🛑 نجمة العراق التي كسرت القواعد…

 

رحمة رياض: طفولة مسروقة، تنازلات مرفوضة، وزواج خارج المألوف

 

ليست كل النجوم تُصنع في الأضواء، بعضهم يولد من رحم الألم، ويكبر وسط الخوف، ثم يشق طريقه رغم كل شيء… وتبقى رحمة رياض واحدة من أكثر القصص الإنسانية قسوة وإلهامًا في الوسط الفني العربي.

 

اليوم، في 19 يناير، تحتفل الفنانة العراقية رحمة رياض بعيد ميلادها، لكنها لا تحتفل فقط بعام جديد في عمرها، بل تحتفل بانتصارها على طفولة قاسية، وفقدان مبكر، وخيارات صعبة دفعت ثمنها غاليًا، لتصل في النهاية إلى قلوب الملايين.

 

 

 

🛑 طفلة لم تعرف معنى الطفولة

 

وُلدت رحمة رياض في العراق لأسرة فنية، فوالدها هو الفنان الراحل رياض أحمد، صوت كبير لكنه كان يحمل داخله قسوة لم تتحملها طفلة صغيرة. منذ سنواتها الأولى، لم تُعامل رحمة كطفلة، بل كـ”ولد” انتظره الأب طويلًا ولم يأتِ.

 

أطلق عليها اسم «علي»، وطلب منها أن تكون قوية، شجاعة، لا تبكي، لا تخاف، ولا تطلب شيئًا. كانت تلبس كفتاة، لكنها تتصرف كصبي، حتى ظن الجيران أنها ولد بالفعل. حُرمت من اللعب، ومن الضحك، ومن أبسط حقوق الطفولة.

 

كانت في السابعة من عمرها تتحقق من مواعيد أدوية والدها، وتراقب نومه، وتتحمل نوبات غضبه العنيفة، دون أن تفهم لماذا كل هذا الحمل على قلب صغير.

 

 

 

🛑 ليلة غيّرت كل شيء… ومــ,,ـــــوت على ذراعيها

 

في عمر العاشرة، حدث ما لم يكن في الحسبان. توفي والدها فجأة، بين يديها. حاولت إيقاظه، نادته، هزته، لكنه لم يستجب. تلك اللحظة حفرت جرحًا لم يلتئم حتى اليوم.

 

رفضت تصديق مــ,,ـــــوته، وكانت تصرخ في وجه المعزين:

“أبي لم يمت!”

 

ورغم قسوته، ظل بالنسبة لها الأب والسند، وظلت تلوم نفسها سنوات طويلة، معتقدة أنها قصّرت في رعايته، رغم أنها كانت مجرد طفلة.

 

 

 

🛑 الفن كطوق نجاة

 

بعد رحيل الأب، دخلت رحمة في حالة نفسية صعبة، أرادت الهروب من الأضواء، لكن والدتها أنقذتها، ودفعتها للتمسك بالغناء كطوق نجاة من الانهيار.

 

شاركت في برنامج «سوبر ستار» وهي في الـ17 من عمرها، لم تصل للنهائيات، لكنها تعلمت أن الطريق لن يكون سهلًا. لاحقًا، شاركت في برامج أخرى، وتعرضت لصدمات قاسية داخل الوسط الفني.

 

 

 

🛑 رفضت طريقًا قصيرًا للنجومية

 

اعترفت رحمة رياض أنها تلقت عروضًا صادمة من بعض العاملين في المجال الفني، وصلت إلى طلب تنازلات غير أخلاقية مقابل تسريع نجوميتها.

 

قالت بوضوح:

 

> “لو قبلت هذه التنازلات، لكنت نجمة الصف الأول منذ سنوات، لكنني اخترت نفسي وكرامتي”.

 

 

 

قرارها كلفها سنوات من التعب والتجاهل، لكنه منحها احترام نفسها واحترام جمهورها.

 

 

 

🛑 السعودية… نقطة التحول

 

لمع نجم رحمة رياض بقوة بعد نجاحها في السعودية، حيث احتضنها الجمهور هناك، وفتح لها باب الشهرة الحقيقية. أغانيها حققت ملايين المشاهدات، وأصبحت من أكثر الأصوات النسائية حضورًا في الحفلات والمهرجانات.

 

وخلال ظهورها في حفل Joy Awards، خطفت الأنظار بأناقتها وحضورها اللافت، لتؤكد أنها لم تعد مجرد موهبة صاعدة، بل نجمة مكتملة.

 

 

 

🛑 زواج خارج المألوف

 

أثارت رحمة الجدل بزواجها من عارض الأزياء والممثل ألكسندر علوم دون مأذون، موضحة أن الزواج تم عبر المحكمة الشرعية، وهو أمر شائع في العراق.

 

أكدت أن زواجها شرعي وعلى سنة الله ورسوله، لكنها اختارت الطريق القانوني بدل الشكل التقليدي، في خطوة عكست شخصيتها المستقلة الجريئة.

 

 

 

🛑 الحلم الذي لم يكتمل

 

في واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا، فقدت رحمة رياض جنينها الأول بعد أزمة صحية خطيرة. كانت تنتظر طفلها بشغف، لكنها خرجت من التجربة مكسورة القلب.

 

ورغم تحسن حالتها الصحية، بقي الجرح مفتوحًا، خاصة أن هذا الحمل كان بداية حلم جديد مع زوجها.

 

 

 

🛑 امرأة من نــ,,ـــــار ودموع

 

رحمة رياض اليوم ليست تلك الطفلة التي عاشت باسم “علي”، بل امرأة قوية صنعت نفسها بنفسها، دفعت ثمن اختياراتها، ورفضت أن تُشترى أو تُكسر.

 

 

 

🔥 أسرار الفنانين

 

هل كنت تعرف كل هذه التفاصيل عن حياة رحمة رياض؟

وما الأغنية التي تشعر أنها تشبه قصتها أكثر؟

 

 

 

 

 

 

By R

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *