«بالبدلة الحمراء»… أقوال المتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها في الدقهلية تهز الرأي العام

في مشهد صادم هز الشارع المصري، وقفت المتهمة بقتل زوجها داخل قاعة المحكمة بمحافظة الدقهلية مرتدية بدلة حمراء، لتتحول من زوجة وأم إلى محور قضية رأي عام شغلت الجميع، ليس فقط لبشاعة الجريمة، بل بسبب التفاصيل المتشابكة التي كشفت عنها التحقيقات وأقوال المتهمة نفسها، والتي حاولت من خلالها تحميل عشيقها المسؤولية الكاملة عن ارتكاب الجريمة.

بداية القصة: خلافات أسرية انتهت بجريمة

وفقًا لما جاء في التحقيقات الأولية، بدأت القصة بخلافات أسرية متكررة بين الزوجين، حيث أكدت المتهمة أن حياتها الزوجية كانت مليئة بالمشكلات والضغوط النفسية، مشيرة إلى أنها لم تجد دعمًا أو احتواءً من زوجها، وهو ما – بحسب أقوالها – جعلها تبحث عن من يسمعها ويهتم بها، لتنشأ علاقة غير شرعية بينها وبين رجل آخر.

وتضيف المتهمة في اعترافاتها أن تلك العلاقة تطورت سريعًا، وأن عشيقها كان دائم التحريض لها على كراهية زوجها، مستخدمًا كلمات قاسية وتصويره كعقبة في طريق سعادتها، حتى وصل الأمر – حسب روايتها – إلى التخطيط للتخلص منه.

«هو اللي قتل… مش أنا»

أثناء استجوابها، أكدت المتهمة مرارًا وتكرارًا أنها لم تقتل زوجها بيدها، وأن عشيقها هو من نفذ الجريمة، مشيرة إلى أنه استغل ضعفها العاطفي وحالتها النفسية، ودفعها للمشاركة في التخطيط فقط دون التنفيذ المباشر.

وقالت المتهمة نصًا في أقوالها:

«مكنتش متخيلة إن الموضوع يوصل لكده… هو اللي عمل كل حاجة، وأنا كنت ضعيفة ومغفلة».

لكن التحقيقات كشفت أن المتهمة لم تكن بعيدة عن مجريات الأحداث، حيث أشارت التحريات إلى وجود تنسيق مسبق بينها وبين العشيق، وتسهيلها دخوله وخروجه، وهو ما يضعها في دائرة الاتهام كشريك أساسي في الجريمة، وليس مجرد شاهد أو ضحية استغلال.

البدلة الحمراء… رسالة صامتة؟

إطلالة المتهمة داخل قاعة المحكمة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عن دلالة ارتدائها البدلة الحمراء في جلسة محاكمة مصيرية.
فبين من رأى أن اللون يعكس تحديًا أو لامبالاة، وبين من اعتبره محاولة لجذب الانتباه أو رسالة نفسية غير واعية، بقيت البدلة الحمراء حديث السوشيال ميديا، متفوقة أحيانًا على تفاصيل القضية نفسها.

خبراء علم النفس أشاروا إلى أن اختيار الملابس في مثل هذه المواقف قد يعكس اضطرابًا داخليًا أو محاولة للسيطرة على المشهد، خاصة في القضايا التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة.

الرأي العام بين التعاطف والغضب

انقسم الرأي العام بشكل حاد حول القضية؛ ففريق رأى أن المتهمة تتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية، معتبرين أن الخيانة كانت البداية الحقيقية للجريمة، وأن ادعاء تحميل العشيق وحده المسؤولية ما هو إلا محاولة للهرب من العقاب.

في المقابل، رأى آخرون أن المتهمة ربما كانت ضحية ضغط نفسي واستغلال عاطفي، خاصة إذا ثبت أن العشيق هو العقل المدبر والمحرض الرئيسي، مطالبين بالتركيز على العدالة لا الانتقام.

العدالة تأخذ وقتها

حتى الآن، ما زالت القضية قيد نظر المحكمة، في انتظار استكمال الأدلة وسماع أقوال الشهود والتقارير الفنية، وسط ترقب شعبي وإعلامي كبير. وتؤكد الجهات القضائية أن الحكم سيصدر بناءً على الوقائع والأدلة فقط، بعيدًا عن الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي.

رسالة تتجاوز الجريمة

قضية «سيدة البدلة الحمراء» لم تعد مجرد واقعة قتل، بل تحولت إلى مرآة تعكس مشكلات أعمق داخل المجتمع، مثل التفكك الأسري، والفراغ العاطفي، وسهولة الانجراف خلف علاقات مدمرة، إضافة إلى خطورة تجاهل المشكلات الزوجية حتى تصل إلى نهايات مأساوية.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة الكاملة رهينة ما ستكشفه المحكمة، ويبقى السؤال الأهم:
هل كانت المتهمة شريكة في الجريمة أم أداة استُغلت حتى النهاية؟
الإجابة ستكتبها العدالة، لا الأقوال وحدها.


لو حابة:

  • أعيد صياغته بأسلوب صحفي أكثر تشويقًا
  • أو أعمل نسخة تناسب النشر على فيسبوك أو موقع إخباري
  • أو أختصره مع الحفاظ على القوة

قولي تحبي إيه ✨

By R

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *