لتفزع زياد الذى يجلس فى احضان ريتال مثل الطفل يغازلها باجمل الكلامات ينتفض يقوم بسرعه متجه الى صوت اخته لتذهب خلفه ريتال مهروله . تقابل فى طريقها ايمان التى تسألها ” هو فيه ايه صوت مين ده ” تنظر ريتال الى زياد وزيدان الذان اصبحا بداخل غرفه والدتهم ” ده صوت زيزى ربنا يستر ” تمسكها ريتال متجهين الى غرفه رويدا خلفهم منال وهدير على كرسيها المتحرك ترى زيزى المستلقيه فى احضان امها تبكى وزياد واقف شامخ وفى حــ,,ـــــضنه زيدان يبكى هو الاخر بحــ,,ـــــرقه وبمجرد ما رأى ايمان اتجه اليه يبكى ” ماما يا ايمان ماتت غضبانه عليا ” تطبطب ايمان على زيدان ” مفيش ام يتزعل من عيالها ابدا يا زيدان” تلمس ريتال كتف زياد لينظر اليه بعيون تأبى البكاء لتسحبه هى فى احضانها دون استأذان منه تهمس فى اذنه ” عيط مش عيب خرج الى جواك فى حــ,,ـــــضنى ” تشعر ريتال ببعض البلل فى ملابسها لتعلم ان زياد انصاع الى حديثها واخرج ما بداخله وبكى تعانقه ريتال بشده لا تريد اخراجه من حــ,,ـــــضنها خوفا عليه . . . تذهب منال لتسحب زينب من حــ,,ـــــضن امها تتدفعها زينب خارجه من الغرفه باحثه هى الاخرى على نصفها الاخر تجده يقف متكئ على السياره يعتدل عندما يرى هيئتها الباكيه يهمس بقلق ” زين–” لم يكمل نطق اسمها تتندفع فى احضانه ” ماما ماتت يا احمد ” جسمه يتشنج عند لمساتها له يضع يده على شعرها بتردد ” هشش هى اكيد فى مكان احسن من هنا ” تهدئ هى الاخرى اثر لمساته ولكن وجع قلبها بسبب فراق امها مازال قائم تبكى وهو يحاول ان يهدها بكل طريقه يعرفها دون ان يلمسها بطريقه غير شرعيه تبتعد عنه لتخرق قواها فى يده مغشى عليها يحملها بين يداه داخل مهرولا بقلق يصرخ بشده ” فين الخدم الى هنا ” تأتى احدى الخادمات بسرعه اليه ” ست زيزى يلهوى ايه جرالها تعالى بينا نطلعها اوضتها ” يغضب عليها ” انتى لسه هترغى فين الاوضه ” تسير امامه متجه الى غرفه زيزى تفتحها ليدخل الى الغرفه واضعها على السرير بكل راحه يذهب لكى يحضر احدى العطور يجد يدها ممسكه فى قميصه بشده ترى ذلك الخادمه وعلى وجهها ابتسامه كبيره حمقاء يصرخ بها دون مبرر ” هتتفرجى كتير غورى هاتى اى ريحه افوقها بيها ” تحضر احدى الروائح ويبدا فى تشميم زيزى بهدوء مصيح ” زينب فوقى ” تفيق بعيون مغلقه تهمس ” ماما ” وتنفجر فى البكاء مره اخرى يشير احمد للخادمه ان تذهب تخرج من غرفتها سارحه فى الموقف الذى حصل وتتمنى ان تجد حب حياتها يفعل معها كذلك تسمع صوت زياد الغاضب تتجه بسرعه اليه يبحث عن زيزى لترد خائفه ” ست زيزى فى اوضتها ” يذهب مسرعا مع زيدان من اجل الاطمئنان على اختهم الصغير هى الان اصبحت فى راعيتهم بعد وفاه امهم دخلو الغرفه يجدو زينب جالسه على السرير واحمد بجوارها وتبكى فى حــ,,ـــــضنه وهو فقط يخبرها ” اهدى بس اهدى ” يندفع اليه زيدان بغضب يلكمه ” انت مين وازاى تخش هنا ” تصرخ زيزى ” انت مالك جاى بتسأل ده مين من امتى وانت بتسأل عليا ” يتجه اليها زياد تتعلق فى رقبته ” زياد كفايه كلمنى اض*ربنى قولى اى حاجه انا بقيت لوحدى بعد ماما ” يعتدل احمد فى وقفته ليمسكه زيدان من مقدمه قميصه ” انت مين ياض انت ولا اكــ,,ـــــسرك بطريقه محدش يعرف يجبسك خالص ” لا ينفعل احمد ولا يبدى رده فعل فقط ينظر له ببرود عن موضوع يده ليصيح زياد ” كفايه كده زيدان ده احمد حارس زينب ” يتركه زيدان مع نظرات قاتله متجه هو ايضا الى صغيرته التى تنظر الى زياد بأمل ان يحاــ,,ـــــدثها مره اخرى وضعت كفها على خده يلتفت اليها ناظر بنظره حزن ” اتغيرت كتير اسأل احمد هو هيقولك بقيت عامله ازاى زياد متوجعش قلبى اكتر ما هو موجوع كفايه فراق ماما انت كمان لسه مخصمنى ” يجلس زيدان فى تلك المحاــ,,ـــــدثه لا يفهم شئ ولا يفقه شئ يهمس ” هو فى ايه ” يسخر منه احمد بضحكه صغيره جعله ينظر اليه بغضب متجه اليها ولكن امر زياد بجلوسه مره اخرى جعله يجلس ويحكى له عما مرت به اخته اثناء ما كل واحد بهم منشغل فى اشياء فرعيه تزيد من فراقهم وليس تجميعهم ولكن المقوله التى تقول ” الرصاصه التى لا تصيب تدوش ” ربما كل هذا حدث من اجل التعلم ان الذى فى اليد افضل من العشرون فوق الشجره تعلم قيمه الشخص الذى يحبك رغم عيوبك يحبك رغم مشاكلك يحبك على رغم من اهمالك له ولكن للأسف كل هذا يكتشف فى مرحله متأخره تكون قد خسرت اى شئ ومن اجل ان تستعيد الذى خسرته تتعب كثير جدا فى ارجاعه . . . . . . بعد مرور اربع اعوام . . . . . تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19