إن الضيق إحتل ملامح وشها و هي بتقول بحدة كنت فين إبتسم ساخرا و هو لسه مشافهاش و قال وحشتك قربت منه و صړخت فيه و هي بتقول بصوت يشوبه البكاء رد على سؤالي!!! جيبتني هنا و رمتني زي الكلبة و سيبتلي شوية أكل في التلاجة عشان عارف إنك هتغيب!! و مدام إنت مش عايز تقعد معايا لييه تتجوزني من الأول!!! حست بإيده بتحرر عقدة رباط الروب ف همست پخوف حقيقي و هي لسه مغمضة عينيها أنا خاېفة!! لما سمع جملتها بهدوء وقع الروب الحريري من على كتفها و قال بهدوء مش هأذيكي!! من أول ما شوفتني .. و إنت بتإذيني!!! بيأنبها على إستسلامها المخزي ليه إلا إن جانب تاني بيقولها إن ده جوزها و إن اللي حصل طبيعي خدت نفس عميق حاسة إن عقلها هينفجر لحد م حست بتململه و إنه على وشك يصحى ف مثلت النوم بسرعة عشان تعرف هيعمل إيه إتفاجئت بيه بيمسح على شعرها و بيبوس جبينها!!! تمتمت بخجل موجوعة شوية! و فركت صوابعها من كتر الخجل إتنهد و هو عارف إن في بعض اللحظات مكانش رقيق معاها و على العكس تماما ف قال بنفس نبرته الهادية عايزاني أساعدك في حاجه أسحمك! رفضت مسرعة بشكل قاطغ و الخجل بيتملك منها أكتر لاء لاء!! أنا هقوم و هبقى كويسة!!! حط إيده تحت ركبتها و التانية على ضهرها و شالها بحذر ضمھا لصدره و دخل بيها الحمام و نزلها بهدوء على أرضية الحمام ف بصت في الأرض و إيديها بتترعش كعادتها مسك إيديها و قال و هو بيبص لعنيها ليه إيدك بتترعش على طول قالت بحزن لما كشفت قالولي ضعف في الأعصاب وأنيميا!! نا قدامي!!! بكرها!!!!! بكره وجودها!!! بكره ريحتها!! نفسها مبقتش طايقه!!! قامت وقفت قدامه مصډومة بتحاول تستوعب الحالة اللي هو فيها قربت منه بسرعه و مسكت كفه اللي إتجرح قربته لصدرها و باسته بحنان و رجعت حاوطت وشه بإيدها التانية و قالت برفق ششش إهدى .. إهدى يا حبيبي! مسحت على وشه برفق و صوت نفسه العالي حسسها إنها واقفة قدام بركان قربت منه وقبلت جانب ثغره و سندت أنفها على وشه مغمضة عينيها و قالت بحنان إهدى!! غمض عينيه و لأول مرة في حياته يحس بحد بيحتويه للدرجة دي! هو عاش طول عمره محروم من حنان الأم اللي كانت أنانية نرجسية مبتفكرش في حد غير في نفسها وبس! قبلتها تربيتها على وشه بحنو و بشرتها الرقيقة الملتصقة ب خشونة بشرته صوتها الهامس الأنثوي و هي بتحاول تهديه عوامل خلته يهدى تماما زي الطفل بين إيديها لدرجة إنها خدته من إيده و قعدته على السرير قعدت على ركبتها عشان تقلعه الشوز ف مسك دراعها و قال بصوت منهك قومي يا يسر .. بتعملي إيه!! عايزه أقلعك الجزمة! ينفع قالت وهي بتربت على كفه اللي ماسك دراعها ف مسح على خدها برفق وقال مكانك مش تحت رجلي يا يسر!! قالت مبتشمة م أنا عارفه يا زين! بس أنا عايزه أعمل كدا! و بالفعل بدأت تقلعه الجزمة و رجعت قعدت جنبه حررت أزرار قميصه بهدوء و فتحته و قالتله بخجل هحضرلك الحمام لحد م تغير هدومك! طب م تكملي جميلك! قال و هو بيلف شعرها حوالين إصبعه نفت براسها و قالت بخجل لاء مش هينفع بقى كفاية كدا!!! قالت مبتسمة أيوا عايزاك تقعد في البانيو و تريح أعصابك شوية! أخد نفس عميق و قال بشرود أعصابي مش هترتاح غير و إنت في حضڼي! إبتسمت و حطت إيديها على دراعه اللي مليان عروق وقالت م أنا في حضنك أهو!! تسللت إيديه لمعدتها بتدغدغها ف ضحكت و قال بخبث ده حضڼ ع الماشي! أنا عايز الحضن التاني!! قالت و سط ضحكتها هروح أغير هدومي و إنت خد الشاور!! و وقفت على أطراف أصابعها و باسته برقة على خده و مشيت ف إتنهد و هو حاسس إن إحتياجه ليها مبيقلش بالعكس بيزيد! غيرت هدومها ل قميص باللون الإسود حريري و فوقه روب واصل لركبتها طلع هو من الحمام لقاها بتلملم الإزاز ف قال بضيق سيبيهم يا يسر!!! بصتله بإستغراب و قالتله هلمهم على طول! هبعت حد يلمهم! قال بإنزعاج ف غمغمت مش محتاجة يعني يا زين!!! يسر قولتلك سيبي الإزاز!! ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا!!!! يتبع تصفّح المقالات قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش زين ج٢ 1 2 3 4 5 6