كان يرتجف حتى تصطك أسنانه. جلده بارد ورطب. كان يدخل في صدمة. حملته ووقفت. ظهر براد ووالدته عند باب غرفة الطعام. صرخ براد ماذا تفعلين وضعت القفل لسبب! لقد كسرت الباب! قلت بصوت مسطح معدني إنه في الرابعة. صاحت كان شقيا! أعيديه. لم يتعلم بعد. قلت وأنا أتقدم إنه يبكي لأنه مذعور. اعترضني براد. وقف أمامي متطاولا. قال أعيديه. لا تقوضي سلطتي كأب. قلت انتهت سلطتك حين عذبت طفلا. ضحك تعذيب إنها خزانة. عليه أن يقسو. مثل جدته الضعيفة. نظرت إليه. وتركته يرى عيني. تراجع خطوة دون وعي. قلت تنح. لم أنتظر. صدمته بكتفي. تعثر مذهولا من ثقل الصدمة. وضعت سام على الأريكة غطيته ألبسته سماعاته وشغلت موسيقاه الهادئة. همست استمع أغمض عينيك. نهضت. التفت. قال براد ستدفعين ثمن الباب وتغادرين الليلة. مشيت إلى الباب الأمامي وأغلقت الأقفال. ثم باب الفناء. عدت ووقفت ثابتة. قلت لن يغادر أحد الليلة. صرخت الأم اختطاف! اتصل بالشرطة! مد براد يده إلى هاتفه. قلت لا. أخرج الهاتف. تحركت. في لحظة ضر*بت عصب ذراعه براحة يدي. سقط الهاتف. دخلت مسافته لويت معصمه وأسقطته أرضا. قلت ابق. صرخت الأم رمت النبيذ. قلت لها اجلسي وإلا. جلست. سحبته وأجلسته مقابلها. أخذت الهاتفين ووضعتهما بعيدا. جلست قبالتهما. قلت بنبرة مهنية قديمة سنجري مراجعة. سأل مرتعبا من أنت قلت كنت مستجوبة متخصصة. واليوم ستتحدثان. سألت عن الخزانة. أنكر. واجهته بالحقائق. انهارت الأم. ثم تراجعت. تبادلا الاتهام*ات. قلت بهدوء جيد. الآن الاعتراف. سخر من سيصدقك نزعت الدبوس من ياقة ثوبي. كان مسجلا. شحب وجهه. قلت كل شيء مسجل. ثم فعلت مكالمة كانت جارية. قلت سارة جاء صوتها باكيا سمعت كل شيء أنا قادمة مع الشرطة. تعالت الصفارات في الخارج. تغير وجه براد. رأى سك*ين فاكهة على الطاولة. اندفع إليها. صرخ سأق*تلك. تباطأ الزمن. دخلت مساره. أوقفت ذراعه. ضر*بت ذقنه. أسقطته. نزعت السك*ين. قيدته أرضا. دخلت الشرطة. رأوا طفلا نائما. وجدة ثابتة. ورجلا مكبلا. أبعدوني عنه. قيدوه. دخلت سارة احتضنت سام وبكت. سألتني هل أنت بخير قلت قليل من الرياضة. اقتادوا الأم للتحقيق. نظر إلي براد بعينين مليئتين بالخوف. بعد ساعتين عاد الهدوء. جلست مع سارة سام نائم قالت من كنت قبل أن تكوني جدتي قلت كنت أحمي الناس. بكت لهذا لم تكوني في البيت قلت نعم آسفة. قالت لقد أنقذته. قلت كنت هنا. ولن أذهب. تفقدت الأقفال. غسلت السك*ين وأعدتها مكانها. عاد النظام. جلست أراقب الشارع. سيارة شرطة تقف كحارس صامت. لم أقلق. الذئاب جاعت هذه الليلة. أنا الجدار بين الأطفال والذئاب. تصفّح المقالات دخلت بيت حماتي القديم وصلت سن الثانيه والاربعون 1 2 3