يهز رأسه بشده ويضع يديه على فخذ زياد ” طبعا بس اتكل انت على الله واحكيلها وظبط امورك معاها اصل انا متفائل اووى ”

يبتسم زياد ” تفتكر فى امل من الى انت بتقوله ده ”

يضحك مروان ” طب هتصدقنى لو قلتلك انى حاسس انى بعــ,,ـــــشق منــ,,ـــــار اكتر ما كنت بحب سلمى ”

يتسع عيون زياد ” انت بتهزر صح ”

ينفى ” لا مش بهزر بس اديت نفسى فرصه فتحت صفحه جديده من حياتى لقيت منــ,,ـــــار حد يستاهل ده فعلا قرب من ريتال يمكن انت كمان تجدد فرصه حياتك ”

يرتاح قلب زياد ويعجبه الحديث ” اول ما اروح هعمل اول خطوه هقولها على كل حاجه ”

يفرح مروان ويريد انشغال زياد بريتال قليلا ليفرغ له الجو فى البحث عن حاتم . . . . .

ذهبت منــ,,ـــــار منذ نصف ساعه مع مروان وريتال جالسه فى غرفتها ممسكه بالباندا زيال تتحدث معه ” شفت زياد كان شكله حلو ازاى وهو مبهدل وشعره منعكش تحسه كده راجل حنين ولطيف مش قاسى ومعندوش مشاعر ” تفكر قليلا وتعبث فى فروه الدب ” بس نفسى كده اجيب ولد شبهه وياخد عيونه الخضرا وشعره البنى لالا شعر زيزى احلى دهبى كده يوووه لا البت تبقى شبهه ماما رويدا عيونها زرقه وشعرها اصفر لالا بص هى العيله دى كلها حلوه بس زياد احلى ”

تنظر الى الدب فى شرود لتسمع صفاره من خلفها تنظر بخفه وجمود تجده زياد مرتدى احدى بجامته القطنيه ” عايزه تجيبى ولد شبهى ”

تحمر خدودها وتعطيه ظهرها غير مباليه ولكنها فى الحقيقه تبتسم بخفه وتحاول ان تمسك نفسها وتمثل الغضب لا ترد عليه وتسمع خطواته القريبه منها يقشعر بدانها عندما يلمس كتفيها وتغمض عيناها فى راحه ولكن تدفعه بغضب مصتنع ” انا مش قلت لو سمحت متلمسنيش ”

نظرات الخبــ,,ـــــث ملئت عيونه ” طب وهتجيبى ولظ شبهى ازاى ”

تصطبغ خدوها بالاحمر وتض*ربه بخفه على صدره ” على فكره انت قليل الادب ”

يضحك مقهقه عليها يمسك معصمها وهى تحاول ان تفلت يده ” اسمعينى مره واحده بس ارجوكى ”

تصمت مفكره ” مره واحده بس فرصه واحده يا زياد مفيش غيرها ”

يتنهد بهدوء ” هحكيلك كل حاجه انتى عايزه تعرفيها ”

تصمت وافقه تذهب الى الشرفه تجلس على الكرسى البلاستكى الابيض منتظره قدومه لتشعر بشال يوضع على كتفيها تنظر خلفها تجد زياد يضعه عليها ” عشان الجو بداء يبرد شويه ”

تهز رأسها صامته تحاول ان توقف دق الطبول الذى يقرع الان فى مملكه قلبها من لمسه صغير تشعل الشراره فى جسدها وتصبح مسالمه جدا معه تتابعه وهو يجلس على الكرسى المقابل لها يخرج سيجاره ويشلعها تقوم من امامه مع تسأله ” فى ايه رايحه فين ”

تخرج البخاخه من اسفل الوساده وتتجه مره اخرى تجلس على الكرسى تعدل شالها عليها” كنت بجيب دى ”

ينظر اليها بتمعن يتذكر عندما وجدت الصوره ” مقلتليش انك تعبانه ”

تضحك بخفه ” لا مش تعبانه ده حاجه بسيطه ربو بس لما بشم دخان بتعب شويه ودى الحل بس ”

