قلت وأنا أتكئ على إطار الباب كان لديك مملكة يا ديزموند. كان لديك ابن يعجب بك. كانت لديك زوجة كانت ستتبعك إلى الڼار. لقد ضحيت بكل ذلك من أجل فستان أحمر وابتسامة ساخرة. لست أنا من دمرك بل أنت من هندس هذا الخړاب. أنا فقط راجعت الخطط.
مددت يدي إلى جيبي وأخرجت ورقة نقدية من فئة عشرين دولارا. ثم تقدمت نحوه ووضعتها في يده.
قلت بالنسبة لسيارة الأجرة يا ديزموند أنا لست وحشا. لكنني انتهيت من كوني منحة دراسية لك.
أغلقت الباب.
بعد ثلاثة أشهر كنت أقف في قاعة الاحتفالات الكبرى في قصر ريفرسايد . لم أكن هذه المرة والدة العريس جالسة على طاولة بل كنت المتحدثة الرئيسية في قمة سيدات الأعمال .
وقفت على المنصة أنظر إلى خمسمئة امرأة يخضن معاركهن الخاصة. لم أتحدث عن التأمين أو خدمات الطعام بل تحدثت عن الحسابات. تحدثت عن حقيقة أن كل امرأة هي المديرة التنفيذية لحياتها وأن أهم تدقيق ستجريه المرأة في حياتها هو تدقيقها في قلبها.
قلت في الميكروفون بصوت ثابت وواضح سيقولون لك إنك شريك صامت. سيقولون لك إن قيمتك تكمن في دعمك لا في قوتك. سينتظرون انهيارك ليشعروا
بالاكتمال. لكن تذكر هذا من يدير الحسابات هو من يملك زمام الأمور. لا تخف من إغلاق حساب لم يعد يدر فوائد.
استمر التصفيق الحار لمدة خمس دقائق.
بينما كنت أغادر المسرح كان كيفن وسارة ينتظرانني. كان كيفن يحمل رزمة صغيرة ملفوفة ببطانية زرقاء حفيدي ديزموند سيلاس الذي سميت على اسم جده الذي لن يعرفه أبدا ولكنه يحمل قوة الأم التي أنقذته.
حملت الطفل بين ذراعي. نظر إلي بعينين واسعتين فضوليتين.
همست قائلا سنبني لك حياة رائعة يا صغيرتي وسنتأكد من أنك تعرفين تماما كيف تقرئين العقد.
نظرت إلى قاعة الرقص. كانت الثريات الكريستالية لا تزال متوهجة. لكنها لم تعد تبدو كانفجارات متجمدة. بل بدت كنجوم.
انتهى الانقلاب. المملكة أصبحت لي. أما المستقبل فقد أصبح المستقبل أخيرا متوازنا.
تمت

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *