يجلس على الكرسى شارد فى نقطه ما ” انا مش قادر اخبى عليها اكتر من كده عايز اقولها على الى بينا ” تقف امامه محذره ” اياك لو حكيت لها حاجه هتسيبك وهتسيب كل حاجه مش هتقف جنبك زى ما وعدتك ” يقف غير مصدق ما تخبره منال ” لا يا دادا ريتال مش وحشه واحده غيرها مكنش فرق معاها مشكله زيزى وقالت مليش دعوه ” تضع يدها على كتفه ” يا حبيبى هى بردو عايزه تكسبك فى صفها ” ينظر اليها بهدوء ” اهو يا دادا يعنى مش هتسينى لو قلت لها ع الحقيقه ” تقف امام الباب ” زياد الى يريحك اعمله بس لما تعرف انها حامل ولا لاء ” تخرج من الباب تاركه زياد فى دوامه يكاد ان رأسه تنفجر منها يغلق باب غرفته عليه ويجلس على سريره كالمعتاد عندما يصبح حزين او متوتر . . لم تستطيع ريتال انتظاره اكثر من ذلك ويجب ان توقف منال عند حدها توجهت الى غرفه رويدا طرقتها لتؤمرها رويدا بالدخول ” ماما انتى فاضيه ” تترك الصوره من يدها وتمسح دموعها وتربط على السرير ” تعالى جنبى يا حبيبه قلبى ” تجلس بجوارها وتلقى نظره على الصوره التى كانت فى يدها تراها رويدا ترفع الصوره وتضعها فى يد ريتال ” ده زياد وهو صغير بصى كان ازاى مع اخواته مش عارفه ايه الى حصل ليهم بس كل واحد فى عالم تانى غير التانى ” تنظر ريتال الى الصوره وهى ترى زياد وزيدان ممسكــ,,ـــــين بزيزى بقوه تبتسم وتنظر الى رويدا ” مشاغل الدنيا يا ماما والشغل ” تتنهد رويدا ” مش قصدى الاهانه يا حبيبتى بس زياد جه فى يوم وليله قال هتجوز بكره من غير ما نعرف مين دى ولا بنت مين والتانى جاى بوحده باين عليها انها من بيئه كلها مشاكل وبيقول مراتى والثالثه معرفش عنها حاجه من امبارح مرجعتش البيت عيالى ضاعو وكله بسبب هدير هقول ايه غير ربنا يرحمها ويسامحها هى الى فرقت بين عيالى ” تنظر لها ريتال غير مستوعبه ” انا مش فاهمه يا ماما ” تتنهد رويدا ” سمعتها بتتكلم مع زيدان وهى عايزه تهرب معاه بعد الفرح عشان مبتحبش زياد وبتحب زيدان . روحت قلت لزياد يقفل باب الاوضه عشان الخدم مش يزعجوهم وسمع كلامى وزيدان فضل مستنيها فى المعاد وصحينا الصبح على خبر م*وتها ومن يومها زياد وزيدان اتفرقوا بعد ما كانو ايد واحده وزيزى ضاعت فى النص بسببهم ” وضعت ريتال يدها على كتف رويدا ولكن سحبتها لتدخل فى احضانها ” انتى أملى ترجعى عيالى تانى زى ما زياد رجع يضحك زى الاول ” مسحت ريتال دموع رويدا ” متخفيش يا ماما خليها على الله ثم عليا ” خرجت من غرفه رويدا خائبه الامال هل هدير كانت مثل الفيروس الذى دخل المنزل وقت*ل كل من فى المنزل هل كانت جميله لترك الدرجه تضحك بخفه على جنونها كيف تسأل هذا السؤال وهدير تشبهها صرخت صرخه بسبب انزلاق قدميها على السلم ولكن شعرت بيد تمسك خصرها وترفعها بخفه فتحت عينها بخفه لتجده زيدان ممسك بها بقوه من خصرها رفعها ويده مازلت على خصرها ينظر فى عيناها مقربا منها تذكره بكل شئ بهدير يتمنى ان تصبح هادير يوم واحد تنظر ريتال هى ايضا بتمعن تبحث عن سر حزن ذلك البيت لاتشعر بزوجها الذى يراها فى احضان اخيه بدون سابق سبب ، ابتعدت ريتال عنه بخفه راكضه نحو غرفتها لتجد زياد جالس على السرير عيونه قد تطلق رصاص من كثره الغضب ولكن ريتال تجاهلته لانه فضل منال عليها تريد ان تدلل عليه ليست مقصدها ان تفعل مشكله يمسكها زياد من معصمها بقوه ” حلو عجبك حــ,,ـــــضنه ” نظرت له متفاجئه ” حــ,,ـــــضنه حــ,,ـــــضن مين يا زياد ” يلفها ناحيته ” حــ,,ـــــضن زيدان الى كان برا من شويه ” ضحكت بخفه غير مصدقه ان زياد يغار عليها اقتربت منه بخفه واضعه يدها حول رقبته ” انت بتغير يا زياد عليا ” يحد ملامحه ” لا هغير ليه مبغرش انا ” تضحك ريتال مره اخرى متجه الى زياد تقبله من خده ” كنت هقع وهو مسكنى قبل ما اقع بس ” يخرج غضبه مع سيجاره ويضعها بين شفتيه خارج الى الشرفه ” فى حفله هنا الاسبوع الجاى جهزى نفسك ” تقف بجواره ” حفله ايه دى يا زياد ” ينفخ الدخان من انفه وفمه” دى حفله عيد ميلاد الشركه كده 90 سنه عايزك فى صوره حلوه ” تبتسم بأطمأنان ” هشرفك متخفش ” يمسكها من يدها ” ما تيجى اقولك كلمه سر فى بوقك ” تضحك ريتال وتدخل الغرفه يرمى زياد السيجاره فى الهواء يدخل خلفها مباشره . . . . تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19