تنظر له بخفه اكيد فى يوم كون فرحانه يا بابا
ينظر لها بحزن اوعى تزعلى منى يا ريتال عارف انى قسيت عليكى وظلمتك بقرار جوازك بس حسيت انه هيبقى سبب سعادتك
حاولت ان تدارى تلك اللمعه فى عيوانها ببتسامه حنونه انت عارف ان سعادتى من سعاده ابتهال يا بابا وشوفتها بالفرحه دى عندى بالدنيا
يقبل رأسها بحنان ربنا يكملك بعقلك يا بنتى ويسعدك يارب
دمعتها نزلت بعد ان ذهب ابيها اتجهت الى غرفه والدتها تنظر الى صورتها ياريتك جنبى يا ماما فى محنتى دى انا تعبت تضحيه بس اعمل ايه بس سبتيلى كل حاجه كده ومشيتى بدأت تبكى بهدوء لتشعر بيد توضع على كتفها تنظر لها تجدها جملات يا ريتال هانم ربنا ليه حكمه فى كل حاجه تحصلنا احمدى ربنا وكله هيبقى تمام
تنهدت بتعب الحمد لله الحمد لله
تمد يدها بهاتفها تلفونك بيرن ومش بيسكت قلت اجبهولك
اخذت هاتفها لتجد من المتصل لتجده زياد تشهق بخفه وتتصل به ليرد عليها مسرعا كنتى فين ومش بتردى ليه
التلفون مكنش فى ايدى عادى
لا يهانم بعد كده تلفونك يبقى فى ايدك عشان لما اتصل
قول يارب
ريتال متعصبنيش زياده
انت متعصب خلقه انا مالى ومالك
يغلق المكالمه فى وجهها دون مقدمات تزيل الهاتف من على اذنها ماله ده على الصبح . . .
تدعى ربها وهى امام غرفته يارب فتحت الباب لخفه وتدخل تنظر الى السرير تجده نائم على بطنه واحدى زراعيه واصله على الارض وعارى الصدر ابتلعت ريقها وتقدمت بهدوء تقف بجواره زيدان بيه قوم عشان تفطر زيدان بيه
لارد ولم يتحرك انش واحد من مكانه تنهدت وقررت ان تهزه زيدان بيه قوم . . . يلاهوى
صړخت بخفه عندما سحبها من يدها وجعلها تستلقى اسفله اسكتى بقى خلينا اتأمل فى عنيكى دول
نظرت الى اسفل بعينها ميصحش كده يا زيدان بيه المره الى فاتت عدت على خير المره دى لا
وضع اصباعه على شفتا,يها هشش الشفا,يف دى متتكلمش دى تتب,اس وبس
وبداء يميل عليها فى محاوله تق,بيلها وتثبيتها لانها تحاول ان تهرب من بين يديه ليفتح الباب ويسمع صوت مدبره المنزل زيدان
يقوم بتملل ويجلس على السرير ببرود جرى ايه يا دادا
تركض نسمه پبكاء ناحيه منال مدبره المنزل والله يا هانم قلتله بلاش وهو اڼهارت فى البكاء امامها لتركع عند قدمها والنبى مش عايزه اطرد انا بصرف على اختى

تغمض عيناها بقبول روحى انتى دلوقتى وهنتكلم بعدين
تذهب نسمه بسرعه باكيه وتنظر منال الى زيدان بتأنيب عجبك كده عجبك زلها اتقى ربنا
يشرد فى الشرفه التى امامه التى فتحتها منال لتدخل الشمس فى جميع انحاء الغرفه انت حالك متغير من يوم جواز زياد من هادير ومش عارفه مالك
يتذكر شئ يؤلمه يعقد حاجبيه ويشرد قوليلى ازاى واحده ټمو,ت يوم صباحيتها يا دادا وهو ولا فارق معاه دى مهما كانت بنت عمنا الى اتربت معانا
تضع يده على كتفه يلا عشان تفطر روايدا هانم مستنياك

خرجت من غرفه زيدان واتجهت الى غرفه زياد واغلقت الباب خلفها . . . .
دخلت مكتبه بكل ابتسامه صباح الخير يا فندم
لم يهتم للنظر لها حتى هو مشغول بالاوراق التى امامه صباح الخير
وضعت كوب القهوه على الطاوله واتجهت خلفه لتدلك عنقه انتبه لها ومسك يدها الاثنان من معصمها پحده انتى بتعملى ايه

تميل برأسها ويسقط شعرها على زراعه وتبتسم بتساع شيفاك مركز

اوى قلت ادلك رقبتك شويه تفك من التشنج ده
ينظر الى شعرها الطويل المائل ويترك يدها دافعها پحده لټرتطم بالحائط ابقى لمى شعرك ده وكمان ايدك القزره دى متلمسنيش تانى
تمسك بشعرها وتضعه على كتفها فى ثقه معجبه جدا باسلوبك الشديد ده تغمز له وتخرج من المكتب .
بسند على الكرسى ويلعب فى شعره شعرها حلو اووى ليتذكر ان شعر ريتال اتقل واطول واجمل ليبتسم ابتسامه سريعه جعلته منتعش للعمل مره اخرى .
ېصرخ غاضب انا تعبت من العيشه دى هو انتى ايه تمثال بروده معندكيش مشاعر
تقوم من ع السرير ببرود ترتدى روبها الاسود الحرير يفتاح يا عليم يا رزاق يا كريم هو فى ايه ع الصبح يا استاذ مروان
يقف امامها هو انا مش جوزك بردو مطلوب منك شويه اهتمام ليا
تتأثب بهدوء وانت عامل الدوشه دى كلها عشان اسطوانه الاهتمام المشروخه دى
يمسكها من زراعها اسطوانه الاهتمام المشروخه هى بقت كده يا سلمى
تدفعه يتركها پغضب لتقع على السرير طلقنى يا مروان
يحاول ان يفهم الكلمه التى قالتها الان ينظر لها حاد العيون انتى طالق يا سلمى
يخرج غاضب من المنزل وهى تبتسم وتفتح دولابها وتخرج الهديه التى جلبها زياد امس وتتأملها بابتسامه اسوره سولتير من مقامك بردو يا زياد البهوفى
يقتحم مكتب زياد بتعب يجلس على الكرسى الذى امام زياد مع نظرات زياد المتعجبه مالك يا مروان
يرفع عيونه الدامعه طلقتها طلقت سلمى
يتجه بسرعه نحو الكرسى المقابل لمروان ازاى يا بنى هو انت كملت سنه جواز
يهز رأسه نافيا تعبت من قله اهتمامها لسانها الطويل حبتها وهى مكعب تلج
يرفع سماعه الهاتف واحد ليمون يا بنتى
يغلف الهاتف ويضع يده على فخذ مروان محاول ان يهدئه ايه الى حصل احكيلى
بداء مروان يحكى عن سلمى الطماعه الجشعه المحبه للمال المهمله به حتى فى حقوقه الشرعيه دائما ترفض تتحجج بالتعب او النوم ولكن عندما يقلق فى الليل لشرب يجدها ساهره تشاهد التلفاز او تتحدث مع احدى صديقتها وانتهى ذلك بلأمس عندما القت بهديته على الارض لانها لم تعجبها والسبب رخيصه ازاى رخيصه يا زياد ده انا بقالى اكتر من شهرين بحضرها
يتسأل زياد جبت ليها ايه

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *