في حفل زفاف ابني أعلن زوجي هذه هي النهاية بيننا. لقد وجدت شخصا آخر. جلست صديقته قبالتي مبتسمة. تجمد الجميع في أماكنهم. انحنيت نحوه وقلت شكرا على التنبيه. قبل أن أغادر دسست له ظرفا. ما رآه بداخله جعله ېصرخ… لم تكن ثريات الكريستال في قصر ريفرسايد مجرد مصدر للضوء بل كانت بمثابة أحكام. تدلت من الأسقف المقببة كأنها انفجارات متجمدة تنير خمسمئة ضيف اجتمعوا لمشاهدة ابني كيفن جونسون يتزوج فتاة أحلامه. كان الجو خانقا مزيجا من زنابق فاخرة ولحم ضأن مشوي ونكهة معدنية لاذعة لشمبانيا من أفخر الأنواع. كان يوما كان من المفترض أن يكون يوما للفخر بالأمومة يوما كان واجبي فيه الوحيد أن أبتسم حتى تؤلمني وجنتاي وأرفع نخبا لمستقبل اعتقدت أنه راسخ كخاتم الذهب في إصبعي متوفره على صفحه روايات واقتباسات كنت أجلس على الطاولة الرئيسية المكان المخصص لوالدة العريس. كنت أرتدي فستانا حريريا أزرق داكنا فستانا فاق ثمنه ما أنفقه عادة في عام كامل اخترته خصيصا ليعكس وقار اثنين وثلاثين عاما من الزواج. إلى يساري كان يجلس كيفن وزوجته الجديدة سارة . كانا متألقين يجسدان الأمل النقي. إلى يميني كان هناك كرسي فارغ. كان زوجي ديزموند جونسون قد انصرف قبل عشر دقائق مدعيا أنه بحاجة إلى الاطمئنان على الطعام. كنت أعرف الحقيقة. كنت أعرف الحقيقة لمدة ستة أشهر. بينما كان طبق السلطة يرفع تغير جو الغرفة. لم يكن مجرد نسمة هواء بل كان شعورا غريبا. شعرت بقشعريرة باردة تسري في رقبتي قبل أن أراها. دخلت باتريشيا ويليامز سكرتيرة ديزموند البالغة من العمر ثمانية وعشرين عاما إلى الغرفة بانسيابية. لم تكن ترتدي زي ضيفة بل زي غنيمة. كان فستانها الأحمر الساتان بمثابة خط قرمزي على بياض الكتان ثوب ضيق للغاية يكاد يكون كجلد ثان. كان شعرها الأشقر كخوذة ذهبية منحوتة وأقراطها الماسية تلتقط الضوء ببريق آسر. لم تجلس على طاولة خلفية. بل سارت مباشرة إلى طاولتنا الرئيسية وانزلقت إلى الكرسي الذي كان ديزموند قد تركه للتو. نظرت إلي وابتسمت ابتسامة خفيفة تشبه ابتسامة القطط. همست بصوت أشبه بصوت ورق الصنفرة على الحرير حفل زفاف جميل يا دارلين لكنني أعتقد أن فقرات الترفيه ستصبح أكثر إثارة للاهتمام. قبل أن أتمكن من الرد عاد ديزموند. لم يجلس بل وقف خلف باتريشيا ويده على كتفها في حركة مألوفة لدرجة أنها جعلت الغرفة تبدو وكأنها تميل على محورها. تناول كأس الشمبانيا ونقره بشوكة فضية فتردد صدى النقر كجرس جنازة متوفره على صفحه روايات واقتباسات بدأ ديزموند حديثه قائلا سيداتي وسادتي أهلي وأصدقائي. كان صوته ثابتا بنبرة رجل أمضى ثلاثين عاما في بيع التأمين للمفجوعين. اثنان وثلاثون عاما مدة طويلة. إنها حياة مليئة بالروتين والعادات وفي النهاية بالركود. لقد أدركت أنني لا أستطيع أن أعيش في كڈبة بعد الآن حتى لو كان ذلك من أجل التقاليد. نظر إلي ولأول مرة منذ ثلاثة عقود لم أر زوجي. رأيت غريبا يرتدي جلده. قال دارلين وعيناه باردتان كالثلج في الدلاء. هذه هي النهاية بالنسبة لنا. لقد وجدت من تذكرني بمعنى الحياة. أختار سعادتي على حساب ماضينا. أنا وباتريشيا نبدأ حياتنا الليلة. كان الصمت الذي أعقب ذلك ثقيلا للغاية. رأيت ابني كيفن ينهض ووجهه يعكس ڠضبا عارما. رأيت يد سارة تضعها على فمها. رأيت الضيوف يلتفتون إلى بعضهم البعض وعيونهم متسعة من شدة الإثارة البغيضة لإعدام علني. نظر إلي ديزموند منتظرا الدموع. منتظرا الهستيريا. منتظرا اڼهيار الزوجة الضعيفة والعاجزة حتى يشعر بأنه بطل مأساة منتصف العمر الخاصة به متوفره على صفحه روايات واقتباسات لم أمنحه المتعة. انحنيت إلى الأمام وحرير فستاني الكحلي يحرك برفق ونظرت إليه مباشرة في عينيه. قلت بصوت هادئ كبحيرة متجمدة حسنا يا ديزموند شكرا لك على التنبيه. من الجيد دائما التأكد من التوقيت المناسب. مددت يدي إلى حقيبتي الصغيرة الأنيقة وأخرجت منها ظرفا سميكا من ورق الكرافت. مررته على مفرش المائدة الأبيض متجاوزا أظافر باتريشيا المصقولة حتى استقر على صدر ديزموند. قلت إليك شيئا صغيرا لتقرأه أثناء احتفالك بحياتك الجديدة. نهضت وسويت تنورتي وقبلت كيفن على خده. أراك غدا على وجبة الفطور المتأخر يا عزيزي. استمتع بليلتك. خرجت من قاعة الرقص تلك برشاقة لم أكن أعرف أنني أمتلكها. دقت كعبي على أرضية الرخام بإيقاع منتصر. كنت في منتصف الطريق إلى عامل ركن السيارات عندما وصلني الصوت. صړخة. هدير حاد مدو يعكس ذعرا مطلقا لا تشوبه شائبة مزق موسيقى الاستقبال كمنشار كهربائي. كان صوت رجل يدرك أنه لم ېحرق جسرا فحسب بل فجر المملكة بأكملها. بينما كان عامل ركن السيارات يسلمني مفاتيح سيارتي السيارة التي لم يدرك ديزموند أنني قمت بالفعل بإعادة تمويلها باسمي نظرت إلى القصر للمرة الأخيرة متسائلة أي من المفاجآت الثلاث في ذلك الظرف قد أصابته أولا. على مدى اثنين وثلاثين عاما كان الناس يطلقون علي لقب ربة منزل. كان هذا مصطلحا استخدمه ديزموند وشركاؤه كمرادف لكلمة زينة. كانوا يرون المرأة التي تستضيف حفلات جمع التبرعات الخيرية والمرأة التي تتولى مسك دفاتر نادي الحديقة والمرأة التي تضمن أن تحظى شركة جونسون للتأمين بأكثر حفلات الأعياد تميزا. ما نسوه وما محاه ديزموند من ذاكرته عمدا هو أنني كنت مسؤولة قروض أولى في الاتحاد الائتماني الوطني الأول لمدة ثلاثين عاما. لم أكن مجرد زوجة بل كنت خبيرة مالية متمرسة. كنت أقضي أيامي أبحث عن المخالفات عن تلك الثغرات الصغيرة في المحاسبة الإبداعية التي تنذر بکاړثة مالية. لم يبدأ التدهور في زواجي برائحة عطر أو رسالة نصية في وقت متأخر من الليل. بل بدأ بدفتر حسابات متوفره على صفحه روايات واقتباسات قبل الزفاف بستة أشهر كنت أعد إقراراتنا الضريبية. لاحظت وجود خلل في حسابنا الاستثماري المشترك تسريب بقيمة 5000 دولار. كان مبلغا زهيدا لدرجة أن معظم الناس قد يتجاهلونه لكنه كان بالنسبة لي بمثابة جرس إنذار. تتبعت الخيوط. استخدمت صلاحياتي المهنية لتتبع التحويلات البنكية. ما وجدته كان حياة ثانية. لم يجد ديزموند عشيقة فحسب بل وجد طفيلية. لم تكن باتريشيا ويليامز مجرد سكرتيرته بل كانت شريكته في عملية سطو بطيئة على مدخرات تقاعدنا. فتح حسابا سريا في بنك ستيرلينغ وحول إليه ما يقارب 45 ألف دولار على مدى ثمانية عشر شهرا. اشترى لها شقة في منطقة ذا هايتس . اشترى لها سيارة مرسيدس بنظام التأجير التمويلي . كل ذلك ممول بعرق جبيني وسجلي الائتماني الممتاز الذي حافظت عليه لنا. لكن المفارقة الحقيقية العدالة الشعرية اللذيذة في كل ذلك تكمن في وثيقة مدفونة في صندوق الأمانات الخاص بنا اتفاقية ما قبل الزواج. أصر ديزموند على ذلك قبل اثنين وثلاثين عاما. كان رجلا ميسور الحال كما قال حينها بعد أن ورث شركة والده المتواضعة. أراد حماية إرثه. وقعت على الاتفاقية دون تردد لأنني كنت أحب الرجل. اتصلت بصديقتي القديمة سارة مارتينيز وهي أكثر محاميات الطلاق قسۏة في الولاية. جلسنا في مكتبها ذي الجدران الزجاجية وكانت أفق المدينة خلفية لغرفة عملياتنا. قالت سارة وهي تنقر على فقرة محددة للغاية في الصفحة الثالثة والعشرين دارلين هل قرأ ديزموند هذا بالفعل قبل أن يجبرك على التوقيع عليه أجبته قائلا لقد كتب معظمها. ابتسمت ابتسامة باردة لاذعة وقالت إذن هو أحمق. الفقرة 14 بند الخېانة الزوجية. تنص على أنه في حالة ثبوت الخېانة الزوجية تصادر الأصول المحمية للطرف المرتكب للخېانة لصالح الضحېة لضمان نفقة عادلة. إنه بند أخلاقي قديم الطراز لا بد أنه اقتبسه من عقود والده التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي. ماذا يعني ذلك بالنسبة لي قالت سارة وهي تميل إلى الخلف هذا يعني أنه لأنه كان يستخدم أموال الزواج لإعالة عشيقة فقد انتهك واجب الأمانة الزوجية. لم يعد اتفاق ما قبل الزواج يحمي شركته يا دارلين بل أصبح بمثابة خارطة طريق لاستيلائك عليها. لقد أمضى ثلاثين عاما في بناء حصن وها هو قد سلمك مفاتيح مستودع الأسلحة. لستة أسابيع تقمصت دور الشبح. كنت أعد له طبق اللحم المشوي المفضل لديه. كنت أناقش معه ترتيبات جلوس المدعوين في حفل زفاف كيفن. تركته يعتقد أنني ما زلت تلك المرأة اللطيفة المتسامحة التي لطالما كنت عليها. في الوقت نفسه كنت أعمل مع محققين خاصين لتوثيق كل إقامة فندقية وكل عملية شراء مجوهرات وكل تحويل مالي غير مشروع متوفره على صفحه روايات واقتباسات قدمت الأوراق في تمام الساعة التاسعة صباحا يوم الزفاف. وتأكدت من تسليمها إلى مدير المكان ليتم تسليمها إلى ديزموند فقط بعد أن يقوم بخطوته الكبيرة. كان يظن نفسه مخرج هذه المسرحية. لم يدرك أنني أنا من يملك المسرح. وضعت السيارة في وضع القيادة وكان صوت المحرك هديرا كصوت مفترس راض. رن هاتفي على مقعد الراكب. رسالة من كيفن أمي ما الذي كان في ذلك الظرف أبي يلهث بشدة على الأرض وباتريشيا أمسكت حقيبتها وهربت. لم أعد إلى المنزل في أوك كريك فقد كان المنزل قيد التقييم تمهيدا لبيعه. بدلا من ذلك توجهت بالسيارة إلى شقة صغيرة فاخرة استأجرتها قبل ثلاثة أسابيع باستخدام ميراث صغير من والدتي لم يكن ديزموند يعلم أنني قد استخدمته. جلست على شرفتي الجديدة وكأس من النبيذ في يدي وتركت صمت حياتي يغمرني أخيرا. لكن الصمت لم يدم طويلا. كان هاتفي كحشرة متوهجة محمومة على الطاولة. كان ديزموند يتصل. مرارا وتكرارا. أجبت في المحاولة الثانية عشرة. دارلين! دارلين أجيبي على الهاتف اللعېن! بدا صوته وكأنه يغرق في مرارته. ما هذا هذا إشعار التدقيق الجنائي وهذا… هذا البند هل تحاولين الاستيلاء على الشركة أنا من أسست هذه الشركة! أنا واجهة شركة جونسون للتأمين ! قلت بصوت هادئ وحازم كنت أنت الواجهة يا ديزموند لكنني كنت العمود الفقري. كنت أنا من يضمن استثمار الأقساط بشكل صحيح. كنت أنا من وقع على قروض التوسعة عندما كنت مثقلا بالديون. ووفقا للوثائق التي بين يديك فأنت الآن تخالف عقد حياتك. صړخ قائلا لا يمكنك إثبات الژنا! باتريشيا مجرد مساعدة! إنها علاقة عمل متوفره على صفحه روايات واقتباسات همست قائلا الصفحة الثانية والأربعون من الملف يا ديزموند. صور منتجع سيسايد في يونيو الماضي. تلك التي ترتدي فيها الساعة التي اشتريتها لك في ذكرى زواجنا بينما تشتري لها سوار تنس مرصعا بالألماس من مدخرات ابننا الجامعية. لدي الإيصالات وسجلات نظام تحديد المواقع العالمي GPS والإفادة الموثقة من الصائغ. ساد صمت طويل وموحش على الطرف الآخر من الخط. استطعت سماع أنفاسه المتقطعة. سأل بصوت خاڤت فجأة أين أنت أجبت في حياتي الجديدة. عليك أن تبحث عن باتريشيا يا ديزموند. أنا متأكدة من أنها قلقة للغاية على سلامتك النفسية الآن بعد أن علمت بتجميد حسابك في بنك ستيرلينغ بأمر من المحكمة. هل قمت بتجميد الحساب صححت قائلا لقد فعلت المحكمة ذلك. إنه إجراء معتاد عندما يتهم أحد الزوجين بتبديد أموال الزواج. أنت مفلس يا ديزموند. أو على الأقل ستكون كذلك بحلول الوقت الذي تنتهي فيه سارة مارتينيز من قضيتها معك. أغلقت الخط. في اليوم التالي كان خبر ڤضيحة الزفاف حديث الساعة في أوساطنا الاجتماعية. لكنها لم تكن الڤضيحة التي كان ديزموند يأملها. فقد كان يتمنى أن يكون الرجل الجريء الذي اختار الحب لكنه بدلا من ذلك أصبح الزوج الخائڼ الذي أهان ابنه في أهم يوم في حياته. جاء كيفن بعد ظهر ذلك اليوم. لم يقل الكثير في البداية اكتفى باحتضاني لفترة طويلة. قال كيفن وهو يجلس على طاولة المطبخ الرخامية الصغيرة إنه في فندق يا أمي. تم تغيير أقفال المنزل هذا الصباح. حاول الدخول لكن شركة الأمن أخبرته أنه لم يعد مدرجا في قائمة الأشخاص المصرح لهم بالدخول. قلت وأنا أقدم له فنجان قهوة لدي محام سريع يا كيفن. أنا آسف جدا بشأن حفل زفافك. لم أكن أرغب أبدا في أن أفسد يومك. أمي نظر إلي كيفن بفخر لم أره منذ طفولته. عندما خرجت من تلك الغرفة بدوت كملكة. وعندما فتح أبي ذلك الظرف كانت أفضل هدية زفاف كنت أتمناها. كان سيتركك بلا شيء. كان سيرميك كقمامة. لم تكتفي بالمقاومة فحسب بل دافعت عن نفسك. تشويق قاطعنا طرق على الباب. توقعت محضرا قضائيا أو ربما ديزموند اليائس. لكن بدلا من ذلك كانت سارة مارتينيز تبدو وكأنها انتصرت للتو في معركة. قالت وهي ترفع جهازا لوحيا دارلين لن تصدقي ما وجده فريق الأدلة الجنائية في خوادم الشركة الخارجية. لم يكن ديزموند يسرق منك فقط بل كان يسرق من مصلحة الضرائب أيضا. استمرت المعركة القانونية ستة أشهر. لقد كانت عملية تفكيك ۏحشية وبطيئة للرجل الذي قضيت نصف حياتي في حمايته متوفره على صفحه روايات واقتباسات كان ديزموند يحضر كل جلسة استماع ببدلات تزداد تجعدا وقد حلت محل ثقته بنفسه يأس محموم وعرق غزير. أما باتريشيا فلم يكن لها أثر. فبمجرد تجميد حساب بنك ستيرلينغ وإدراج الشقة السرية ضمن الأصول المتنازع عليها اختفت كالدخان. سمعت لاحقا أنها انتقلت إلى ميامي برفقة جراح تجميل. عقدت الجلسة النهائية في المحكمة العليا . كانت رائحة الغرفة تفوح برائحة الخشب القديم وثقل القانون المتراكم. حاول محامي ديزموند وهو رجل بدا وكأنه يريد أن يكون في أي مكان آخر أن يجادل بأن بند الخېانة الزوجية كان غير معقول وقديم الطراز. وقفت سارة مارتينيز . لم تستخدم ملاحظات. لم تكن بحاجة إليها. قالت بصوت واضح ومرعب سيدي القاضي السيد جونسون ليس ضحېة بند عفا عليه الزمن بل هو ضحېة غروره. لقد اعتقد أن واجباته الائتمانية تنتهي عند باب غرفة النوم فقام باختلاس أموال من مستقبل زوجته بشكل ممنهج لتمويل أسلوب حياة قائم على الخداع. نحن لا نطالب فقط بتنفيذ اتفاقية ما قبل الزواج بل نطالب بتوزيع 90 من الأصول الزوجية كتعويض عن الإساءة المالية التي تعرضت لها موكلتي. نظرت القاضية وهي امرأة حازمة ذات نظرة حادة كالصخر إلى الأدلة. نظرت إلى الصور. نظرت إلى السجل الذي قمت بإعادة بنائه بدقة متناهية. قالت القاضية وهي تنظر من فوق نظارتها سيد جونسون هل استخدمت حسابا مشتركا لدفع تكاليف جراحة تجميلية لعشيقتك بينما كانت زوجتك تعمل خمسين ساعة في الأسبوع في اتحاد ائتماني لدفع أقساط التأمين لشركتك تلعثم ديزموند قائلا لقد كان… لقد كان مصروفا تجاريا يا سيدي القاضي. كانت معنويات باتريشيا… قاطعه القاضي قائلا كفى. أجد أن بند الخېانة الزوجية صحيح وقابل للتنفيذ. علاوة على ذلك ونظرا لاختلاس الأموال الزوجية الموثق فإنني أمنح دارلين جونسون المسكن الرئيسي والمحفظة الاستثمارية و من شركة جونسون للتأمين . انهار ديزموند على كرسيه كما لو أن عظامه قد تحولت إلى ماء. نهضت. لم أنظر إليه. لم تكن هناك حاجة لذلك. خرجت من قاعة المحكمة وأدركت أن الهواء أصبح مختلفا. لم يعد طعمه كظله. بل أصبح طعمه كطعم أنفاسي. أمضيت الأشهر الثلاثة التالية في تجديد المنزل في أوك كريك . لم أبعه فورا بل استعدت رونقه. تخلصت من كل قطعة أثاث اختارها. أعدت طلاء الجدران من لون بيج باهت إلى لون أخضر نابض بالحياة. ثم فتحت كتاب دارلين فرص ثانية . بدأ الأمر كمشروع صغير لتقديم الطعام من مطبخي المجدد. ركزت على ما أحب الطعام الذي يشعر الناس بالرضا. في غضون شهر أصبحت أشهر مقدمة طعام في المدينة. لم يكن الناس يريدون طعامي فحسب بل أرادوا دعم المرأة التي حولت إهانة علنية إلى إمبراطورية شخصية. نهاية مفتوحة كنت أحضر لحفل خيري لمستشفى الأطفال عندما أخبرتني مساعدتي بوجود رجل عند الباب الخلفي. كان يبحث عن عمل. ذهبت إلى الباب فوجدت رجلا يرتدي معطفا رثا يبدو أكبر من زوجي بعشرين عاما. كان ديزموند. وقف ديزموند في الممر الحصوي لمصنعي ويداه مغروستان في جيوب سترة أكبر منه بمقاسين. لقد رحل ملك شركة جونسون للتأمين . وحل مكانه رجل بدا وكأنه نسي كيف يقف منتصبا. قال بصوت أجش دارلين أنا… سمعت أنك توظفين. لم أعد أستطيع الحصول على رخصة لبيع التأمين. التدقيق… مصلحة الضرائب الأمريكية استولت على ما تبقى لي. نظرت إليه ولم أشعر بالڠضب. لم أشعر حتى بالشفقة. شعرت بالانفصال الغريب والبارد الذي يشعر به مدقق حسابات بنكي ينظر إلى حساب مغلق. قلت بهدوء أنا لا أوظف أشخاصا لديهم تاريخ في اختلاس أموال شركائهم يا ديزموند. إنه خطړ كبير على العمل. همس قائلا أرجوك ليس لدي مكان أذهب إليه. باتريشيا… أخذت السيارة. أخذت المجوهرات التي اشتريتها لها. أنا أعيش في ملجأ. تصفّح المقالات حماتي حبستني في الحمام في عز الشتا القضية التي انتهت باعتزال القاضي نقلا عن أحمد حسن 1 2