دخل البلكونه وهزنى من سرحانى و
لقيته بيقولي فجأة: – ليلى… هو إنتي زعلانة مني في حاجة؟
رفعت عيني من على الشارع وبصيتله أزعل منك ليه؟
إنت أبو ولادي. اللى عمرك ما خنتنى ولا عملت زى ما رجاله كتير بتعمل صنتنى انا والولاد والبيت
بتحافظ عليه معايا وبنبنيه سوا
الكلمة وجعته.
مش لانى بمدح فيه لا لانى خليته يواجه نفسه ويخاف من اللى عايز يعمله ويفكر الف مره قبل ما يخرب البيت

ابتدى يتأخر أقل،
يبقى متردد وهو خارج،
ويبص على الولاد قبل ما يلبس الجزمة. واوقات الولاد كانوا بيشبطوا فيه
فضلزا يزنوا عليه لحد ما جاب بلايستيشن وبقى يقضى وقت اكبر مع ولاده عليه
أما أنا؟
كنت بحوش أكتر.
كل جنيه زيادة كنت بدخله في حساب باسمي.
مش طمع،بس عشان ابقى فى امان اكتر .
بقيت اشوف رسايله معاها بعد ما بينام اللى اغلبها بقى خناق بينهم عشان هى شايفه إنه بيماكل وبيصغرها قدام نفسها

وفي ليلة هادية،
والولاد نايمين،
قعد جنبي على الكنبة وقال: – ليلى…
فيه كلام لازم أقوله.
قلبي دق، خفت يواجهنى انا مكنتش عامله حسابى لده دلوقتي
بس وشي ما اتحركش: – اتفضل.
اتنهد وقال: – أنا…
كنت تايه.
ابتسمت بسخرية جوايا، حصرى لصفحه قصص وروايات أمانى سيد
وسيبته يكمل.
سكت شوية،
وكمل وهو باصص في الأرض: – هي كانت معايا في الشغل… زميلة.
في الأول هزار، كلام شغل، شكوى من ضغط،
لقيت نفسي بارتاح وأنا بكلمها.
مكنش قصدي أخونك…
أنا بس حسيت إني محتاج حد يسمعني.
رفعت حاجبي بهدوء: – وأنا؟
أنا ما كنتش بسمعك؟
بلع ريقه: – كنتِ موجودة…
بس أنا كنت أعمى.
رجعت البيت ألقاكي تعبانة، مشغولة بالولاد، مكنتش احب اشيلك هم فوق همك
وأنا بدل ما أمد إيدي…
دورت برّه.
سكت تاني،
وبصلي بعيون مكسورة: – لما لقيت اهتمامك رجع…
افتكرت نفسنا زمان. بدأت اراجع نفسى اكتشفت انى انا كمان مقصر اوى معاكم وانى بدل بدل ما اتكلم معاكى هربت
و افتكرت إني كنت بحبك إزاي، وسالت نفسى هل لو اتحطيت فى مقارنه بينك وبينها هختار مين
لقتنى اختارتك
لقيت نفسى مش هعرف اعيش غير معاكى ومع الاولاد
وإزاي كنت هضيع كل ده بإيدي.
قلت بهدوء قاتل: وليه اعترفتلى دلوقتي
مش خايف امشى واسيبك
ـ بالعكس انا مرعوب من فكره انك تمشى لكن انا قررت انى ابقى صريح معاكى واحكيلك كل حاجه زى زمان مش عايز اخبى عليكى حاجه تانى
حسيت إن هفضل طول الوقت خايف إنك تعرفى فتغضبى وتسبينى
حبيت انا اللى ابدأ واقولك وجهت نظرى
ـ طيب وناوى على ايه
ـ انا نهيت معاها كل حاجه قولتلها انى لسه بحبك وخايف انك تعرفى تسبي البيت انتى والولاد
بصراحه هى غضبت وكانت عايزه تقولك عشان تنتقم منى .
بس انا تجاهلتها مش هخايها تضغط عليه بحاجة زى دى
ليلى ارجومى سامحينى
دخلت اوضتى بعيد كلامه فى دماغى
اه هو رجع بس انا جوايا لسه مش مرتاح
قررت اسيبه يتعلم الادب وبعدت عن البيت عشر ايام بقى كل يوم يجيلى بيت اهلى ويبعتلى رسايل وفى الاخر فاجئنى بتزاكر سفر عشان نعمل عمره
ونرجع تانى من جديد
وقتها فرحت بجد وقررت إن كفايه كده لان انا كمان كنت غلطانه مش هو بس لكن هو كان غلطه اكبر
رجعت البيت بس انا مرجعتش زى الاول لا كملت بليلى الجديده اللى بتهتم بنفسها وبتحب بتها واولادها وجوزها
بقيت اقرا اكتر اتفرج على فديوهات تعليميه اكتر وقررت انى اخد كورسات واطور من نفسى واشتغل
وفعلاً عملت كده وهو ساعدنى وده هلى يبقى فى كلام بينا أكتر
والحياه بينا رجهت بينا أفضل من الاول

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *