ينظر السائق عبر المراَه لهم ” انتو الاتنين مع بعض ” يبتسم زيدان ” شفتى بقى انا الاول انزلى بقى وريا مشوار مهم ” تضع يدها على صدرها ” طب مش نازله ورينى هتعمل ايه ” يتنهد ويهز رأسها بتعجب ” ليه البنات بتختار الطريقه الصعبه انا مش عارف ” يمسك بحقيبتها الموجوده بجواره ويليقها من النافذه ” تصرخ شنتطى ” يشير اليها ” انزلى بقى هاتيها ” تغضب وتلكمه فى انفه وتنزل تأخذ حقيبتها يتألم ويشير للسائق ان يتحرك ويخبره بالعنوان يتجه نحو مكتب زياد يجد فتاه مختلفه عن الى قبلها يخبرها انه زيدان ويدخل بسرعه يضحك.” هى فين البت الى كانت برا ” يجيب زياد بدون اهتمام ” طردها وتقريبا دى الخامسه بعدها ” يغمز زيدان اليه ” امو*ت واعرف بتجيبهم منين ” يسخر زياد ” بستوردهم من الصين ” يجلس زيدان على الكرسى ” ماشى ياعم الظريف خير بقى مطلع عصبيتك عليا ليه ” يرجع زياد بالخلف بكرسيه ” ايه حكايه الخدمات معاك يا دكتور زيدان ” يبتسم زيدان بتوتر ” حكايه ايه ياعم مفيش حاجه من دى خالص ” يرفع زياد حاجبه ” لا فى ومنال حكتلى عن كل حاجه بتهببها هى البنات دى مش حرام الى بتعملوا فيهم عجبك ظلمك ليهم ” يضم زيدان يديه مربعه فى ثقه ” بلاش انت تتكلم على الحرام والظلــ,,ـــــمعلى اساس ريتال مش بنت ناس ولا بتظلمها بجوازك ” دمه يغلى فى عروقه ” انت قلتها اتجوزتها مراتى فين الظلــ,,ـــــمفى كده الناس كلها عارفه انها حرم زياد البهوفى ” مازال زيدان على وضعه بثقه ” البنات دى كل حاجه بمزاجها مفيش بنت بغصب عليها حاجه بس انت متجوز غصب عنها شوف بقى مين الظالم والمظلوم فينا يا زياد ” يضر*ب زياد طاوله المكتب بيديه ” طب بص بقى يا زيدان اخر الشهر ده تكون متجوز معرفش بقى تجيبها من الشارع حتى المهم مش عايز شغل خدمات تانى مفهوم ” يبتلع زيدان ريقه فى خوف هو يعلم شقيقه عند الغضب لا يفرق بين احد حتى ابويه ” انا اصلا متجوز ” يبتسم زياد بخفه على كذبه اخيه التى قالها له لانه يعلم انه يريد الهرب ” وماله يا خويا هاتها البيت تعيش معاك وعليا انا اكلملك ماما ” يتوتر زيدان ولكن يحاول ان يهدئ من شعوره قليلا ” هى عند امها دلوقتى لما تيجى هبقى اجيبها البيت ” زادت ابتسامه زياد لانه يعرف ان اخيه يكذب ” لا بكره بالكتير تكون عندنا فى القصر مفهوم يلا روح كمل شغلك ” يخرج زيدان من شركه اخيه غاضب متوتر كل شئ خطط له ذهب فى مهب الريح اتجه الى احد الكافيهات يجلس مفكرا فى حل ولكن لا يوجد سوى حل واحد اخرج هاتفه وبداء يتصل بها متمنى ان ترد ، يسمع صوتها من الطرف الاخر ” زيدو ازيك ” يبتسم بتساع ” اهبه حبيبه قلبى ” تضحك ” خير يا زيدو ايه المصلحه الى عايزنى فيها ” يهرش رأسه بخفه ” عايزك معايا شهر ” تشهق ” *** نعم يا روح امك شهر ايه واقول لامى ايه ” يتشتت ” مش عارف رحله او اى بتنجان المهم تكونى هنبداء من بكره ” “***** انت وبكرا هتصرف انا وارد عليك ” يبتسم ” يخربيت اللفاظك يا شيخه انتى دكتوره انتى اتفو على الاشكال ” تضحك ” طب اقفل قبل ما اسمعك اللفظ الكبير ” يغلق السكه فى وجهها ويبثق على الهاتف ” اتفوا على الاشكال ” . . . . . . . . . . . . . ينتهوا من العمل سويا ويتجه زياد الى سيارته يوقفه مروان ” تعالى نروح سوى ” يتعجب زياد ” من امتى واحنا بنروح سوى ” يضحك مروان ” من هنا ورايح ياصحبى مراتى من الصبح مع مراتك تعالى يلا ” يركب زياد بجوار مروان صامت فقط ينظر الى الطريق مفكرا شارد فى احوال الجميع من حوله يقطع شروده مروان ” عامل ايه مع ريتال ” يتنهد بحزن ” زى الزفت من ساعه ما شافه صوره هدير ” يشهق بخفه ” هى شافتها طب وقالت ايه ساعتها ” ينظر الى الطريق ” طلبت الطلاق وطبعا انا رفضت ” يعاتبه مروان ” انا قلتلك قولها الحقيقه احسن هتقف جنبك صدقنى ومش هتبعد عنك ” بصيص امل يظهر فى عيناه ” تفتكر يا مروان “ تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19