**إسرائيل ت. 3 عاملين باللجنة المصرية في غزة.. لابد من رد مصري قوي!** – اليوم الأربعاء، استشهد 3 صحفيين فلسطينيين عاملين في لجنة الإغاثة المصرية في قصف لجيش الاحتلال على منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة، وفقا لما أعلنه مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية والدفاع المدني. – المتحدث باسم اللجنة المصرية لإغاثة غزة، محمد منصور، أعلن كذلك خبر استشهاد الصحفيين الثلاثة، وهم محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف شعت وأنس غنيم. – وفقا لمتحدث الدفاع المدني في قطاع غزة، الصحفيين الثالثة كانوا بيؤدوا مهمة تصوير ميداني في المنطقة، ودا من أجل توثيق أوضاع المخيمات اللي بتشرف عليها اللجنة المصرية في قطاع غزة. – كذلك الصحفيين دول كانوا لابسين سترات الصحافة المميزة خلال تواجدهم في الموقع اللي قصفه الاحتلال، بينما واصل الاحتلال أكاذيبه بالزعم باستهداف سيارة مشغلي طائرة مسيرة بيجمعوا معلومات استخبارية عن قوات الاحتلال المنتشرة في المنطقة. – الحقيقة هي نفس الأكاذيب اللي بيرددها جيش الإبادة كل ما يستهدف إجرامه المزيد من الصحفيين الفلسطينيين، سواء مستقلين أو عاملين في إعلام عربي أو حتى غربي، والحقيقة إنه الاستهداف مش عن طريق الخطأ ولا حاجة ولا حتى للاشتباه كما ادعى الاحتلال ولكنه استهداف متعمد. – ودا لأنه السيارة اللي استهدفها الاحتلال وتقل الصحفيين الثلاثة كانت بتحمل شعار اللجنة المصرية بشكل واضح دا غير ارتدائهم سترات تعبر عن طبيعة عملهم، ولأنه إذاعة جيش الاحتلال نفسها اعترفت في تدوينة على تويتر بإنه الصحفيين كانوا مرافقين لللجنة المصرية. – والأهم لأنه في وسط تصعيد من الاحتلال تجاه قطاع غزة، ما بين منع إسرائيل دخول لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة اللي جرى التوافق عليها وأعلن عنها مؤخرا وفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، بينما بتصدر إسرائيل أوامر إخلاء لعشرات العائلات الفلسطينية جنوب قطاع غزة، في أول تهجير قسري منذ اتفاق وقف إطلاق النــ,,ـــــار المعلن في أكتوبر الماضي. – بينما قالت حماس إنه جيش الاحتلال بيعمل على توسيع مناطق سيطرته في قطاع غزة، ووسط تصعيد عام استشهد خلاله 11 فلسطينيا اليوم في مناطق مختلفة من قطاع غزة في غارات إسرائيلية. – كذلك دي مش المرة الأولى اللي تستهدف فيها إسرائيل ما يخص العمل الإغاثي والإعماري المصري في قطاع غزة، سبق واستهدفت قوات الاحتلال جرافات مصرية في أبريل 2025، كانت سبق ودخلت إلى قطاع غزة وفق تفاهمات إعادة الإعمار. – والحقيقة دا وإن كان جزء من الإجرام الإسرائيلي غير المتناهي ضد أهالي غزة، فهو كمان استهداف لمتعاونين مع اللجنة المصرية، تعمل وفق اتفاق يرعاه وسطاء من الإقليم والعالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة مع مصر وقطر. – لحد الآن لم نرى أي رد فعل مصري تجاه الإجرام الإسرائيلي، خصوصا وإن اللجنة المصرية تعمل بطول وعرض قطاع غزة، وباتت مهددة في مرمى جيش الاحتلال اللي عارف كويس جدا هو بيستهدف مين، وبالتبعية هدفه إيه من دا. – وبالتالي دا تعمد للإجرام بحق المدنيين الأبرياء وفي القلب منه تعمد إهانة الدور المصري في قطاع غزة، وبدون رد هتكون الإهانة دي مضاعفة. – طوال الحرب الحكومة والنظام السياسي كانوا بيحاولوا يصدرولنا بعبع “يعني نحارب”، والحقيقة الخطوات اللي ممكن تاخدها لمصر أبعد ما يكون عن الحرب، بس احنا نشوف أي تحرك يحفظ كرامة مصر والأهم ثقة المتعاونين معاها وإلا دا هيؤثر على الدور المصري بالكلية. – الرئيس السيسي حاليا بيتواجد في منتدى دافوس ولسه كان بيلقي كلمته اللي اتكلم فيها عن دور مصر خلال حرب الإبادة على غزة، وهي كلمة تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، والحقيقة سهل جدا يطلق تصريحات قوية تستنكر الإجرام الإسرائيلي وتدعو إلى ردعه وسط حضور دولي قوي في منتدى مهم. – تجرؤ إسرائيل على مصر طوال فترة الحرب من قصف معبر رفح إلى احتلال محور فيلادلفيا إلى استهداف المصريين في قطاع غزة والمتعاملين معهم والمقدرات المصرية العاملة هناك، بيقول إنه الاحتلال بيرسم خطوط تعامل جديدة، السكوت عنها خطأ فادح هتزيد من التجرؤ، وهنا دا مش تجرؤ رمزي ولكنه تجرؤ على خطوط حمراء تمس أمننا القومي بشكل صريح. – الخيارات المتاحة كثيرة وكلها سياسية ودبلوماسية واقتصادية، تعرفها الحكومة كويس، وتعرف إنها سهل جدا تتخذها إذا توفرت إرادة لدا، والحقيقة مفيش أهم من إرادة الرد بقوة على أي إهانة وانتهاك لدولة بحجم مصر! – خالص عزاءنا لأهالي الشهداء الفلسطينيين الثلاث، ربنا يتغمدهم برحمته ويلهمكم الصبر والسلوان، ونتمنى نهاية وحد للإجرام الإسرائيلي بحق كل أهلنا في قطاع غزة. ** #الموقف_المصري #دردش_مع_العيلة تصفّح المقالات قتــ,,ـــل اخيه لانه نصحه بالابتعاد عن المخدرات الجرائم التي تُرتكب داخل الدوائر القريبة