العزراء

By7777

أكتوبر 23, 2025

رواية عذراء الرعد
الفصل الثالث
كتاب مين اللي هيتكتب لأمؤاخذه قالها رعد ببرود وهو يقتحم المكان مع البوليس..
سليم بغيظ :وانت مين انت عشان تدخل الدخله دي..
رعد ببرودووغمزه جوز العروسه …
اتصسائل الحياة الكل لما قرب منها رعد ومسك أيدها وشدها لكنه وقف وهو بيبتسم بسخريه لما سليم وقف بوشه جوز مين ياروح ا***
احتدامه رعد برأسه وهو بيقول تحمد ربنا اني هكتفي باخد مراتي بس ومش هقسائل الحياة بلاغ خطف وتعنيف بحقكم…كمل طريقه وهي تايهه مش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين تمشي وراه ويجرجرها زي اي حاجه بأيده وقفت لما سمعت صوت عمها ..
مش كفايه فضيحتك جايبالنا ك****منين ولا مش بس كده دنتي متجوزاها…ده على جثتي تخطي برااا البيت ده ولسه هيرفع السلاح عليها اتدخل البوليس وووقفه …
شهقت لما سمعت صوت رعد اللي دب الرعب جواها هتفضلي واقفه كده كتتير…
بصت ليه وشافت نظرته خاليه. ..خاليه من كل حاجه الا من الاستياء اللي رعبها بجد…مين ده وايه اللي دخله حياتها…ابوها عمل معاها كده ليه … ليه…
فاقت من شرودها لما سحبها وراه ومشي …
وسابهم وراه مع البوليس يتصرف معاهم…
ركبت جمبه بالعربيه وهي ساكته مش عارفه تتكلم ولا عارفه تعمل ايه…ولا تقوله ايه..
سندات رأسها على قزاز العربيه وسرحت حياتها انتهت خلاص الكل بقى عاوز يتحكم بيها..أما هي استسلمت استسلمت خلاص …
أما هو ..
مبصش ناحيتها ابدا تجاهل وجودها وكأنها مش معاه فضل مكمل بالطريق بصمت رهيب مرعب بالنسبه ليها…
لحد ماسمع همسها لو سمحت…
مردش عليها تجاهل صوتها كأنها منطقتش…لحد ما سمع همسها تاني وتالت وصوت شهقاتها العالي لو سمحت انا بكلمك..

وقف العربيه بضيق وبص ناحيتها بجديه عايزه ايه..
زينب وهي بتمسح سائل الحياةوعها بكمها وصوتها بيخرج بصعوبه بسبب العياط ..عاوزه عاوزه ازور قبر بابا ارجوك لو مره وحده بس ارجوك …
غمض عنيه وهو بيردد بضيق استغفر الله العظيم..انا لسه هتحمل الزن ده.
زينب ارجوك مره وحده هما هما ماسبونيش أودعه ابدا والله هو وحشني اوووي…
طيب قال كده وشغل العربيه وصلها المقابر ونزلت بعد ماشورلها على قبر باباها وبعد عنها شويه وهو مشغل سيجارته عشان تاخد راحتها …شافها رمت نفسها عالقبر …سمع صوت بكائها المرير…سائل الحياةوعها نسائل الحياةها قهرتها عتابها. …بالرغم أنه بعيد لكن كل ده وصله وسمعه…كانت مش عارفه بتقول ايه كلامها متلخبط زي روحها وحياتها دلوقتي ..
طفى سيجارته ودعس عليها ..ومشي ناحيتها…
سمعت صوته لما كانت حاضنه قبر باباها مش كفايه يلااا بينا ..
زينب بخوف انت هتعمل معايا ايه…
رعد مش وقت اسأله يلااا الوقت اتأخر…
زينب مش عايزه اسيب البلد انا عاوز افضل جمب بابا..ارجوك…
تأفف بضيق وهو بيشدها من فوق القبر بلاش لعب العيال ده والدلع عشان انا ماليش فالدلع الزايد قلتهالك قبل كده تسمعي الكلام من سكات…
قال كده وهو بيشدها وفتح باب العربيه ودخلها …
سكتت معرفتش تنطق بكلمه لكن صوت عياطها زعجه …و
لما اتعصب خلاص وقف العربيه هتفضلي كده كتتتير صدعتي امي …كفايه…
شهقاتها زادت لكنها فجأه سكتت لما سمعت زعيقه قلتلك كفايه …ايه مبتفهميش…مش عايز اسمع صوتك…نفسك مش عايز اسمعه…
كتمت بقها بأيدها وهي بتكتم عياطها…
اما هو كمل طريقه لحد ماوصل وحده من الشقق بتاعته …
بص ناحيتها كانت نائمه وسائل الحياةوعها ناشفه على خدها…
تأفف بضيق قرب منها حاول يفوقها مكنتش بترد عليه…
اضطر يشيلها ويطلعها ..
اول ماحطها عالفراش ولسه هيبعد ..مسكت أيده ..وهمست بابا متسيبنيش.. ارجوك…متبعدش عني…بابا.. شدت دراعه وهو استسلم لحركتها دي لما حطت راسها على دراعه وكملت نومها…ببرائه مش عاديه…لأول مره يشوفها عن قرب كده حجابها اللي كان مش متضبط كويس ..
خدودها الللي بيتاكلووو اكل من حلوتهم..شفايفها اللي زي حبات التوت..تاه بملامحها قرب منها وهو فاقد السيطره على ذاته و

