العزراء

By7777

أكتوبر 23, 2025

رواية عذراء الرعد
لسه بيقرب عليها عاوز يبوسها حس بيدها الصغيره تاحتدامه بالقلم…
زينب انت قليل الادب…انا اشرف منك…وو
رعد مسك شعرها بجنون بتاحتداميني يا****
زينب حاولت تهرب بخوف من مظهره اللي رعبها بجد…لكنه ماسك شعرها جامد وشدها ليه اكتر وهو بيقول بجنون بتاحتداميني ياج***
زينب بسائل الحياةوع سبني بقولك سبني انت عايز مني ايه…
رماها على الفراش بجنون وخلع حزامه وقبل ماتبص ناحيته وتشوفه وسائل الحياةوعها ماليه عينيها حست بلسعه الحزام على كتفها…صرخت بألم وقهر…
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل ياحتدامها لحد ماوقف فجأه وهو مصدوم من اللي عمله…مكنش حاسس بنفسه وهو بياحتدامها كده…
كان مظهرها بجد يوجع القلب…افتكر ابوها…ابوها اللي هو اساسا اتجوزها عشانه …عشان يحافظ عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح…ثواني والنسائل الحياة بدأ يدخل على قلبه…حس بغلطه …نسائل الحياة …لكن …هل النسائل الحياة ده ينفع…أو لأ مش عارف…
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا…فضل بالصاله سامع بكائها…
بيدخن…بيدخن كتتتيرر مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه ..يتكلم معاها …أو يعمل ايه. يروح لها ..يسيبها .هو نفسه تايه…مش كفايه…مش كفايه حياته اللي بايظه هناك…
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي …ليه …ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ…لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي…والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها…
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد. اللي اتشل من عملته هو مش كده…ولا عمره كان كده ازاي ياحتدام البنت بالشكل الحيو*اني ده…دخان سجايره ملت الصاله..وكأن فيها حريقه…الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر…الصبح طلع. والفجر اذن..
شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها…وأول مادخل اتصسائل الحياة لما شافها قاطعه النفس والسائل الحياة محاوطها …كان شرينها بينزف ..قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل ابوها ..خلاص الحياة معدتش لازماها…
وقف ..وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه…
لكنه فجاه جري ناحيتها….لمس مكان النبض برقبته ..وعرف أنها لسه عايشه…شالها من غير مايحس وجري على اقرب مستشفى ..كان زي المغيب ..الناس كلها عارفه رعد باشا الابن الكبير لأكبر عيله بمصر…كانت هدومه متبهدله بالسائل الحياة ويصرخ بالدكتره الحقونا…دكتور بسرعه…بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده ..اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها..يحاولو ينقذوها…
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر ..يكررر كلمتين هي هي هتعيش ..هتعيش مش هتموت..مش هتموت….
خرج الطبيب واتصسائل الحياة رعد.من اللي قاله…
يتبع……

عذراء الرعد السابع
فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها..غمضت عينها حسه بالكره ناحيته …مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته … بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت سائل الحياةوعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي ال***ضريها من غير رحمه ولا نسائل الحياة..
تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العدم حشمةضه تمسح سائل الحياةوعها …
حاولت تبعد عنه بانزعاج لكنه منعها…وجلس مقابل ليها وسأل عملتي كده ليه..
زينب دارت وشها الناحيه التانيه مش عايزه تبص فخلقته…
لكنه دار وشها ليه وقال انتي بكده فاكره انك بتعاقبيني يعني..
بصت ليه بضيق لكنها اتصسائل الحياةت من بروده لما قال وهو بيقف وحط ايديها في جيبه : على فكره انتي باللي عملتيه مش بتعاقبي حد الا نفسك وباباكي..
عيطت غصب عنها …لكنه اتجاهل بكاها وكمل ابوكي لما جوزنا قالي خد بأديها لللطريق الصح …انا عاوز بنتي تبقى احسن حد بالدنيا دي…
قرب منها وانحنا وهو بيبص بسائل الحياةوعها انتي شايفه نفسك بقيتي احسن حد…رد على نفسه..لا طبعا…كلامه كان مستفز يخرج منه من من غير رحمه ولا رأفه ..
كمل ببرود سائل الحياةوعك موتك ده لا هيقسائل الحياة ليا ولا هيأخر انا مجرد اني اديت وعد لابوكي انك هتبقى احسن من كده .. يعني انتي ولا تهميني ولا حياتك وموتك يهموني ..وانتي بطريقتك دي مش بتعذبي الا نفسك بس…
عشان كده فوقي لنفسك وبلاش لعب العيال ده كل شويه…
ساكته متكلمتش سائل الحياةوعها نازله على خدها بقهر هو ازاي بارد كده من غير احساس..انا مش بالعب انت اللي حيو..
وقبل ماتكمل شتيمتها مسك رقبتها بقوه وهمس بغيظ متغلطيش ..متغلطيش تاني يازينب عشان انتي شفتي جناني .
بعد عنها وهي خدت نفسها بالعافيه ..
مسح شعره بضيق وبص ليها…هنخرجك دلوقتي من المستشفى ..
سكتت منطقتش بكلمه تانيه وفعلا مر الوقت ورجعت الشقه بتاعتها ..هو وصلها ومشي. غاب يومين كانت مرتاحه فيهم منه ..هتصبر هتشوف اخرتها معاه وكل الفتره دي بتسأل نفسها سؤال واحد بس ليه..ليه باباها اختار الشخص ده ووافق عليه ..
في يوم كانت نايمه …حست بدوشه بالأوضه بتاعتها…
فتحت عينيها بنوم مشفتش حاجه رفعت وشها ودرات تبص الناحيه التانيه…واتصسائل الحياةت من اللي شافته…عده كامله للرسم. كان رعد بيضبطها وبيعدلها فزت من مكانها ايه ده…
رعد واول مره تشوف ابتسامته عشان بقيتي بتسمعي الكلام دي هديتي ليكي…
بسرعه مسكت العده وبدأت تتفرج عليها بانبهار..وتجاهلت وجوده وكأنه مش موجود…
كان بيراقبها باهتمام ..لما سمع صوتها انت عرفت منين اني بحب الرسم.. ..
مصادري بقى رد عليها بهدوء …اسيبك تتفرجي براحتك ..
وفعلا خرج وسأبها لكنه مامشيش زي كل مره ..لا طلب قهوه وطلع يشربها في البلكونه…سرح بحياته ومشاكله رن تلفونه بالوقت ده..رد بسرعه…
رعد ايوه ياقلبي…..
…..
رعد بضحكه والله طيب ماشي ..
…….
رعد لا انا قلت هاخد اجازه اسبوع …
…….
رعد هسافر…عاوز اغير جوى..من ضغط الشغل والمشاكل.
…..
رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع…ماشي سلام…
قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض
رعد في ايه ..في حاجه ناقصه .
هزت رأسها بالرفض…

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *