ملوك الع.شق

By7777

أكتوبر 23, 2025

اما مقعده الذي يجلس عليه فكان من جلد التماسيح السوداء ذات الغرز الذهبيه
واخيرا بجوار المكتب تمثال خشبئ علي هيئة طائر مخصص لوضع سترته عليه
عزيزي وعزيزتي القارئين من بعد أن وصفت لكم فخامة تلك الأمبراطورية والحجرة ذات الفخامه الرفيعه هيا معي لوصف الجبران لندون أول سطر في روايتنا
فتح باب مكتبه يسير بفخر فهو حفيد أمبراطورية يشهد الجميع بمجدها وأصالتها يسير ويحمل فوق جسده الكثير من المركات فكامل ملابسة ورئحته وساعته من ماركات عالمية دعوني الأن أريح عقولكم المشتته بتخيلهوأصفه لكم كيف يبدو داخل عقلي وأمام عيناي
دلفئ بجسدة العضلئ الجذاب يخطوا فوق الأرض بحذئه الأسود يسير بكل فخامه بتلك البدله السوداء المكونه من بنطال أسود فوقه قميص أسود ذات ازرار رومادية فوقه سترة سوداء يليها معطف رومادي الون يصل لمنتصف فخذية وفي يدة ساعة زجاجية سوداء
وحينما وصل بجوار طاولته شلح المعطف والسترة وعلقهم علي الطائر الخشبئ وتقدم خمس خطوات وجلس فوق مقعدة ليداوم عمله ولأن معي لأصف فخامة محلامحة
مد يده وفتح ال لابتوب
ونظرا إلي الشاشة بعيناه البنيه التي تشبة فنجال القهوة المحمصو تضلل عليها رموشه السوداء الكثيفه التي تجعل عيناه كحيلة
رفع أصابعه وفرك بخفه لحيته السوداء المنبته بشعيرات صغيرة وحينما وقعت عيناه علي شئ اثارة حنقه نفخ الهواء عبر شفاهه الغيظه ذات لون العناب الداكن ثم رفع معصمه وحك جبينه الذي جعله ېلمس باطرافه مقدمة شعره الأسود الكثيف ذات الرائحة الذكية
وبعد ثانيه واحدة دلفئ إلية عامل البوفيه يحمل علي صنية زجاجية فنجال من القهوة التركي السادة بمعني دون سكر
وضع العامل القهوة بهدؤ أمامة وغادر المكتب
اما هو فحمل الفنجال بين أصابعه وتناول أول رشفة عبر شفتاه التي حملت أثار البن ثم انزل الفنجال وأخرج لسانه ولعق الأثار من فوق شفتاه ونظرا إلي الباب الذي فتحه عمران ذلك الرجل الذي لايقل وسامه عنه
فات إليه ببدلته العصرية ذات الون الرومادي واسفلهم هيكول أسود وكوتش أبيض أقترب منه بعيناه
الزرقاء الامعه يفرك لحيته البنيه ذات لون شعره
شكلك بيقول أنك متعصب خير عالصبح
وهو الخير هياجي منين وجبران باشا بيحارب
سالم الشداد
رد علي سؤاله بعدما وقف أمام طاولته بينما الأخر لم يهتز له جفن بل اخذ رشفة أخري من قهوتهوانزل الفنجال من فوق شفتاه ووضعه علي الطاولة وهو يتفوه بجمود صوتي
سالم مين معرفش حد بالأسم ده
جبران بلاش الطريقة ديه أنت فاهم كويس أقصد ايه بكلامي محدش غيرك اللي ضړب أسهمه في البورصة
أجابه بالامبالاه
وهو كمان كان لية أسهم
أخذ الأخر شهيقا عميق بعين أغمضها بحنق محاولا التغاضئ عما يحدثمن ثم أفرغ أنفاسه قائلا
كده أتاكدت أنك أنت اللي وراه اللي حصل لسالم بس خلي في علمك سالم مش لقمة طريه هتاكلها وتبلعها بفنجال قهوةده صاحب أكبر مجموعة شركات من بعدنا يعني العب ضدده مش في صالحنا وأنا قولتلك الكلام ده كتير
أنت قولتها هو رقم أتنين أنما أحنا رقم واحد ملوك السوق والبورصة وسالم فكر نفسه هيقدر عليا من بعد ماكسب صفقة الجونا عشان كده حبيت اقرصله ودنه عشان يعرف هو بيلعب معا مين
قرصة ودن ايه اللي بتتكلم عنها الراجل خسر كل فلوسه وأسهمه في البورصه يعني خلاص بح هو دلوقتي عامل زي الأسد الجريح ولو شم خبر أنك وراه اللي حصله مش هيشيلك من دماغه
لو هو أسد فا أنا ذئب يا عمران هنهشه بسناني وهمزع جلد بمخالبي مش أنا اللي حد يتحداني
تراجع بظهره إلي الوراء بعدما قال
مالدية ليسترخي بوجه أشرق ببسمة ماكره حينما لمح بعيناه عبر باب

مكتبة عجوز ثائر يحمل من الڠضب صناديق يقترب إلي
باب مكتبه جعله يهتف من جديد
تصدق أني أول مره أعرف أن سالم ابن حلال
بص وراك كده الأسد العجوز وصل يابن المغازيه
أستدار عمران للوراء ورئه عبر زرقويتيه سالم يفوت إليهم دون أستاذان يردد بوجه غاضب ومعقود بشراسة الحديث
بقي أنا سالم الشداد حتت عيل زيك يوقع أسهمه
تشرب قهوة
هكذا كان رد جبرانالذي أمسك بفنجال القهوة وأخذ رشفه من ثم وضعه ببرود تعدي حدود الغرور اما سالم فرفع سبابته أمام عيناه قائلا بلهجة مليئه بالتحدي
مفكر نفسك كسبتني أنت بتحلم مش أنا اللي اتهد علي أيد حتت عيل لسه بيقول يهادي عيل بيحفر أسمه وسط الأسواد
رفع

أصابعه وفرك أنفه محاولا أكمل بروده ورفع عيناه ناظر له بالامبالاه
أنت عمال تقول عيل عيل هو في أطفال هنا وأنا مش واخد بالي لو فيه قولي عشان أنا بكره كلام العيال ودوشتهم اللي علي الفاضئ
نفخ سالم الهواء بحنق كاد يطق عيناه
ماشي يا جبران أنا هوريك سالم هيعمل ايه وحياة أمي من الحظة دية مش هيبقي ورايا حاجة غير أني أهدك أنت وامبراطورية المغازي علي دماغك خلي بقي الغرور ينفعك
ابقي سلملي علي أمك ياريت مـ,,ـــاتتاخرش في
الهد كتير عشان
ماليش خلق والا ايه يا عمران
ناشد عمران بعيناه ليسانده وبالفعل لم يتردد عمران من اخراج الضيق الذي سببه حديث سالم
قبل مانت مـ,,ـــاتيجي كنت بقول لجبران يبعد عنك وكفاية اللي عمله فيك بس بعد اللي قولته وتهديدك لينا فاعايزك تلحق تعشلك يومين عشان كلها أيام وهنكون جايبينك الأرض أنت واللي يتشددلك
تجحظت عين الشائب بالتوعد القاسئ لهما فهما بالنسبة له صغيرين لكن ذلك لم يغفر لهما لدية مما جعله يرسم بسمة خافته فوق شفتاه ملئ بالكراهية وباح بصوت هادئ مثل سكون الليل
بتفكروني بشبابي كنت زيكم كده واخد الدنيا علي صدري ومش هاممني حد بس أنا بقي سبقتكم في السن وعارف أزي أهد حماسكم واطبق صدوركم بيقوله دايما اللي أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه وأنا أكبر منكم ب أيام يعني أعرف عنكم بسنين ومن الحظة دية أعتبره عداد هدمكم بدأ يا ولاد المغازي
حذفه مالدية في وجوههم التي ذات تعقيداوأستدار ليذهب لكن أوقفه صوت جبران الناطق بجمود
متنساش تسلملي علي أمك
هتسلم عليها بنفسك لما ابعتك ليها الأخره
عن قريب
رد عليه بكامل جموده دون النظر لهم وأكمل سيره إلي الخارج اما جبران فصق علي أسنانه بغرازهمعلن عن كم الضيق الذي حمله طوال المقابلهاما عمران فقال بتاكيد
من
الحظة ديه الحراسه عليك هتذيد سالم كلامه واضح أوي ولزم ناخد احتياطتني
مبقاش أنا جبران أن مخليته يلف حولين نفسه بقولك ايه من النهاردة عايزك تعين واحد يراقبه لليل معا نهار مش عايزة يغيب عن عنينا ثانية واحده وكمان ذود الحرس علي القصر بس بشكل طبيعي مش عايز حد يحس بحاجة وممنوع أي حد يخرج من القصر من غير الحرس بتاعه يا عمران
كنت هعمل كده من غير مـ,,ـــاتقول
المهم أنت تهدي العب شوية خلينا نركز في شغلنا أحنا عندنا مؤتمر مهم في فرع شركتنا في لندن كمان أسبوعين ولزم نكون دارسين المشاريع اللي هنتكلم عنها متنساش أننا هنتعاقد في المؤتمر علي أكبر منتجع سياحي في مصر
متقلقش كله تحت السيطره
تحدث عمران بجدية
بمناسبة بقي السيطرة عايزك تسيطر شوية علي ردود أفعالك وصلتني أخبار أنك ضړبت مساعد الدكتور اللي بيشرف علي حالة نهالعشان قالك أن مفيش داعي لوجودها علي الأجهزه لأنها مش هتفوق من الغيبوبة أبدا
تنهد بضيق ملحوظ
أيوة ضړبته وك*سرتله منخيرة ولوله أنهم حشوه من تحت أيدي كأن زماني مك*سرله باقي عضمة
قال الأخر متعاطف
أنا عارف أنك بتحب نهال مراتك بس أنت كده مش بتساعدها أنت بتعذبها نهال في الغيبوبه بقالها سنتين من يوم ماولدت بنتكم
ومفيش أمل من أنها ترجع للحياة تاني والأهم من كل ده أنك خلاص وافقت علي الجواز من البنت اللي أمك هتختارها
أنا وافقت عشان أرضيها متنساش أنها مريضة قلب وأخر مره رفضت فيها الجواز تعبت وكانت ھتمـ,ـوت فيها عشان كده وافقتها الكلام وهتجوز عشانها بس ده عمره ماهيخليني أنسي نهال والا اتخلي عنها
تنهد عمران بحيرة
مش عارف أقولك ايه بس اللي متاكد منه أنك خلاص مبقتش تصلح للحب مره تانيه والبنت اللي هتتجوزها هتتظلـ,,ــــم معاك لأنها هتبقي بالنسبالك مجرد صفقة بتنفذها
واجهه بحقيقة الأمر وغادر المكتب تاركه يسند رأسه علي المقعدبعين ثابتة النظرة الجادة لكن تلك النظرة كانت تخفي خلفها حيرة تشتت العقول
اما في جامعة القاهرة داخل أحد المدرجاتكانت تقف رؤيتنا بطلتها الأنثوية المحتشمه مرتدية ثوب فضفاض بالون الأسود مزين بورود بيضاءوتخبئ شعرها بحجابها الأبيضتسير بكوتش أبيض أمام الحاضرين تنظر لهم بوجهها الراقي المعډوم من مساحيق التجميل
تدرس للطلبه الهندسة المعمارية وفور أنتهاء المحاضرهحملت حقيبتها البيضاء وصارت للخارج تسير
باحتشام وروقئ وبعد دقائق كانت تجلس في السيارة بجانب خطيبها حازمالذي يقود بهما السيارة إلي شقتهم التي ستجمعهم بعد أيام
مكنش فيه داعي أني

أروح الشقة يا حازم
كنت خدت أنت التحف اللي ناقصه وحطتها بنفسك في الأوض
حدثته بعدم رضا لكنه ابتسم بمراوغه
يابنتي كل العرايس بيروحه يفرشه شقاقهم وأنتي العروسة الوحيدة اللي مفرشتش شقتها بقي ده اسمه كلام
أجابته بجدية
وفيها ايه أنت عارف أن ماما نبهة عليا أني مروحش الشقة لأن ده فال وحش وكمان الأن الأصوال بتقول أني مينفعش اروح معاك الشقة لوحدي قبل الفرح
أنت عارف كويس أني رايحة معاك دلوقتي من وراه ماما لأنك صممت أني أجي معاك والله لو عرفت أني روحت الشقة هتبهدل الدنيا
أنا مش فاهم ليه يعني التعاقيد ديه فال
وحش ايه ديه كلها تخاريف
لاء مش تخاريف ديه حقايق وأصول ميصحش أروح معاك الشقة لوحدينا غير يوم الفرح بقولك ايه يا حازم أنا مش مرتاحه خلينا نروح والتحف هبقي انظمها بعد الفرح
تنهد الأخر ببسمه
احنا خلاص وصلنا الشقة ياله أنزلي خلينا نطلع نحط التحف وعشر دقايق وهننزل
أستدارت بوجهها ونظرت بعيناه بقلق إلي البناية وحينها راوضها شعور قارص لقلبها لكنها وجدت حازم يفتح لها الباب وأمسك بيدها وأخرجها من السيارة وبعد 15دقيقة كانت تقف رؤية داخل حجرة نومها تضع أخر تحفه علي الطاوله المجاوره للتخت وفور أن أنتهت منها أستدارت للخلف تفاجئة بحازم أمامها بجسد كاد يلتصق بهي يداعبها بعيناه الامعه بالأقتراب منها
كلها خمس أيام وتبقي مراتي قدام الناس كلها ودية هتبقي الأوضة اللي هنقضي فيها أول لليلة حب بنا اللي أنت عايزه
بس أنا شايفك دلوقتي مراتي من يوم ماخطبتك من سنة وأنا بعتبرك مراتي يا رؤية وكنت مستني الحظة اللي يتقفل علينا فيها باب واحد أنا مش طالب أكتر
من حضڼ نفسي أحس بحضـ,,ــــنك ياحبيبتي
لم يعطيها مجال للتفكير
بحبك يا رؤيه بعـ,,ــــشقك وبعـ,,ــــشق التراب اللي بتمشئ عليه
أحس بحبك
وبعد ساعتين كانت تجلس رؤية داخل السيارة أمام بناية والديها تبكي بقلب كاد ينفطر بعدما فردت في معها ما هو فكان يوسيه بكلمـ,,ـــاته المطمئنه
يا رؤية خلاص محصلش حاجة لكل ده أحنا كده كده مخطوبين وفرحنا كمان خمس أيامـ,ـوتبقي مراتيفمتخفيش كده محصلش حاجة لكل ده
رفعت عيناها الملتهفه مثل قلبها الباكي تتفوة
ببحة منك*سرة
لاء حصل أنت بنفسك قولتها أحنا لسه متجوزناش يعني أنا مش مراتك والا أنت جوزيواللي حصل مابنا في اوضة النوم أسمه ژنا يا حازم فاهم يعني ايه عارف عقابنه ايه عند ربنا الجلد
فرك حازم لحيته بتزمت
جلد ايه بقولك أنتي هتبقي مراتي كمان خمس أيام يا رؤية واللي حصل بنا مش مصېبه لان الجواز هيتم بصي أنتي متوتره من اللي حصل عشان كده عايزك تطلعي وترتاحي وتنسي اللي حصل وتجهزي نفسك للفرح
أبتسم بدموع ساخره
أنسي اللي حصل ربنا يديني من هدؤ الأعصاب اللي عندك
راوغها ببسمة
متقلقيش هنتجوز وأنا هديكي هدؤ وحب وكل اللي عايزاه ياقلبي ياله بقي فكي التكشيرة دية
متنساش تحدف الملايه اللي نمنا عليها اوعي
حد يشوفها
تحدثت بقلق عن الملاية اما الاخر فقال
مين بس اللي هيشوفها أنتي عارفه أني مقطوع من شجرة ومفيش حد عايش معايا في شقتي
المهم أنتي متشغليش بالك بحاجة ياله اطلعي أرتاحي وهبقي أكلمك بالليل
شعورها بالمعصية والتفريد في لرجلا لم يصبح بعد زوجها كان بمثابة المشنقة التي ټخنقها دلفت من السيارة تجفف دموعها وتخفي خۏفها وذهبت إلي الداخل
اما حازم فا أتاه أتصل من رقم بغيض علي قلبه لكنه أجاب
عايز ايه مني
تعاليلي الڤيلا كمان ساعة وأنت هتعرف عايزك ليه
أغلق المتصل الهاتف أما حازم فنفخ الهواء من فمه بضيقوحذف الهاتف عالمقعد المجاور وقاد سيارته
اما لدئ رؤية بعد خمس دقائق كانت تقف في ريسبشن شقتهم أمام والدتها التي تحدثها بغرابة
مالك يا رؤية شكلك معيطه ليهوبعدين كنتي فين كل ده مش المفروض تبقي هنا من تلت ساعات
حاولت أخفاء خۏفها وتحدثت بعين ناظره أرضا
اضطريت أدي محاضرة ذيادة للطلبه عن اذنك هدخل أتوضئ وأصلي وهقعد أقرء قرأن ياريت محدش يخبط عليا
مالك فيكي ايه أنا أمك وحسه بيكي
مفيش يا أمي أنا بخير عن أذنك
فرت من أمام والدتها إلي حجرتها وفور أن أغلقت الباب عليها أنهارت باكية تخبئ صوتها خلف يدها التي كممت بها فمها
حصرتها علي ما فعلته بحالها كان شعورا قاټلا ظلت تبكي حتي دلفت وتوضئة وغيرت ملابسها وأرتدت ملابس نظيفه ووقفت تصلي باكية تدعو الله أن يغفر لها ما فعلته
وبعد ساعة مما حدث كان يقف حازم في ڤيلا فخمة التراثداخل مكتب سالم الشداد الذي يقف أمامه قائلا
أنت طبعا مستغرب أنا ليه طلبت أنك تيجي
أبتسم الأخر ساخرا
أكيد جايبني عشان تسمعني نفس الكلمتين بتوع كل مره أنت مش ابني ومش هعترف بيك
لاء المرادي جايبك عشان أقولك أنك ابني اللي من صلبي وناوي أعترف بيك وأمسكك كل شركات الشداد
جحظ عيناه بتعجب بينما الأخر فاكمل بجدية
أنا فعلا
أتجوزت أمك من تسعة وعشرين سنه أتجوزتها عرفي من ورا أهلي ولما حملت فيك مقدرتش أعترف بيك لأن أبويا رفض أن سالم يبقي مخلف من بنت فقيرة ملهاش عائلة بس أنا خلاص

زهقت من كل حاجة وعايزك جنبئ
ايه المقابل أكيد في سبب ورا كلامك ده
سأله بأستفهام فابتسم سالم وجلس علي مقعده
طالع نبيه لأبوك هديك أسمي وأملاكي بس بشرط واحد تثبتلي أنك فعلا ابن سالم الشداد
المطلوب ايه
تتقرب من نجمة المغازي وتتجوزها وتبقي عيني جوة قصر المغازي وفوق كل ده تهدم حياة فرض فرض فيهم هاا قولت ايه
مغزي طلبه جعلا حازم يشعر بالقلق فمن لا يعرف تلك العائلة العريقة فالأمر ليس هين كما يظن ذلك الشائب
واضح كده أنك واقع فيهم وعايزني أنا اللي أنتقملكأحب أقولك أن عرضك مرفوض يا سالم بيه
هترفض العرض حتي لو قولتلك أن رياض المغازي هو اللي كان السبب في مۏت أمك من عشر سنين
حدق الأبن عيناه بدهشة أمتزجت بالضيق
أنت بتقول ايه وهي ايه اللي هيجيب أمي
لرياض المغازي
أنا أقولك سميحة الله يرحمها راحت وقابلة رياض عشان يجبلها حقها مني
بما انه عدوي الدود وأثناء مكانت راجعه معا في العربيه هو ومراته عملة حاډثة والعربية أتقلبت بيهم في ترعة المريوطية وقتها سالم أنقذ مراته وساب أمك جوة العربية بتنازع عشان حد ينجدها ولأنها مبتعرفش تعوم معرفتش تساعد نفسها
أخترقت الدموع مجرئ عيناه تدب بهما الكراهية التي برزت كنور القمروتلونت بحته الرجولية بحشرجة البكاء
مين اللي قالك الكلام ده
أنا أمي ماټت ڠرقانه بس القضية اتأيدت ضدد مجهول
كان لزم تتأيد كده لأن مفيش حد يقدر يقرب

من أفراد عائلة المغازيولو مش مصدقني فانا معايا شريط ڤيديو لطريق المريوطية ساعة الحاډثة الڤيديو بيظهر أن أمك كانت معاهم وقت مالعربيه مـ,,ـــاتقلبت وبتظهر رياض لما خرج من المياة ومعاه مراته وكمان جابت تاني يوم وهما بيخرجة أمك من نفس الترعه بعد ما ماټت
ولو مش مصدقني فانا هخليك تشوف بعنيك
نهض سالم وأعد تجهيز الڤيديو علي شاشة التلفاز وبعد ثواني أضاءت الشاشة الذي وقف أمامها حازم ينظر بكراهية الدموع يشاهد ما قاله سالم يحدث بالفعل وفور أن أنتهي الشريط وتأكد من صحة كلام سالم أخفي دموعه وقال
وبما أنك معاك الدليل ده ليه مقدمتهوش للبوليس
مكنش حد هيعمل حاجة بيه مانا قولتلك
محدش يقدر أنه يقرب منهم ودلوقتي بقي يا بطل بعد ماشوفة بعينك اللي عمله في أمك ناوي برده تنسحب والا تنضم لأبوك وتعمل اللي هطلبه منك وتتجوز نجمة المغازي
لم يأخذ وقت للتفكير بل أجابه مندفع ببحة الأنتقام
هتجوز نجمة وورحمة أمي لهدفعهم التمن
واحد واحد
أشرق وجه العجوز الماكر ببسمة الأنتصار التي تبعتها كلمـ,,ـــاته الأشد مكرا
بس فيه مشكلة لو هتمشئ في الطريق اللي هرسم هولك لزم تنسي طريقك القديم اللي فيه رؤيه
صحيح قولي كنته بتعمله ايه في الشقة لوحدكم
حاجة متخصكش
أبتسم العجوز علي زمجرت حازموقال
كده فهمت كنته بتعمله ايه وعشان كده بقي أحب أقولك معلومه صغيره البنت اللي متحافظش علي شرفها حتي لو كان فاضل علي فرحها ساعة فادية ضعيفه يا حازم وممكن بكل سهوله تفرد في نفسها معا واحد تاني لو سمعها كلمتين حلوين
حاول تلويث صورتها أمامه اما هو فقال
قولتلك متتدخلش وملكش دعوة برؤية ولو في حاجة حصلت بنا فهي سلمتلي نفسها لاني خطيبها وكان كلها كام يوم وابقي جوزها
اصدر العجوز ضحكه صاخبة مصطحبة بكلمـ,,ـــاته
اديك قولتلها بنفسك كان كنته هتتجوزه وده اللي أنا أتكلمت عنه الواحد حياته وتفكيرة بيتغير كل دقيقة ولو البنت سلمت نفسها لجوزها حتي قبل كتب الكتاب بدقيقه فيعالم بعد الدقيقة ديه ايه اللي هيحصل وياتره هيتجوزها والا هيسيبها
بقولك ايه سبنا بقي من كل الكلام الفاضي ده وقولي ناوية تتخلئ عن رؤية وتنفذ اللي هطلبه منك والا ناوي ترجع لرؤيه وتنسي
موضوع أمك
كان ذلك القرار مصيري بالنسبة لحازم فالرد عليه لم يكن بتلك السهوله ظلا يفكر بكامل عقله واعطي لقلبه راحه وعدم مشاركة للقرار الذي سيحدد مصير الكثيرين
وبداخل حجرة نوم رؤية فكانت تجلس علي الفراش مرتدية أسدالها تمسك بين كفوفها القرأن تتلوه علي سمعها حتي تطمئن بعين لم تبرد من البكاء
وبعد لحظات أتتها رسالة نصية جعلتها تصدق وتضع القرأن بجانبها وحملت الهاتف وفتحت
الرساله المبعوثة من رقم حازم وفور أن فتحته أنتفض جسدها مهتزرا وثالت دموعها بغزاره فوق وجنتيها وبات قلبها يخفق پخوف أستولي علي حواسهاوهي تردد ماكتبه داخل رسالته
رؤية أنا فكرت كويس في موضوع جوزنا وقررت أني مش هقدر أتجوزك خصوصا بعد اللي حصل مابنا أنتي متنفعنيش أنا مستحيل أتجوز واحده زيك مهما حصل ومدوريش عليا لأنك مش هتلقيني لأني مسافر في شغل بره مصروكلها نص ساعة وهركب الطيارة
يتبع
تعارفت الوجوة بنقش ملامح بعضها تبدء الحكاية دائما بمقابلة وتعارف تكون الدافع لأتخاذ القرار ولكن هل للحب تعارفهل من الواجب أن تتعارف القلوب لتنبض بالحب

مستحيل تعمل فيا
كدة مستحيل!
رددت تلك الكلمـ,,ـــات بين شفتاها بانتفاض جسدي ترفض تصديق ما قرأته بعيناها الشمسية الغارقة بمياة الألم وبدلت قائمة القرأه بالأتصال عليه لكنها وجدت هاتف مغلق
لاء متقفلش تلفونك بالله عليك لترد عليا
لاء ديه أكيد الشبكة أيوه حازم حبيبي مستحيل يتخلئ

عني
ظلت تحاول تكرار الأتصال عليه دون يأس لكن في نهاية الأمر لم تجد منفعا مما تفعله
شعرت بانها بين ضباب يشوش رؤيتها أرتخت أعصاب معصمها وسقط منها الهاتف فوق الفرأش وهي تنظر حولها بذهول الموقف لم تكن تستوعب بعد الذي يحدث فكيف تغير الحال بين دقيقة والثانية ألم قلبها كان يفوق حدود التخيل شعرت بأوتاره تتمزق وبق*بضات حديدية تعتصرهوضعت معصمها اليمين فوقة تضغط عليه بقسۏة وتبوح پانكسار صوت باكي
بس پتتوجع كده لية حازم مسبناش متخفش حازم بيحبني ده أكيد بيهزر مستحيل يتخلي عنهكفاية ۏجع بقي الۏجع بيمـ,ـوتني
في تلك الحظة أنهارت جبال سكونها وصړخت ناطقة پبكاء كاد يهشهش الزجاج
اااه ياربي متعملش فيا كدة بلاش أتحمل العقاپ لوحدي عقابك جه بسرعة أوي بس أنا اللي أستاهل كل اللي بيحصلي عشان فردت في نفسي
يا ربيأستاهل المۏت
بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا رؤية
ايه اللي حصل يابنتي مالك
حازم حازم فسخ خطوبته مني وسافر
قال أنها مش عايزني
يانهار أسود ليه عملتي ايه ايه اللي حصل خله يسيبك!! اتكلمي ساكتة لية
رئة الخۏف في عين والدتها التي تستحوذ علي كلمـ,,ـــات لم يستطيع السان التفوه بهئ لكنها قرأتها داخلهما مما ذاد خۏفها وبكائها
اتكلمي وبطلي عياط قوليلي ايه اللي خلي حازم يفسخ الخطوبة منك قبل الفرح بخمس أيام
أنطقي يا رؤية متتعبنيش معاكي ! أبوكي لو رجع هيطين الدنيا ومش هيتفاهم زيه
أدركت أن صمتها لن يفيدها بشئ لكنها تعلم ايضا أنها إذا أخبرتها بحقيقة الأمر سيجن چنونها وتخبر أبيها الذي تخشاه رؤية كثيرا بسبب تشدد معاملته معها لذلك قررت بينها وبين ذاتها أخفاء الحقيقة وقول شئ أخر أستحضرته بعقلها
كل الحكاية أن حازم كان عايزني أروح معا الشقة عشان أحط شوية تحف أشتراهم ولما رفضت أمشي معا أتخانق معايا وأنا شديت في الكلام معا بس مكنتش متوقعة أنه ممكن يفسخ الخطوبة!
وهو ده سبب يخليه يسيبك قبل الفرح بخمس تيام ولو ديه الحقيقة فاليه يزعل كده لما رفضتي ايه كان عايز منك ايه في الشقة كان ناويلك علي ايه!
أنزلت عيناها تتأمل الفرأش بتوتر مصطحب پبكاء
ربنا اعلم بنيته
أستغفر الله العظيم علي المصاېب دية يارب الناس دلوقتي هيطلعه عليكي بدل الحكاية عشره الكل هيقعد يفكر ايه اللي خلي عريسك يسيبك محدش هيصدق الكلام اللي قولتي هولي والا حتي أبوكي اتصرف ازي بس يارب
ضړبت كفوفها فوق بعضها بدموع الحيرة وغادرت الحجرة وجلست بالخارج تنتظر رجوع زوجها محمود من العمل وبعد ساعتين من الزمن كانت تقف رؤية في الريسبشن أمام والدها تبلع لعابها پخوف كاد يهشهش نبضاتهاوهي ترا نظرة القسۏة المصطحبة بالڠضب تملئ عيناه المتجحظة بشراسة بعدما أخبرته صفاء بما حدث
يعني ايه فسخ خطوبتة منك عشان مرحتيش معا الشقة هاا مفكراني مختوم علي قفاية عشان أصدق التخاريف دية أنا متاكد أن في سبب تاني
انطقي ساكتة ليه متقفيش قدامي زي تمثال رمسيس كدة
براحة شوية يا محمود وطي صوتك
الجيران هيسمعونه

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *