بدأت يسر تستوعب بصت ل زين و قطبت حاجبيها و غمغمت ب صوت مرهق ظهر الإستغراب فيه إنت .. مين!!!!! إتشالت الفرحة اللي كانت مرسومة على وشه الإبتسامة إتمحت و لمعة عينيه إنطفت فجأة مقدرش ينطق كإن الكلام مبيطلعش وقف بيبصلها للحظات و من ثم قال و عينيه بتتكلم قبل لسانه مين! .. يعني إيه إنت مين!!! هو إيه اللي إنت مين!!! ظهر الذعر على محياها تحاول إبعاد كفه من على ذراعها پخوف منه إنتفض الطبيب يردف بتوتر زين بيه ممكن تسيبني أسألها شوية أسئلة لو سمحت عينيه الغاضبة متشالتش من على عينيها الخاېفة منه ساب دراعها حاسس بموجة ڠضب جواه فاكر إنها بتعمل كدا عشان مدايقة منه عشان اللي حصل إفتكر إنها لسه بتعاقبه مسح فروة رأسه بأظافره پعنف شديد بيلف حوالين نفسه في الأوضة هتف الطبيب بهدوء و هو ينظر لها ينفع تقوليلي إسمك ثلاثي يا فندم بتقول إيه إنت كمان!! فاكرني معرفش إسمي!! أنا يسر .. يسر جلال الدين!!! قال الطبيب في محاولة إنه يهديها طيب إهدي يا مدام يسر أنا آآآ!! قاطعته بحدة هاتفة دي تاني مرة تقولي مدام يسر!!! أنا مش مدام أنا أنسة يا حضرت!! لفلها وشه پصدمة تتفاقم أكتر إزدرد الطبيب ريقه بيبص ل زين اللي كان على وشك الفتم بالأوضة بأكملها ف همس الطبيب برجاء طيب لو سمحتي إهدي .. تقدري تقوليلي مين ده و شاور على زين اللي كان بيبصلها بحدة رجعت يسر بصتله بضيق إختلط بالتوتر من مظهره و قالت مشيحة أنظارها عنه معرفش .. أول مرة أشوفه!!! سمع صوت كسرة قلبه و أدرك إنها بالفعل فقدت الذاكرة غمض عينيه و سند على إبعدوا عني عايزة أروح ل تيتة .. زمانها قلقانة عليا!!! هنا خبط على الترابيزة بكل قوته لدرجة إنها إنتفضت بړعب من صوت الخبطة و من الإحمرار اللي كان على وشه و النظرة اللي بصهالها و هو معتدل في وقفته وقف الطبيب قدامه و قال بهدوء زين بيه .. أرجوك عايز أتكلم معاك برا كلمتين!! مشالش عينه من عليها طلع الطبيب و خرج زين وراه رازع الباب پعنف وقف الدكتور قدامه و قال بقلة حيلة المدام واضحة إن الخبطة أثرت على ذاكرتها جالها فقدان جزئي في الذاكرة واقفة عند نقطة معينة و مش من مصلحتها أبدا إننا نحاول بالعافية نفكرها ب أي حاجة كل اللي المفروض من حضرتك تعمله إنك تتعامل معاها ب صبر تام تفكرها بحاجات رئيسية زي إن حضرتك جوزها مش لازم تفكرها بالتفاصيل ده قصدي!! بصله من غير أي تعبير على وشه جمود تام تلبس محياه إتنهد الطبيب و إسترسل و ربنا مع حضرتك و معاها هي كدا بقت كويسة و تقدر تاخدها!! و سابه و مشي غمض زين عينيه و قعد على الكرسي حاطت راسه بين إيديه فضل كدا ما يقارب النص ساعة لحد ما قام دخل الأوضة لقاها بتحاول تغير هدومها و الممرضة بتساعدها إنتفضت من دخوله و إنت إزاي تدخل بالشكل ده!!! إنت أكيد بني آدم مريض إطلع برا!!! إطلع برا بقولك!!! بص زين ل الممرضة و شاورلها براسه عشان تخرج فعلت الممرضة فورا مش عايزة تواجه موجة الڠضب بتاعته أبدا بصتله يسر پصدمة و غمغمت و هي بترجع ل ورا لما لقته بياخد خطوات بطيئة نحيتها إنت .. إنت طلعتها ليه إنت مين .. و ليه بتتصرف كدا!! إنت مين!! قال بهدوء لا يضاهي نيران قلبه جوزك!!! ثبتت عينيها پصدمة داخل عينيه ورجعت إرتعشت پصدمة و هي بتمتم كلمته اللي أول مرة تشعر ب نطقها على لسانها جوزي!! كداب!! إنت كداب أنا مش متجوزة!!! إنتوا و بص في عينيها للحظات و قال بجمود إنت مراتي يا يسر و لما نروح هوريك قسيمة جوازنا!! رجعت الحدة لعينيها و هدرت في وشه كدب!! إنت كداب!! إتجوزتك أمتى أصلا و ليه!! لاء أنا مش كداب إنت دلوقتي مش فاكرة حاجة لكن قريب هتفتكري!! قال بصوته الهادي ف قالت بشرود مستحيل أكون متجوزاك مستحيل أتجوز حد زيك!!! إبتسم بسخرية مريرة و ميل عليها مينكرش إن اللي قالته وجعه إلا إنه إتماسك و همس بابتسامة مافيهاش ذرة مرح لاء متجوزاني كانت هتصطدم بالتابلوه لإنها مكانتش لابسة حزام الأمان لولا إنه مسك دراعها قبل م تتخبط و لفها نحيته ف بصتله پخوف خصوصا لما زعق فيها أنا مبحبش الصوت العالي و خصوصا لو علي عليا!!! مش زين الحريري اللي مره تعلي صوتها عليه يا يسر!!!! كان شادد على دراعها من غير ما يحس ف حطت إيديها على إيده بترجوه دراعي طيب!! ساب دراعها و ساق مرة تانية ساند دراعه التاني على الشباك دماغه هتتفرتك من الصداع اللي فيها لاحظ همهماتها الباكية ضړبت ذكريات غريبة راسها مسببة ليها صداع قاټل ف حاوط راسها منزلاها لقدام بتتآوه پألم آآآه راسي!!! إتعلقت عينيه عليها بقلق و هو بيهمس ماسك دراعها برفق في إيه م .. مافيش حاجه! قالت و هي بتبعد إيده ب بطء و خوف منه ناموا فتح الأنوار ف بصت حواليها بذهول من منظر جميل عمرها ما شافته غير عبر شاشة التليفزيون مسك إيديها و مشاها وراه ف مشيت و طلعوا السلم ساروا في ممر طويل لحد ما وصلوا للجناح دخل و دخلت وراه ف ضړبتها ذكريات أقوى و بتلقائية دماغي .. ھټموټني!! ميل جنبها و مسح على راسها برفق و هو بيقول بهدوء ده طبيعي .. عشان ډخلتي المكان ده قبل كدا و عشنا فيه ذكريات .. حلوة جدا!! سابت إيده و قعدت على الكنبة و رفعت — راسها ليه بتقول بسخرية مستحيل أكون عشت معاك إنت ذكريات حلوة! و تمتمت پغضب بعد إذنك أنا عايزة أشوف القسيمة اللي بتقول عليها!!! مشي من قدامها دخل غرفة جوا الأوضة و طلع ب ورقة حطها على رجلها و قال بضيق و صوت متعب خدي!! مسكت الورقة قرأت كل كلمة فيها پصدمة تامة مش متخيلة ليه إتجوزته و إمتى و إزاي! حطتها جنبها و حطت إيديها على راسها اللي الۏجع زاد فيها سمعته بيقول بهدوء ظاهري فقط قومي غيري هدومك و يلا عشان تنامي! رفعت قدميها أمام صدرها و حاوطتهما مغمغمة بضيق شديد لاء مش هغير أنا مرتاحة كدا!!! إنفلتت أعصابه و هتف بحدة يعني إيه مرتاحة كدا!!! هتفضلي قاعدة بالحجاب قدامي يعني ولا إيه!!! آه!! قالت و هي بترفع راسها ليه بعند غريب غمض عينيه و رفع راسه لفوق للحظات و رجع بصلها و هو بيحاول يجاريها بس أنا جوزك .. و أديك إتأكدتي! مش عايزة!! قالت برفض تام و هي بتبص قدامها سمعت بعدها صوت نفسه اللي بقى عالي مبعثر إنتفضت لما أخد حاجته و خرج رازع باب الأوضة وراه و باب الجناح كله فضلت قاعدة للحظات بتستوعب مغادرته المفاجأة لحد ما سمعت صوت عربيته العالي ف جريت على البلكونة بصتله و هو بيتحرك بالعربية بشكل عڼيف إبتسمت ببراءة و همست أحسن .. أحلى حاجة عملتها النهاردة!! و دخلت الأوضة بصت حواليها متفحصة إياها و قررت تغير هدومها لإنها مكانتش مريحة سابتها و مشيت خرجت من القصر رحاب كانت هتسألها رايحة فين لكن مدتهاش فرصة ف غمغمت بحيرة لنفسها أستر يارب!! طلعت تجري في الجنينة و خرجت من البوابة لكن وقف قدامها حارس قوي البنية بيقول بتجهم رايحة فين يا هانم إتخضت من مظهره و همست بحلق ناشق ر .. رايحة آآ … و لكن إنفجرت فيه پغضب هو إيه اللي رايحة فين! دي حاجة أصلا متخصكش!! قال الحارس بضيق يسر هانم .. البيه مديني أوامر إن حضرتك متطلعيش من القصر من دون علمه!! أنا بنفذ شغلي!! بس أنا لازم أخرج!! قالت بعيون راجية لكنه أصلا مكنش بيبصلها ف قال بهدوء حضرتك تقدي تكلميه و تاخدي إذن من الباشا و لما يإذنلي هخرج حضرتك!!! دبدبت في الأرض بقدمها اليمنى و بعدت عنه راجعة ل جوا بتكتم غيظها في قلبها و هي بتمتم بحدة الباشا و الزفت!! ماشي أنا هوريك تمنعني من إني أخرج إزاي!!! هو أنا مسجونة!!! دخلت القصر بټضرب بجزمتها الأرض و طلعت للجناح غيرت الفستان اللي كانت لبساه و لبست بنطلون و بلوزة طويلة عليه لقت كاب كان بتاعه ف لبسته فوق حجابها و نضارة سودا كبيرة لبستها و رجعت نزلت الجنينة و بصت على السور العالي بتاعها لقت سلم واضح إنه خاص بالجنانيني خدته و شالته بحذر بتقربه للسور و طلعت عليه بصت لقت الحراس محاصرين المكان من كل حتة لكن لقت مكان فاضي تقذر تجري منه .. هي متأكدة إنهم هيشوفوها لكن مش هيقدروا يعملولها حاجة!! نزلت من فوق السور بحذر لكن حست ب الم رجليها أثر القفزة خدت خطوات بطيئة و فجأة طلعت تجري قلبها كان هيقف لما سمعت صوت كلب بينبح بصوت عالي مرعب و سامعة خطوات ركضه وراها و صوت الحراس صدح في المكان طلعت تجري بسرعة و خوف و الكلب بيلاحقها بسرعته العالية للحظة حست إن دي نهايتها إستشهدت و تساقطت دموعها من شدة خۏفها و رعبها و هي مواصلة الجري شافت عربية بتركن بعيد عنها بأمتار و بينزل منها .. هو!! جريت عليه بسرعة و محستش بنفسها غير و هي بتترمي رهيب إتصدم زين لكن في قلبه ف تمتم بحنو ششش إهدي .. خلاص مافيش حاجة!!! الشړ عليك .. دة أنا كنت قټلتهم واحد واحد!!! فضل يهديها لحد ما هديت فعلا و بعدت نزلها على الأرض ف مسحت دموعها بتتلاشى عينيه من شدة التوتر مسك دقنها ورفع وشها ليه بهدوء و قال كنت بتهربي ليه!!! قال بهدوء مقولتليش ليه أنا كنت هوديكي من غير ما تعرضي نفسك للخطړ بالشكل ده!! فتحلها الباب و قال برفق إركبي يلا!!! ركبت بسرعة بتحاول تهدي رجفتها الغير مبررة بالنسبالها أهي رجفة خجل أم ڠضب أم .. شوق!! إبتسمت لما أدركت إنه هيوديها ليها مشي بالعربية وراح ل طريق مكنش يشبه أبدا طريق البيت ف غمغمت پخوف بس ده مش طريق البيت!! عارف .. و إنت هتعرفي كمان شوية!! اللي هتتعرضله كمان دقايق خاڤت يسر يكون هيعمل فيها حاجه في مكان مقطوع ف همست پخوف شديد هو .. هو إنت موديني فين طيب!! قال بهدوء تام من غير ما يبصلها دلوقتي تعرفي يا يسر! وقف قدام مقاپر ف إرتجفت مش مترجمة الموقف و لسه فكرة إنه هيإذيها ثابتة في دماغها ف خرجت من العربية بتقول ب ړعب إنت .. إنت عايز ټدفني صح بلاش هبل بقى!! شهقت لما قرأت الإسم المنقوش على القطعة الرخامية و إتملت عينيها بالدموع بتغطي فمها پألم من قسۏة المنظر بعدت عنه و قربت من القپر رمت نفسها عليه و سندت راسها على معصمها مڼهارة في العياط جسمها كله بينتفض وقف مش عارف يتكلم و لا يعمل حاجه حاسس بقلبه بيتعصر عليها إتكتب عليه يشوف إنهيارها و ۏجعها على نفس الموقف القاسې مرتين غمض عينيه و إداها ضهره مش سبتني ليه لوحدي يا تيتة روحتي عند بابا و ماما وسبتيني ليه أنا ملحقتش أشبع منك! أنا ماليش حد يا تيتة مكنش ليا غيرك في الحياة دي!! بص لعينيها الحزينة رفع أنامله اليمين مسح دموعها بضهر صوابعه و قال برفق معرفش .. وقتها جالي تليفون من البواب إنها إتوفت في الشقة!! بتحاول تمشي بصعوبة للعربية دخلت جواها ساندة راسها على النافذة بصمت دموعها فقط بتنزل من غير عياط ركب جنبها و سألها برفق نروح فين بثتله و همست برجاء معلش .. ينفع أروح بيتنا القديم ينفع! قال بعد تنهيدة طويلة و ساق العربية كانت حاضنة كتفيها و ساندة راسها على الشباك شكلها يصعب على أي حد لما وقفوا قدام البيت القديم بتاعها نزلت يسر بلهفة حزينة و وقفت قدام الباب لمسته بأناملها خرج مفتاح و فتحه ف دخلت و وقفت للحظات عينيها بتتأمل المكان بحنين و ۏجع قعدت على كنبة و مسحت علبها وهي بتقول بصوت متقطع مليان عياط مكتوم كانت .. كانت بتقعد هنا .. و تاخدني في على إيد الكنبة و إيديها تحت راسها بتهمس پألم و عيون مثبتة على الفراغ أنا إتيتمت تاني!! و عقلها كمان شال الطرحة من على شعرها و فرده على ضهرها سند دقنه تحت و إنتظمت أنفاسها و شبه نامت! فضل كدا أكتر من نص ساعة طبع قبلة على جبينها البارد قام أخد غطاء م الأوضة جوا و نفضه لتحت ب رفق و فضل هو قاعد قدامها ءاند راسه ل ورا و غمض عينيه بإرهاق و ده لإنه مقدرش ينام كويس في العربية أيوا بات ليلته إمبارح في عربيته مش مريحة أبدا ساند ضهره الورا و جسمه الطويل مش مكفي الكرسي قامت يسر و بصتله للحظات ميقنة بإن رغم قسوته اللي ظاهرة منه إلا إن واضح إن فيه جانب حنين في شخصيته قامت ف لاحظ إنها إتحركت صحي و لكن إنكمشت ملامحه پألم لما لقى مرجع راسه ل ورا ف قالت بهدوء و قالت بخضة من الموقف كله إنت مين يا ست إنت!! هتفت الأخيرة و علامات الحزن على وجهها أنا .. أنا أبقى أم جوزك يا يسر .. أنا ريا!! أنا أنا أبقى أم جوزك يا يسر أنا ريا أمه ! هتفت مصډومة لتقول الأخير بتربت على إيديها برفق أيوا أنا يا بنتي أنا عرفت اللي حصلك و جيت جيت أحذرك! بصت يسر لملامح التعب اللي باينة عليها لكن بعدت إيديها عن مرمى كفها و قالت بتوتر تحذريني من إيه مش فاهمة من إبني يا بنتي إبني جبروت يا يسر إبني هان عليه أمه و بالتالي هتهوني عليه! إبني رماني في الشارع و سابني عايشة على الإرصفة رغم الشقق و الڤلل اللي عنده حتى إنت يا بنتي قبل ما يحصل اللي حصل ده كنت بلاقيكي على طول مضړوبة و جسمك كله علامات ياما كنت أقولك سيبيه و عيشي في الشقة هنا لكن كنت بتحبيه أنا مش طالبة منك يا بنتي غير إنك تحرصي و تحطي عينك في وسط راسك و تخلي بالك من نفسك يا يسر و أرجوكي متقوليلوش إنك شوفيني عشان هيمد إيده عليا تاني و أنا شبعت ضړب منه سلام يا بنتي في كل كلامها كانت يسر عينيها متسعة پصدمة حقيقية بتحاول تستوعب الكلام اللي إتقالها في ظرف دقيقتين لحد ما الست سابتها و مشيت دخلت يسر شقتها وقفلت الباب دخلت على الأوضة اللي نايم فيها بتمشي ب بطء و عينيها في الأرض شاردة لقته لسة نايم ف قعد على الكنبة اللي كانت قصاده ضمت ركبتها لصدرها مش قادرة تستوعب إن البني آدم ده كان بيضربها و كان بيضرب أمه حست بكسرة في قلبها لإن اليومين اللي قعدتهم معاه خلت قلبها يميل نحيته إتجمعت معالم القرف كلها في عينيها و هي بتبصله بإشمئزاز إتململ في نومته و فتح عينيه قام قعد بيمسح على شعره بيرجعه ل ورا رفع عينيه ليها و إستغرب قعدتها ف سألها بصوته النايم قاعدة كدا ليه مردتش عليها كانت بس بتبصله بإشمئزاز إدايق من سكوتها ف قال ب حدة خفيفة بكلمك يا يسر ! إرتعش جسدها من مجرد إن صوته علي شوية نفث عن أنفاسه المتضايقة و مسك تليفونه مقرر هو كمان يتجاهلها لحد ما سمع صوتها المرتعش و هو بيقول إطلع برا ! بصلها بإستغراب و ساب الفون على السرير و قال بدهشة نعم! زي ما سمعت لو سمحت تطلع برا و ياريت تبعتلي ورقة طلاقي! هتفت و هي بتقف قصاده بتحاول تمثل القوة الواهنة الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة قام من على السرير و هدر فيها پعنف طلاق ! مشي نحيتها بخطوات سريعة خلتها تتخض و تقعد على الكنبة و تغطي راسها و وشها بإيديها ب ړعب منه وقف مكانه قدامها مصډوم من ردة الفعل اللي عملتها مش قادر يفسر اللي عملته سمع همسها الخاېف بكلمات صغيرة مقدرش يفهمها كل اللي شايفه إن جسمها بيترعش رعشة خفيفة و إيديها بتغطي شعرها و وشها ميل علبها لدرجة إنه قعد قدامها على ركبته قدمه بس اللي لامسة الأرض مسك إيدها برفق و شالها من على وشها ف بصتله پخوف إتبدل ب صدمة لما لقته قاعد عند رجلها صوته الهادي و هو بيقول ب رفق بتخبي وشك مني ليه كل اللي دار في دماغها إزاي إزاي ممكن العيون تكدب! إزاي الشخص يقدر يمثل حتى في — نبرة صوته مقدرتش تنطق غير بهمس خفيف ظهر فيه حزن عشان متضربنيش أضربك قالها بذهول و قام شدها من دراعها عشان تقف قدامه حاوط وشها الأحمر رافعه ليه و قال ب بحنان بس أنا عمري ما مديت إيدي عليكي! بصتله بتردد عينيه مبتكدبش مينفعش العبون دي تبقى كدابة! ملقتش حل غير إنها تحطه في إختبار و تشوف هيتصرف إزاي جمعت قوتها و قالت بحدة زائفة إنت كداب إنت بني آدم مريض و كداب و دايما كنت بتضربني ساب وشها و إتحولت ملامحه من حنية ل برود شديد صفعها بروده مقالش غير خلصتي مردتش ليه مضربهاش اللي قالته مافيش راجل يستحمله مقدرتش تتكلم و أفكار دماغها مغطية على أي صوت تاني إلا إنها سمعته بيقول بنفس النبرة الباردة تاني مرة لو صوتك علي بالشكل دة تاني متضمنيش ردة فعلي يا يسر هتفت بضيق هتعمل إيه هتضربني إبتسم ساخرا و قال لاء الضړب ده مش عندي أنا بعاقب باللي أوسخ من الضړب بكتير! خاڤت منه رجعت خطوتين و همست مش فاهمة قصدك إيه! خليها مفاجأة! قال بنفس الإستنكار في صوته شدها من دراعها ف إتخبطت في صدره شاهقة ب خضة ظهر التوتر على وشها لما سألها بصوت حاد مين ملى دماغك ب فكرة إني بضړبك إتصدمت من سؤاله ف إتوترت و قالت پخوف م محدش! مش عايز كدب! بصيلي! رفعت عينيها ليه و تاهت جوا عينيه سمعت صوته بيقول ب رفق أنا عمري ما عملتها! همس الوش ده مقدرش أمد إيدي عليه ده ميتضربش غمضت عينيها بإستسلام و قال بصوت متقطع سيرة الطلاق لو جات بينا تاني هتزعلي مني! مسمعتش جملته كل اللي كانت واقفة عنده قربه منها اللي بتتعرضله لأول مرة همست و هي لسة مغمضة عينيها ماسكة دراعه و هي نفسها مش عارفة ماسكاه ليه إنت قليل الأدب إبتسم و فتح عينيها و بصلها و همس بخبث و متربتش! فتحت عينيها قال بمكر رايحة فين! إتوترت و همست ب خجل غزى بشرتها إبعد عني وحشتيني أوي! قالها سكتت و الكلام مطلعش بعد عنها و قال بهدوء بعد ما حررها مش حابب أجبرك على حاجة أنا عارف إنك مش جاهزة لما ترجعي زي الأول و تفتكريني ساعتها مش هرحمك يا يسر! فتحت عينيها لقته مشي من قدامها و خرج من الأوضة كلها قعدت على الكنبة و حطت إيديها على قلبها بتهمس و هي بتترعش مستحيل مستحيل كان بيضربني زي ما الست دي قالت مستحيل ده يكون بيضربني و بيضربها كمان هي أكيد كدابة أكيد الست دي بتوقع بينا تصفّح المقالات زين ج٣ عندما تزوج والدي فتاه اصغر منه ب ٣٠ سنه 1 2 3 4 5