يتجه ليطفى السيجاره التى فى يده ولكن توقفه ” لا دخنها عادى انا عارفه انك محتاجها انا سمعاك ”

يبداء فى اخراج الدخان من انفه بشرود متذكر هدير يتنهد معلنا عن قصته ” هدير بنت عمى كنا بنحب بعض واحنا صغيرين فى الصعيد بابا رجع من العراق وجينا على مصر هنا واستقرينا كنا بنسافر ليهم كل فتره وكل ما بتكتبر بيزيد حبى ليها ويكبر معاها كانت بتتكسف تخرج قدامى وعلى طول مستخبيه فى اوضتها افتكرت انها بتحبنى وخجلانه زى كل البنات روحت على جدى قلتله انا عايز اتجوز هدير جدى طبطب عليا وقالى ” هدير بنت عمك وابوها مات وانا هنا ابوها لما يكون عندك شغل تعالى وهجوزهالك سمعت كلام جدى واشتغلت مع بابا الله يرحمه وفهمت كل حاجه لحد ما فى يوم بابا مات وحاله جدى بقت صعبه ومش جدى بس حال الجميع وانا مقدرتش ابقى حزين على ابويا الى مات قصاد عينى قلبى جمد بقيت زياد البهوفى رجل الاعمال الخطير الكبير قبل الصغير بيعمله حساب روحت ازور جدى وشفتها هناك صدفه قلبى دق قررت افاتح جدى مره تانيه وساعتها جدى وافق وقالى هى موافقه وعملنا الفرح بسرعه بناء على طلب جدى انه عايز يطمن عليها قبل ما يقابل وجه كريم وفعلا اتجوزنا وليله دخلتنا كان اسعد ليله فى حياتنا يوم الصباحيه بحط ايدى على المخده ملقتهاش صحيت زى المجنون ادور عليها فى كل حته فى الاوضه لان باب اوضه النوم مقفول من جوه عينى لمحت ورقه مكتوبه تحت السرير نزلت جبتها وطلعت البلكونه لقيتها واقعه منها على الارض ” ينهى كلامه وعيونه دامعه وريتال التى تنظر له بحزن شديد هل كان بخبئ كل ذلك داخل قلبه قام متجه الى احد الدولايب اخرج ورقه واعطاها الى ريتال ” خدى اقرى بصوت عالى ”

امسكت ريتال الورقه وبدأت فى سردها بهدوء ”

زياد انا مش عارفه اقولك ايه انا عمرى ما حبيتك ولا قلبى دق ليك حبيت حدا تانى غيرك بس للاسف مينفعنيش جدى قال كده مع انه والله من العيله يوم كنا بنحب بعضينا من زمان وكنت ههرب معاه بعد ما تنام بس لقيت الباب مقفول ملقتش حل غير انى امو*ت لانى مش مستعده اشوفه فى عذاب وانا سعيده معاك والحب تضحيه وانا هضحى بكل حاجه سلام يا ابن عمى .

ترمش ريتال عده مرات غير مستوعبه ما يحدث حولها دموعها تنزل بدون ما تشعر تنظر الى زياد الذى ابتلع ريقه ” عايز اعرف مين ده الى بتحبها معرفتش كنت انتى الحل الوحيد اتجوزك والعالم كله يشوفك عشان الى خدها منى يرجع مره تانيه وانتقم منه ”

تنظر الى الورقه مره اخرى ” طب ليه مقلتش من الاول كنت هساعدك ”

ينظر فى كل الاتجهات ” كنت خايف خايف ترفضى انتى أملى الوحيد ”

تقوم من كرسيها وتجلس على الارض وتمسك احدى يديه ” وانا هساعدك يا زياد وهفضل واقفه جنبك لحد ما تحقق مرادك بس نبداء صفحه جديده من حياتنا اتفقنا ”

يقبل رأسها بحب ” اتفقنا . تعالى بقى نحقق حلمك ”

نظرت له بتعجب يرد مبتسم بخبــ,,ـــــث ” هنجيب ولد شبهى ”

تضحك بخفه وخجل لتخرج مسرعه من البلكونه ليتبعها غالق البلكونه بأحكام وشادد الستأر . . . .

يتبع

الحلقه الرابعه عشر

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *