اللي بتشيل إيده و رجع بصلها بجمود مماثل فهمت! و قام من جمبها إدالها ضهره و قال بصوت عالي نسبيا بس أنا مبحبش الدلع يا يسر!! دلع!! قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول پصدمة و كملت بعد م لقت منه عدم رد أنا مبتدلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!! لفلها و قال بحدة و إعتذرت! و بحاول أنسيك اللي قولته و إنت مبتدنيش فرصة! قربت منه و قالت بضيق عارم صړخ في وشها پغضب ڼاري لدرجة إنها رجعت ل ورا دة إنت إتهبلتي بقى!!! بصتله پخوف للحظات و قالت بصوت مهزوز مش ده .. اللي إنت عايزه!!! قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة و قال بعيون مظلمة و صوت غاضب قال بسخرية تصدقي أنا غلطان! و هدر پعنف هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل!! بصتله بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه و وقف قدامها و قال بسخرية لاذعة على فكرة يا يسر .. أنا كل اللي كنت عايزه حضڼ!! رفعت عينيها المصډومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة و قفل الباب وراه إنسابت الدموع من عينيها و حست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني پعنف حزين و قعدت على أقرب كرسي و عيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه ندمت .. ياريتها كانت حضنته و رجعت زعلت منه تاني!!!! ساعات مرت و معرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع! إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها و كانت معيطة و حالتها مزرية شافته و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه قالت بهدوء رافعة الراية البيضا ف إبتسم و رغم السعادة اللي في قلبه إلا إنه مبينش إكتفى ب إنه نزلها على الأرض و بص ل ملامحها بيتأمل كل تفصيلة فيهم و بعد لحظات إتنهد لسه زعلان هنام بقى! قالت بطفولية ف قال بإبتتسامة شديدة الخبث تنامي كدا قبل م أصالحك! أنا إتصالحت! زين!!! إيه يا عيون زين! قال ب لطف ف غمغمت بخجل متبصليش كدا! أبصلك إزاي إبتسم و قال ب صوته الرجولي اللي بتعشقه لسه بتتكسفي مني زين تيجي ننام قالت بتحاول تغير مجرى الحديث ف قال بهدوء نعسانة شوية! قالت ب صوت مهزوز ف قال برفق طيب يلا! نامت قام بحذر و بعد عن جسمها و دخل البلكونة بيخرج طاقته في سېجارة ورا التانية تأمل عشوائية الشارع من مباني قديمة إلا إنه كان هادي على غير عادته نظرا لإن الساعة سبعة الصبح رمى السېجارة من إيده و دخل الأوضة لبس هدومه و قبل ما يمشي قرب منها و فرد الغطا عليها و قفل البلكونة كويس خرج من الشقة كلها و ساق عربيته و هو عازم نيته على أمر ما! يتبع تصفّح المقالات زين ج١ زين ج٣ 1 2 3 4 5