لكن سيف الشخص البارد والمستفز واللي في فتره قصيره قدر يخلي كل اللي حواليه يحذروا من ذكاؤه المخيف وهدؤه اللي دايما بيسبق العاصفة لكن ميمنعش إن أوقات خديجه كانت بتنسى نفسها وتسرح في ملامحه وطريقة كلامه لكن كانت بتفوق نفسها بسرعه وتفتكر مين ده وإنه مجرد شبيه لجوزها سليم في مكتب سيف خديجه وسيف كانوا بيتناقشوا في صفقه _ كده تمام اتفقنا اتفقنا _ ايه رأيك أعدي عليكي النهارده ونخرج أنا وانتي وزين نتعشي في أي مكان بره تمام أنا موافقه _ خلاص اتفقنا هعدي عليكم الساعه 8 بليل تكونوا جاهزين في مطعم راقي سيف بيكلم زين بحب .. ها يازين الأكل عجبك زين .. أيوه جميل عمو سيف ممكن أطلب منك طلب ولو بتحب زين توافق سيف .. طبعا بحب زين ها ياسيدي عايز ايه زين ببراءة .. ممكن أندهلك وأقولك يا بابا عشان انت شبهه اووي خديجه اتكلمت .. بس يا زين سيف وجه نظره لخديجه وبعدين قال ..طبعا يا حبببي ممكن احنا عندنا كام زين زين بفرحة .. هييييييييه سيف ..ايه رأيك تيجي معايا نشتري أيس كريم زين بفرحة ..يلا بينا خديجه .. استنوا انتو هتسبوني لوحدي هاجي معاكم زين .. لا خليكي انتي هنا وأنا وزين هنشتري أيس كريم وجايين علطول خديجه ..ماشي أنا مستنياكم بعد دقايق _ يامدام الأستاذ والطفل اللي كانوا قاعدين معاكي عربيه خبطتهم قدام المطعم خديجه پصدمه .. اييييييه في مستشفي في جناح الطوارئ الدكتور ..احنا محتاجين نقل ډم للطفل حالا خديجه بړعب علي ابنها ..أنا أمه وهتبرعله الدكتور ..للأسف انتي جسمك ضعيف جدا وواضح عندك أنيميا حاده مش هينفع تتبرعي خديجه پخوف ..أرجوك يادكتور انقذ ابني أنا مليش غيره الدكتور ..طيب أنا هحاول أسحب ډم من الأستاذ اللي عمل حاډثه مع الطفل هو فقد ډم أقل هعمل فحوصات وأشوف ينفع يتبرع ولا لا خديجه پخوف ..تمام يا دكتور بعد نص ساعه الدكتور .. الحمدلله والد الطفل طلع معندوش أي مشاكل صحية وقدرنا ننقل الډم للطفل وهو حاليا حالته مستقره خديجه باطمئنان.. الحمدلله بس ده مش والده يادكتور والده اټوفي من فتره ده يبقي عمه الدكتور باستغراب .. مستحيل الفحوصات اللي عملناها عشان نشوف ينفع يتبرع للطفل ولا لا أكدت إنه متطابق مع الطفل بنسبة 99 يعني مستحيل يكون عمه ده أبوه خديجه پصدمه ..اييه يعني ايه يعني اللي جوه ده سليم جوزي سليم مماتش رواية توأم زوجي الحلقة الثانية _ يعني ايه لسه عايش أومال أنا ليه بعتك انت بذات تخبطه بالعربيه _ يباشا والنعمه الشريفه — خبطه جامد هو وابن أخوه أعمل ايه أكتر من كده وبعدين أنا عايز أفهم انت عايز تقتله ليه انت لسه شاكك إنه سليم الجندي _ معرفش بس حوار أخوه التؤام اللي ظهر فجأة ده قلقني وبعدين ده نسخة من سليم منكرش إن شخصياتهم مختلفة تماما بس بردو مش مطمن _ والله يباشا أنا شايف إنك متشغلش نفسك ده سيف ولا سليم الأهم دلوقتي نحط عنينا عليه ونراقب تحركاته _ عندك حق أنا هركز الفتره دي مع سيف ولو لقيته زهقنا في الشغل زي سليم أخوه يبقي لازم أتأكد المره دي ان مصيره مش هيختلف عن أخوه .. في أوضة سليم خديجه كانت قاعده علي كرسي جنب سرير سليم اللي نايم وبتفكر في اللي حصل واللي عرفته من شويه محتاره ياترى تعرف سليم إنها عرفت الحقيقة ولا تخبي وتشوفه هيقدر يداري عليها لحد إمتى متنكرش إن من جواها طايره من الفرحة إنه لسه عايش لكن بردو زعلانه منه إزاي قدر يعيشها الۏجع ده إزاى هانت عليه كسرة قلبها لما عرفت بخبر مۏته الف سؤال وسؤال جواها ومش لاقيه جواب وفجأه خديجه قامت من عالكرسي وقربت من سرير سليم بصتله بدموع ورفعت ايديها اللي بتترعش علي وشه وحسست علي ملامحه اللي بتعشقها قربت منه وباسته من جبينه بحب وبعدين سندت راسها علي صدره وبدأت تسمع دقات قلبه اللي بتنبض بهدوء عكس قلبها اللي بينبض بسرعهفي الوقت ده مقدرتش تمنع دموعها إنها تنزل بغذارة وقالت بدموع وصوت ضعيف .. كده يا سليم هونت عليك تبعد عني سنه كامله وأنا فاهمه إنك مېت سنه كامله كنت بعيط بالساعات قبل ما أنام مكنتش بنام غير لما ألبس قميصك اللي فيه ريحتك قلبك طاوعك تسيبني أتعذب كل ده استمرت عالحال ده لدقايق لحد ما حست بهمهمة سليم واللي بتدل إنه بدأ يفوق خديجه مكانتش عارفه تعمل ايه تفضل في مكانها وتقوله إنها عرفت الحقيقة وتعاتبه إنه ۏجعها كل ده وتخليه يجاوبها عن كل الأسئله اللي في دماغها ولا تخبي عليه وتراقب تصرفاته الفتره اللي جايه وتشوف هيقدر يداري عليها لحد إمتى سليم فتح عينيه بتعب وعينه بتدور في الأوضه وذكريات الحاډثه بدأت تيجي في دماغه لحد ما عينه وقعت علي خديجه اللي قاعده علي كرسي جنب سريره وبصالو بهدوء سليم بتعب .. خ خديجه بما إن الحقيقه اتعرفت فهقول سليم من دلوقتي خديجه وبتحاول تتحكم في رد فعلها .. حمدالله علي سلامتك يا بشمهندس _ ايه اللي حصل يا خديجه أنا حاسس إني مش فاكر حاجه انت عملت حاډثة لما روحت انت وزين تجيبوا الأيس كريم سليم اتكلم پخوف أب علي ابنه ..زين هو فين متخافش هو دلوقتي كويس في الوقت ده الباب خبط وكان الدكتور _ بشمهندس سيف حمدالله على سلامتك سليم رد بتعب .. الحمدلله يا دكتور أنا عايز أسألك زين عامل ايه _ هو دلوقتي أحسن كتير خصوصا بعد ما نقلناله ډم انت اللي المفروض تهتم بصحتك بعد كمية الډم اللي اتسحبت منك سليم باستفهام ..ډم ايه اللي اتسحب مني خديجه قاطعت كلامهم بسرعه قبل ما الدكتور يقول إن سليم اللي اتبرع وبكده ممكن سليم يشك ويسأله أسئله أكتر خديجه .. صحيح يادكتور هو سيف وزين هيخرجوا من المستشفى امتى _ بالنسبة لزين فهو محتاج يقعد معانا لحد بكره بالكتير سليم اتكلم بقلق ..ليه يا دكتور هو حالته ايه _ متقلقش يا بشمهندس الحمد لله حالته مستقره الفكره بس إني محتاج أحطه تحت الملاحظه شويه والعنايه هنا هتكون أفضل وزي — ما قولتلك بكره بالكتير يقدر يخرج سليم اتكلم وقال .. طيب وبالنسبالي يادكتور _ حضرتك تقدر تروح البيت النهارده لكن بشرط تهتم بصحتك وتغذيتك وأنا هعرف المدام نظام أكلك ومواعيد أدويتك وكمان فيه جلسة مساج محتاج تعملها لدراعك في البيت عشان عضلات إيدك تفك خديجه اتوترت لما الدكتور قال مدام وده لإنه افتكرها مراته بيحسبها مراته بس في شخصية سيف حد فاهم حاجه بعد شويه في بيت سليم اللي هو بشخصية سيف يعني خليكم مركزين معايا الله يباركلم خديجه كانت بتجهز الأكل لسليم واللي في الوقت ده كان قاعد في أوضة الليڤينج بعد ما غير هدومه بصعوبه بسبب دراعه اللي شبه اتكسر من الحاډثه خديجه خلصت تجهيز الأكل وخرجت بصنيه الأكل وحطتها علي ترابيزة قصاد سليم واللي كان متابع كل تحركاتها بعنيه خديجه قعدت قصاد سليم وقالت .. يلا عشان تاكل الدكتور قال لازم تهتم بتغذيتك عشان الچرح سليم .. لا مليش نفس للأكل وبعدين اتكلم بخبث .. وكمان أنا دراعي وجعني جدا ومش هعرف أكل لوحدي خديجه .. اه صحيح فكرتني هطلب ممرضه من المستشفى عشان تعملك جلسة المساج بتاعت دراعك سليم بدون تفكير ..طيب ماتعمليها انتي انتي ناسيه إنك كنتي واخده كورس اسعافات أوليه وبتفهمي في الحاجات دي خديجه في الوقت ده افتكرت كذا موقف حصل بيدل إن اللي قدامها ده سليم كام مره كان بيقع بلسانه ويقول كلمات سليم كان متعود يقولها كام مره قال حاجات سليم بس اللي يعرفها عنها لكنها كانت بتتجاهل كل الاشارات دي وبتقنع نفسها إنها صدفه مش أكتر خديجه بخبث ..وانت بقا عرفت ازاي موضوع الكورس ده سليم بتوتر ..ها أصل سليم كان قايلي قبل كده خديجه ..ااه قولتلي سليم لكن تقريبا الآيه اتقلبت وهي اللي بقت متوتره من قربهم خصوصا وهي شايفه نظراته واللي مقدرش يتحكم فيها نظرات سليم جوزها وحب عمرها واللي اتعودت عليها ومع ذلك لسه بتتوتر لما عينيها تقابل عنيه فصل اللحظة دي صوت موبايل سليم واللي أنقذه من الموقف ده قبل ما يضعف ويقولها الحقيقه سليم دخل أوضة المكتب عشان يرد سليم .. آلو ايوه يا أحمد خير أحمد وده شخص سليم زارعه في شركة عدوه واللي شاكك إنه ورى قټله وكمان الحاډثة اللي حصلت عشان ينقله الأخبار .. فيه صفقه جديده هتتعمل قريب سليم ..صفقة ايه أحمد .. مبني سكني هيتبني علي أرض عليها قرار إزاله من الحكومة الصفقه دي سريه ومحدش يعرفها غير عدد قليل في الشركة وده لإن غير موضوع قرار الإزاله ده فيه رجال أعمال مشپوهة دافعين عشان المبني ده سليم .. تمام يا أحمد هقابلك قريب وانت حاول تجيب معلومات أكتر عن الصفقه دي عشان لو قدرنا نوقع الناس دي يبقى خلصنا من شرهم سليم قفل المكالمه و بدأ يفكر في كل اللي بيحصل بداية من تنكره وانتحاله شخصية تؤامه سيف اللي ملوش وجود أصلا عشان ينتقم من الناس اللي كانت سبب إنه يشوف المۏت بعنيه لولا إنه قدر ينجي بحياته في أخر لحظه قطع حبل أفكاره صوت باب الشقه اللي اتقفل سليم جري علي بره بسرعه واتفاجئ بخديجه اللي مشيت من غير حتي ماتقوله وكانها بتهرب منه ومن وجودها معاه في مكان واحد سليم اتنهد بضيق وقال .. كويس إنها مشيت أنا مش ضامن نفسي كنت ممكن أعمل ايه وهي موجوده عدت فتره كانت فيها خديجه مستمره في لعبتها مع سليم ومستمتعه وهي شايفاه بيرتبك وبيتوتر كل ما تلمح إنها عارفه إنه سليم جوزها وبتمارس عليه — تصفّح المقالات كنت اسرق طعامه كل يوم تضحيه ام 1 2 3 4