انه ..

-ابراهيم: أنا مش عاوز أعرف حاجة ، بس عاوز اقولك نصيحة يا بنتي ، زياد زي معتز ابني ، قلبه طيب ولما حبك حبك فعلاً من قلبه ، لو تشوفي عمل ايه عشانك مش هتصدقي ان ممكن في حد يحب حد الحب ده كله

-نور : هــه

-ابراهيم: معتز ابني كان بيحكيلي كل حاجة عنه وعن أصحابه

-نور: ايه ؟

-ابراهيم : ماتستغربيش ، معتز مش بس ابني ، لأ ده صاحبي ، ومن يوم ما المرحومة امه اتوفت وهو كل سره معايا وبيستشرني في كل حاجة تخصه أو تخص اللي بيحبه ، حتى حبه لأختك كان باين في عينيه ورغم ان كان نفسي معتز يتجوز نجلاء لكن مقدرش أشوف ابني وهو تعيس معاها ، وأنا عرفت الوقتي سبب تمسك زياد بيكي زي ما معتز ابني متمسك بنايا

-نور: ايه هو ؟؟

-ابراهيم: زياد مش شايف إلا انتي وبس ، انتي حب حياته ، ومهما حاولتي تنكري ده ، هو مش هيشوف إلا انتي وبس

-نور: أها

-ابراهيم: حاولي لو في أي خلاف بينك وبينه ارميه ورا ضهرك وابدأوا حياتك سوا من غير عناد وكره وشيل من بعض .. حرام تعذبوا بعض ببعدكم عن بعض وعنادكم !!!! خلوا الحب هو اللي يكون بينكم وبسسس

نور وقد أخذت تفكر فيما يقول: حاضر يا أنكل

-ابراهيم: ربنا يهدي سركم ويكرمكم ، اطلعي نامي ، وبكرة ان شاء الله خير

وما إن انصرفت نور إلى غرفتها حتى تحدث ابراهيم مع زياد و..

-ابراهيم: خلاص يا بني أنا كلمتها

-زياد: أنا مش عارف أقولك ايه يا عمي

-ابراهيم: ده انت ابني يا واد

-زياد: ربنا يخليك لينا

By 888

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *