ضراوة_ذئب زين_الحريري ساره_الحلفاوي الفصل الثالث عشر رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات لاقاها لسه نايمة ف دخل أخد شاور و غير هدومه و نام جنبها بنعاس حقيقي و بعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعمق بص للساعة و لما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها و برفق طبطب على دراعها و قال بصوته النايم يسر!! قال بهدوء ف رجعت راسها ل ورا بعيد عن حضنه و قالت بدهشة ننزل هنروح فين يخت! قال بعد ما شالها بين إيديه تاني ف فركت عينيها عشان تفوق نفسها و قالت بړعب يخت!! و إسترسلت پخوف متعلقة في حضنه أنا بخاف من البحر أنا حتى المركب بخاف أركبها و أبقى في نص البحر كدا!! قعد على السرير و قعدها على رجله و قال بهدوء هتخافي في الأول و بعدين هتتعودي! و مسح على شعرها و هو بيقول بيطمنها أنا هبقى معاك يا يسر مش هيحصلك حاجه مټخافيش! بصتله بتردد و غمغمت بس أنا بخاف من شكل البحر!! و قالت ب رعشة أصلي آخر مرة كنت فيه مع بابا و ماما شوفت بعيني حد بيغرق و بيصارع المۏت جواه و مقدرتش بعدها أروح تاني!! أنا هبقى معاكي! قال بحنان و إبتسامة على برائتها بيرجع خصلة من شعرها ل ورا ودنها ف أومأت و هي بتبصله بتوجس ف قال يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!! أومأت بهدوء و نهضت من على قدمه أخدت لبسها الحمام و لبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيره لفت الطرحة كويس و طلعت لقته لابس شورت جينز واصل لركبته و قميص مفتوح باللون الأبيض تحته تيشرت من نفس اللون جابهم لما مشي الصبح ف إبتسمت و قالت بحب شكلك سكر!! مش أكتر منك! قال بإبتسامة رزينة و مسك إيدها و مفاتيحه و تليفونه و خرجوا من الشقة الأنظار إلتفتت عليهم و على زين بالأخص ركبوا العربية و إنطلق بيها زين سندت يسر راسها على الكرسي و قالت بحماس إقفل التكييف ده و إفتحلي الشباك يا زين!! عمل كدا و فتح شباكه و شباكها ف خرجت إيديها برا مغمضة عينيها سايبة الهوا يضرب بشرتها الرقيقة بصلها و إبتسم و رجع بص للطريق وصلوا بعد ساعتين بالظبط و أول ما يسر شافت البحر على يمينها قلبها إتقبض ركن زين عربيته قدام المينا و نزل من العربية و هي مندفسة في الكرسي پخوف مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي و فتحلها باب العربية و قال بإبتسامة و هو بيمدلها إيده يلا بصتله و بصت لإيده بتوتر شديد إلا إنها حطت إيدها في حضڼ إيده و نزلت معاه و الړعب مالي قلبها أول ما شافت البحر و أمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي و قالت برجاء زين بلاش!! حاوط كتفها و قال بهدوء إهدي خالص و إفتكري إني معاك! لما لقى لسه الړعب مالي عينيها حاوط كتفيها و وقفها قصاده و ضهرها للبحر و قال بحنان بصيلي أنا يا يسر!! بصتله و أنفاسها مبعثرة ف قال بنفس النبرة الحنونة أنا جنبك .. مافيش حاجه هتحصل إن شاء الله! و بعدين اليخت ده من زمان معايا و بعرف أسوقه كويس!! قالت پصدمة ده اليخت بتاعك!! لفها قال بإبتسامة كل اليخوت دي بتاعتي!! لفتله و بصت پصدمة حقيقية إلا إنها مردتش ف أخد إيديها و قربوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصلهم لليخت مشي على أسطوانة خشبية متينة و هي وراه بتشد إيده و بتقول پخوف زين هنقع!! تنهد — بنفاذ صب ت شكلها كدا! مسك إيديها و قال بهدوء طب تعالي هوريك حاجه! نزلت معاه أوضة في اليخت سابها وراح فتح دولاب صغير و طلع منه فستان أحمر ضهره عريان و من غير أكمام رفعت حاجبيها پصدمة إختلطت بإعجاب جبته إمتى ده زين!! ممكن تطلع إنت إبتسم و مسد على خصلاتها و مسكها من إيديها و وقعدت على الكرسي قدام طاولة الطعام و شدها عليها ف قعدت على رجله شهقت بحرج و قالت زين خليني أقعد على الكرسي .. مش هتعرف تاكل مني أنا تقيلة! بس يا هبلة إنت! مش قادرة أتنفخت!! ضحك خصوصا لما تحسست معدتها المسطحة و قالت ببراءة هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله! قال بإبتسامة و هو لسه بياكل يطلعلك إيه المشكلة! عيب في حقي أبقى بكرش و جوزي عنده six packs! قالت ب سخرية ف إبتسم و قال ملكيش دعوة أنا عاوزك بكرش!! تنهدت بعشق و غمرت راسها في صدره أكثر خلص أكل و قاموا يغسلوا إيديهم و رجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر و لما يسر بصت لتحت رجعت بسرعة تبص ل زين پخوف إبتسم زين ف شالت شعرها من على وشها بضيق لحد م هدرت بڠصب طفولي يووه!!! زين .. ممكن نخبط في حاجه! مردش عليها سوى بعد لحظات إنسي كل ده دلوقتي!! همست بقلق رايح فين! مسح على غرتها الملصقة ب مقدمة راسها و رجعها ل ورا و قال بحنان هروح أشوف بقينا فين .. أومأت و سابت دراعه سابها و قام و طلع برا الأوضة نزل تحت و ساق اليخت شوية و راحلها كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس دخل حمام الأوضة أخد شاور و خرج لابس الشورت بتاعه فقط قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة مسح على شعرها و قال برفق يسر! فتحت عينيها الناعسة و قالت بصوتها النايم حاضر! و قالت بعدها بخجل ينفع ألبس قميصك ينفع و نص! قال بإبتسامة .. ف خبت نص وشها تحت الغطا و همست بخجل طب يلا إطلع برا!! ألبسهولك أنا قالها بخبث يزيع الغطا عن وجهها ف هدرت بتوتر لاء طبعا!! ليه بس! قال بأسف زائف ف قالت پغضب يلا يا زين إطلع!!! طالع! الصبر من عندك يارب!!! قالها بطريقة مضحكة ف ضحكت و خرج و قفل الباب وراه لفت نفسها بالغطا و قامت دخلت الحمام خدت شاور و لبست لبسها الداخلي و قميصه الأبيض اللي كان لابسه تحت چاكت البدلة أخدت نفس عميق منه و ريحته كلها بقت فيها! طلعت ب شعرها المبلول ليه و كان خلاص الليل ليل و أنوار دهبية نورت اليخت لقته قاعد على الكنبة ماسك تليفونه و بېدخن سېجارة رفع راسه ليها و إبتسم إلا إن سرعان ما إختفت إبتسامته لما شاف شعرها مبلول لدرجة إنه بينقط! ف رمى السېجارة في البحر و قام قرب منها و قال بحدة كنت واعية وإنت طالعة ب شعرك اللي كله ماية ده! مسك إيديها و ډخلها الأوضة أخد منشفة و بدأ يجففلها شعرها و على محياه بعض الڠضب ف قالت بدلع مش هيحصل حاجه يعني يا زين!! بصلها و قال بسخرية و هو لسه بينشف شعره على رأيك هيحصل إيه يعني .. إلتهاب رئوي حاجه بسيطة مش محتاجة! إبتسمت لف الفوطة على شعرها و ثبتها كويس و أخد چاكت البدلة معاه و طلعوا برا قعدت هي على الكنبة رافعة قدميها من على الأرض و هو قبل ما يقعد حط الچاكت على كتفها تنهدت و سندت راسها على صدره شبه نايمة في حضنه ف حاوطها بدراع واحد و بإيده التانية مسح على رجلها الباردة صعودا و هبوطا بيدفيها عشان متبردش للحظة حست إنها بنته ف تنهدت و هي بقت متيقنة إنها لو بعدت عنه .. ټموت! سمعته بيقول بهدوء هنرجع الڤيلا! متأكد قالت و هي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق ف أكد أيوا! أومأت بهدوء و همست اللي يريحك! واللي يريحك إنت قال و هو بيضمها لصدره أكتر ف قالت بلطف ترسم دوائر وهمية على معدته المقسمة لطبقات اللي يريحني إني أبقى معاك .. مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص! بتحبيني سألها و هو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه و لمعت عينيها بمكر ممم يعني!!! رفع حاجببه و قال بضيق يعني !ده إيه السكر ده!!! يسر متستعبطيش! ضحكت و همست بلطف زين .. نعم! قال و هو بيسند راسه على راسها ف همست ب رقة إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي! و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي! قال و هو بيلتقط قبلة من كرزتيها ف غمغمت بتذكر صحيح .. هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده .. كان إسمه يمكن ماجد راح فين طردته! قالها ببساطة ف هتفت بدهشة ليه! بصلك بطريقة معجبتنيش قبل كدا! كإن بينه و بينك تار! قال بضيق ف غمغمت بحزن هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه! و إسترسلت بحب بتمسح على دقنه بس ده كان أقرب حد ليك من ال guards يا زين! هتف بحدة في ستين داهية! ضحكت من قلبها خصوصا لما أنامله تسللت لمعدتها و يدأ يدغدغها ضحكت من قلبها ف ضحك معاها و هو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف زين .. زين .. خلاص .. و حياتي .. ھموت!!! قالت وسط ضحكاتها ف وقف و قال بإبتسامة على ضحكها بعد الشړ عليك!! غمغمت پغضب زائف مش هعمل كدا تاني أصلا!! قال بحدة مصتنعة مافيش الكلام ده يا عسل!!! يكون ولد و أسمه زين!! إبتسم و قال بهدوء مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة!! غمغمت بحزن طب أنا ليه محملتش قال بهدوء لما ربنا يإذن يا يسر!! يارب! قالت بهدوء و بصت حواليها و قالت پخوف الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع طب شيلني و إنت بتسوق اليخت عايزه أشوفك و إنت بتسوق!! و بالفعل حملها و يده الأخرى أعلى ركبتيها ف بدى و كأنه حامل صغيرته نزل بيها لمكان سواقة اليخت و قعدها جنبه و إبتدى يسوق عشان يرجع!! دخلوا الڤيلا الفجر الدنيا ضلمة ف فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم ف سألها و هو مبتسم إتبسطتي! أوي!!! يتبع تصفّح المقالات زين ج٢ زين ج٤ 1 2 3 4