يتبع….

رواية عذراء الرعد
لسه بيقرب عليها عاوز يبوسها حس بيدها الصغيره تاحتدامه بالقلم…
زينب انت قليل الادب…انا اشرف منك…وو
رعد مسك شعرها بجنون بتاحتداميني يا****
زينب حاولت تهرب بخوف من مظهره اللي رعبها بجد…لكنه ماسك شعرها جامد وشدها ليه اكتر وهو بيقول بجنون بتاحتداميني ياج***
زينب بسائل الحياةوع سبني بقولك سبني انت عايز مني ايه…
رماها على الفراش بجنون وخلع حزامه وقبل ماتبص ناحيته وتشوفه وسائل الحياةوعها ماليه عينيها حست بلسعه الحزام على كتفها…صرخت بألم وقهر…
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل ياحتدامها لحد ماوقف فجأه وهو مصدوم من اللي عمله…مكنش حاسس بنفسه وهو بياحتدامها كده…
كان مظهرها بجد يوجع القلب…افتكر ابوها…ابوها اللي هو اساسا اتجوزها عشانه …عشان يحافظ عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح…ثواني والنسائل الحياة بدأ يدخل على قلبه…حس بغلطه …نسائل الحياة …لكن …هل النسائل الحياة ده ينفع…أو لأ مش عارف…
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا…فضل بالصاله سامع بكائها…
بيدخن…بيدخن كتتتيرر مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه ..يتكلم معاها …أو يعمل ايه. يروح لها ..يسيبها .هو نفسه تايه…مش كفايه…مش كفايه حياته اللي بايظه هناك…
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي …ليه …ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ…لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي…والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها…
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد. اللي اتشل من عملته هو مش كده…ولا عمره كان كده ازاي ياحتدام البنت بالشكل الحيو*اني ده…دخان سجايره ملت الصاله..وكأن فيها حريقه…الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر…الصبح طلع. والفجر اذن..
شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها…وأول مادخل اتصسائل الحياة لما شافها قاطعه النفس والسائل الحياة محاوطها …كان شرينها بينزف ..قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل ابوها ..خلاص الحياة معدتش لازماها…
وقف ..وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه…
لكنه فجاه جري ناحيتها….لمس مكان النبض برقبته ..وعرف أنها لسه عايشه…شالها من غير مايحس وجري على اقرب مستشفى ..كان زي المغيب ..الناس كلها عارفه رعد باشا الابن الكبير لأكبر عيله بمصر…كانت هدومه متبهدله بالسائل الحياة ويصرخ بالدكتره الحقونا…دكتور بسرعه…بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده ..اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها..يحاولو ينقذوها…
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر ..يكررر كلمتين هي هي هتعيش ..هتعيش مش هتموت..مش هتموت….
خرج الطبيب واتصسائل الحياة رعد.من اللي قاله…
يتبع……

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *