” انت بتهزر يا زياد ريتال مش موجوده فى البيت ”

” ريتال معايا يا مروان طمن مراتك المجنونه ”

“ماشى يا زياد سلام ”

يغلق زياد الهاتف ينظر الى ريتال بحب التى تجلس على السرير بداخل غرفتهم ” واحشتينى على فكره ”

تميل فمها بغير رضى ” اسكت انا زعلانه منك اصلا ”

يجلس بجوارها ” حد يزعل من حبيبه ”

تتنهد بسخريه ” حبيبه انت خليت فيها حبيبه يا زياد بعد ما طلقتنى قدام الناس دى كلها ”

يقبل يدها بخفه ” طب ايه رئيك هتجوزك تانى وقدام نفس الناس دى كلها ”

تريد اخفاء سعادتها ” يا سلام لما نشوف ”

يقوم من على السرير متجه الى الدولاب يفتحه يخرج كيس حفظ البدل مع نظرات ريتال الفضوليه ” هو ايه ده يا زياد ”

يضع الكيس على السرير ويفتح السحاب ليظهر ما بداخله تضع ريتال يدها على فمها بصدمه غير متوقعه تلمس الفستان بيدها بهدوء ” انت اشتريته ”

يحك اسفل رقبته ” اه مش ده الى كان نفسك فيه يوم ما اجبرتك تلبسى فستان الفرح ”

تهز رأسها بفرح ” اه كان نفسى البسه يوم فرح بس لبست التانى ”

يجلس بجوارها ممسك يدها ” وهتلبسى تانى يوم فرحنا التانى هعوضك عن كل حاجه حرمتك منها هننزل مع بعض ننقى القاعه والتى تعجبك هنعمل فيها فرحنا هنروح شهر عسل نلف العالم كله وانا معاكى ” يضع يده على بطنها ” وابنى الى منك كان نفسى فيه من زمان ”

يقف امامها فى حماس ” هنجيب سرير صغير هنا نحطه جنبنا لا ولا اقولك ناخد جناح لينا فوق نعيش فيه مع بعض زى ما كان نفسك شقه تلمنا احنا الثلاثه وتبطخى ليا بايدك الحلوه دى مش عايز نتفرق تانى يا ريتال اوعى تبعدى عنى تانى انتى حبى الحقيقى الى بجد ”

يقبل رأسها ” هنتجوز امتى بقى ”

تضحك بخفه تض*ربه على صدره ” قله الادب بتمشى فى دمك ”

يضحك ويستلقى على قدمها ” من حبى فيكى مش قادر ابعد عنك انا بحبك اووى يا ريتال ”

تميل عليه وتضع جبينها على جبينه ” وانا كمان بحبك يا زياد ”

يقطع تلك اللحظه طرق الباب يعتدل زياد فى جلسته ” ادخل ”

يدخل زيدان وخلفه ايمان بكل خجل ينظر الى ريتال بصدمه التى تجلس بجوار زياد ولا كأن شئ حدث تبداء ايمان بالحديث ” احنا جايين عشان نعتذر ليكم عن تصرفات زيدان الطايشه ”

يقترب من زياد بكل خجل,” انا اسف يا خويا ارجوك الانتقام كان عامينى مكنتش حاسس بنفسى ”

تنظر اليه ريتال بغضب ” ولما ضيعت فرحتى وفرحت اخوك انه يعرف انى حامل ”

يبتسم زيدان ” بجد انتى حامل صدقينى مكنتش اعرف سامحينى ”

يقف زياد بجمود امامه ” انت عايز تنتقم لمو*ت شخص ممتش اصلا ”

غير منتبه زيدان لنوعيه الحديث ” مش فاهم قصدك يا زياد ”

يشير زياد الى زيدان ” خليك هنا متتحركش ”

قلب ريتال ينبض بالخوف يذهب زياد وتقف ايمان بجوار زيدان ممسكه يده بقوه تحاول ان تطمئنه ان كل شئ بخير .

يدخل زياد يجر كرسى متحرك تجلس عليه هدير وبجواره منال تتبع خطواته يخرج صوت زياد ليلفت الانتباه ” مش دى الى كنت بنتقم عشانها ”

يلتفت زيدان يرى هدير التى تنظر له بشوق غير مصدق انها امامه مره اخرى يفلت يداه من يد ايمان ليذهب اليها مسرعه يعانق وجهها بكف يداه ” هدير انتى بجد ”

تبتسم وسط بكائها واضعه يدها على يداه الى على خدها ” اه بجد وموجوده وعايشه ”

تنظر خلفه تجد ايمان واقفه تنظر اليهم بحزن واضح على محياه ” مراتك دى يا زيدان ”

ينظر زيدان الى ايمان الواقفه بكل حزن التى كادت ان تنطق بلا ولكن قاطعها زيدان ” اه مراتى ”

ترك هدير ووقف بجوار ايمان واضع يده على كتفها ” حلوه مش كده صح ”

نظرت ايمان الى زيدان بحب بعيون غير مصدقه ما يحدث امامها لقد ترك حبيبه عمره من اجلها هل لتلك الدرجه يحبها وضع زيدان جبينه على جبين ايمان يهمس ” بحبك ”

تخجل ايمان وتذهب بوجهها الناحيه الاخرى مع شعور هدير بالالم داخل قلبها ابتسمت مدعيه الفرح ” ربنا يسعدكم جميعا يلا بينا يا دادا ”

تأخذها منال الى غرفه زياد مره اخرى مع عيوانها الدامعه هى الخساره فى تلك اللعبه بسبب خوفها من مواجهه الحقيقه خوفها من اخبار زياد انها تحب زيدان من كان يعلم ربما كانت زوجه زيدان طوال تلك العشر سنوات التى كانت راقده مثل الاموات بها .

تضع منال يدها على كتف هدير فى حزن ” كله خير يابنتى متزعليش ”

تنظر اليها هدير ” هو جدى لساته عايش ”

تهز منال رأسها بنعم ” اه لسه فى الصعيد عايش ”

تبتسم بحب ” عايزه اسافر لجدى يا دادا “. . . .

تجلس زيزى بجوار احمد فى المزرعه على الارض ” ماما واحشتنى يا احمد من ساعه ما زياد طلق ريتال وانا مشفتهاش ”

يتنهد فى ضيق ” زياد بيه مقلش انك تروحى القصر ”

تنظر اليه بكل امال ” والنبى يا احمد عشان خطرى ماما واحشتنى اوووى ”

يزفر فى غضب ” ماشى يا زينب عشان خطرك انتى بس ”

تسقف فى سعاده وتعانقه بعفويه لتبتعد بسرعه عنه خاجله راكضه الى داخل البيت .يضحك احمد يلقى احد الصخوره التى بجواره بسعاده ويستلقى على الاعشاب يفكر بها وكيف دخلت قلبه دون استأذان . .

تأتى امامه بسرعه ” يلا بينا انا جاهزه ”

ينظر الى ساعته ” دلوقتى انتى عارفه الساعه كام ”

ترفع كتفيها بعدم اهتمام ” مش مهم الساعه كام المهم احنا هنروح دلوقتى ”

تشده من يدها لكى يقوم من على الارض لا تستطيع فتقع فوقه تقابل عيونها عيونه دون رمش او حتى غفله صغيره عيونه نتنقل الى شفتيها فى حب يتقدم لكى يقبلها ولكن هى تقوم من اعلاه بسرعه فى توتر ” يلا بينا عشان منتأخرش ”

يزفر عم بداخله من مشاعر مضطربه ويقوم نافض بنطاله ” يلا بينا ” . . . . .

تجلس على مكتبها كالمعتاد تجد من يضع باقه ورد امام نظرها ترفع عيناها تتلاقى عيونها الجريئه مع عيونه الحزينه النادمه تقول بصوت حاد ” مستر مروان مش هنا ممكن حضرتك تحدد معاد وتيجى فيه ”

يجلس دون اذنها ” انا جاى اخد معاد معاكى انتى ”

تعبث فى الاوراق التى امامها ” اتفضل برا قبل مااطلب الامن ”

ينظر اليها بفخر فتاته الصغيره اصبحت تتحدث دون خوف الشاكيه الباكيه اصبحت تعطى قرارات واوامر لم تصبح الفتاه المطيعه الذليله التى متسرعه فى جميع قرارتها اصبح يراها انثى كامله ناضجه هذا ما كان ينقصه فى ابتهال وها قد وجده ولكن بعد فوات الاوان .

تلملم الاورق على المكتب وتنظر له بتسأل ” فى حاجه يا سيد ”

يتأملها بحب ” واحشتينى يا ابتهال ”

تقف فى غضب ” لو مطلعتش برا حالا هتصل بالامن يطردوك برا ”

يسحب الباقى من كرامته متجه الى الخارج لا يفكر سوى فى استرجاع ابتهال مره اخرى . . . .

تأكدت من خروجه لتلقع الجناح الجامد وتظهر على ساجيتها الحزينه المنكــ,,ـــــسره اشتاقت اليه كثيرا ولكن لن تدوس على كرامتها مجددا من اجل شخص لا يفكر سوى فى نفسه فقط هى اخذت قرار ولن تتراجع عنه لن تصبح ذليله الحب مجددا . . .

وصلت زينب مع احمد الى القصر بمجرد ما اوقف السياره نزلت مسرعه تبحث عن امها التى اشتاقت اليها تعرف لن تجدها إلا فى غرفتها فتحتها بعد ان طرقت الباب لتجدها نائمه محتضنه صوره ابيها اخذتها بخفه تحاول ان تيقظ امها ولكن قد توفت رويدا البهوفى معلنه الحزن فى جميع انحاء القصر صرخت زينب ” مااااااااامااااااااا “

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *