يغلق الهاتف ويتقدم اليه مره اخرى ” دى ماما بتقول هتسافر فرح مع اختى برا البلد وبتسلم عليكى ” ترجع نظره الخبــ,,ـــــث مره اخرى ” ها كنا بنقول ايه بقى ”

تضحك منــ,,ـــــار ضحكه رقيعه مره اخرى يضحك بخفه ” شكلك كده عرفتى المفتاح يا شقيه ”

يميل ليقبلها يرن الهاتف مجددا يض*رب السرير بجوار منــ,,ـــــار التى تقهقه بخفه يرد على الهاتف ” خير يا زياد على الصبح ”

“ياعم عريس هتفرق دلوقتى ”

“هلبس واتنيل اجيلك ادعى عليك بايه دلوقتى ”

يغلق الهاتف ويرميه على السرير ” قومى اعملى كوبايه شاى منــ,,ـــــار ”

تضحك وتقوم من على السرير متجه الى المطبخ وهى تشعر بسعاده لم تشعر بها من قبل تضع الابريق على النــ,,ـــــار وتتجه اليه مسرعه ” مروان ممكن اروح لريتال لحد ما تيجى ”

ينظر الى ساعته مخرج ملابسه من الدولاب ” مفيش وقت اوصلك يا منــ,,ـــــار خليها بكره ”

تعبث وتتجه اليه تعبث فى صدر ملابسه بدلع ” عشان خطرى بقى يا مروان انا هبقى قاعده لوحدى ومعرفش هتيجى امتى ”

يتنهد ويمسكها بخفه من يدها يجلسها على السرير ” ماشى يا منــ,,ـــــار بس الموضوع ده ميتكررش تانى تطلبى الطلب مره واحده بس وساعتها اوافق او ارفض مفيش نقاش مفهوم ”

تهز رأسها بنعم ” مفهوم ”

يقبل رأسها بخفه ” يلا بقى اعملى كوبايه الشاى لحد ما استحمى اشيل اثر ضحكتك الجامده دى ”

تضحك بخفه وتذهب مسرعه ناحيه المطبخ . . . . . . .

منذ ان اخبرتها زيزى بعلاقتها مع حاتم وهى تكاد ان تجن لا تعى ماذا تفعل هل تخبر زياد ليتصرف بهدوء ولكن لا زياد لا يستطيع التحكم فى غضبه وايضا هى لا تحاــ,,ـــــدثه غاضبه منه هل تخبر زيدان فى نظرها هو غير مسؤل شاب متهور لم يعى تحمل المسؤليه من قبل ولا تنتظر منه فعل شئ تخبر رويدا ولكن ماذا اذا حدث لها شئ سوف تكون السبب لا لا تلك الفكره غير محبوبه نهائى منال لا تشعر ريتال ناحيتها براحه فقط نظراتها غريبه وايضا تكره ريتال وهذا واضح من تعاملها تجلس بوهن على السرير ” اعمل ايه بس ياربى فى المصيبه دى الحل من عندك يارب ”

تطرق احدى الخادمات باب غرفتها وتدخل ” ريتال هانم استاذ مروان وحرمه تحت ”

تبتسم ريتال وتهز رأسها بخفه لتذهب الخادمه وتغلق الباب ” ربنا حلها من عنده الحمد لله مفيش غير مروان هو المفتاح ”

ارتدت اسدال الصلاه ونزلت الى الاسفل تستقبل مروان ومنــ,,ـــــار تجدهم يجلسون بجوار بعض ويضحكون تمنت ان تكتمل لحظه واحده جميله مع زياد ولكن القدر يخلف جميع التوقعات معهم ابتسمت بهدوء واقفه امامهم ” مساء الخير ازيك يا مروان ”

ينتبه اليها مروان ومنــ,,ـــــار ويقف مروان يصافحها ” بخير انتى عامله ايه يا ريتال ”

تبتسم بخفه ” اهو عايشه منــ,,ـــــار عامله معاك ايه ”

تسخر منــ,,ـــــار ” والله لسه فاكرين منــ,,ـــــار ما تقوم تاخدها بالحــ,,ـــــضن وبـ,ـوسه من هنا وبـ,ـوسه من هنا احسن ”

يضحك مروان ويشير على منــ,,ـــــار ” المدام ”

تتعجب ريتال من رده فعل منــ,,ـــــار ” مش شفتك امبارح واقعدت معاكى وبعدين عايزه مروان فى كلمه على جنب يلا هوينا ”

تتشبت منــ,,ـــــار فى كتف مروان ” ايه ده جوزى حيلك حيلك رايحه على فين كده ”

نظرات الجد اصبحت على محياه ريتال ” منــ,,ـــــار لو سمحت عايزه مروان فى حاجه تخص زياد ”

تحرج منــ,,ـــــار وتترك يد مروان بهدوء ” معلش انا اسفه اتفضلى ”

تسير ريتال الى الخارج هى ومروان لتصل الى الحديقه الخلفيه يجلس على احدى الكراسى وريتال تجلس امامه ويفصل بينهم طاوله مستديره الشكل ينظر لها مروان ” وادى قاعده خير بقى يا ريتال ”

تبتلع ريقها بتوتر ” بص على بلاطه كده من غير مقدمات زيزى متجوزه عرفى وبتشرب حشيش ”

عيونه تتسع ويميل رأسه مصدوم ينظر الى ريتال بتمعن منتظر ان تخبره ان تلك كذبه ابريل او تمزح معه ولكن ملامحها لم تتغير فتح فمه عده مرات ولكن فشل فى الحديث تألمت ريتال قليلا وقالت ما بداخلها ” مروان مفيش توافق بينى وبين زياد عشان كده قلت ليك تعرفه يتصرف قبل ما تقع مصيبه اكبر من كده ”

ينظر الى الفراغ ويضم شفتيه بتفكير ” طب تعرفى اسمه ساكن فين اى حاجه ”

تهز رأسها بنعم ” كل الى اعرفه ان اسمه حاتم واصحابها الى ديما معاها ساكنين فى الشقه الى فوقك ”

يعقد حاجبيه ” الشقه الى فوقى دى شقه الى على طول حفلات وقله ادب لنص الليل ”

تهز ريتال رأسها باسف ” للأسف اه انا مش هقولك عرفت ازاى بس ارجوك اعمل اى حاجه ”

يتنهد بحزن ” طبعا ده زياد اكتر من اخويا لازم اقف جنبه ”

يقف ذاهب لتوقفه ريتال ” مروان متقولش لمنــ,,ـــــار دى اسرار بيوت ولولا الى بينى وبين زياد مكنتش قلتلك ”

يبتسم بهدوء ” متقلقيش هقولها انك كنتى بتوصينى عليها واحط عينى على زياد عشان يبقى الكلام واحد ”

تبتسم له بشده ” ماشى مع الف سلامه ”

تدخل الى الداخل تجد منــ,,ـــــار جالسه تهز قدمها بغضب وتوتر وتقرض اظافرها تضحك ريتال على منظرها ” تعالى ياختى نطلع فوف يلا قدامى ” . . . . . . .

وصل الى مروان الى مكتبه يجد ابتهال شارده الاول مره منذ عملها وتجلس بحزن واضح عليها يتحمم مروان ليلفت انتباها وينجح ” مستر مروان حمدلله على سلامتك والف مبروك ”

يبتسم بود ” الله يسلمك والله يبارك فيكى مالك زعلانه ليه ”

تبتسم بتمثيل ” فين انا كويسه اهو بس مستر زياد قالى اول ما توصل تروح له ”

يهز رأسه ” ماشى انا رايح اهو بس هتحكيلى مالك على فكره ”

يتجه الى مكتب زياد ويجد فتاه اخرى مكان سمر يضحك مروان ويفتح الباب يجده ممسك بصوره هدير شارد بها يسحبها بخفه من يده ويجلس رافع حاجبه بتعجب ” دى اسمها خـ,ـيانه يا زياد انت متجوز دلوقتى ”

ينظر الى الصوره التى فى يد مروان ” بس ”

يقاطعه ” مبسش يا زياد انت الى اختارتها وعارف انها نسخه منها بس طلعت ولا تشبها فى حاجه فى الطبع ”

يهز زياد رأسه بنعم ” ولا حتى جزء بسيط متشابه بينهم ”

يضع مروان الصوره على المكتب ” خير بقى يا استاذ ضيعت عليا فرصه حلوه ”

يضحك زياد ” سمر ياعم طلعت تبع سلمى ومتخفش هتبقى جاسوسنا عند سلمى ”

يهز رأسه بنعم وتأتى فى مخيلته موضوع زيزى ولكن يجب ان يحقق به بنفسه قبل اخبار زياد بشئ . . . . . . .

تقف منال على باب المطبخ ” شيف فريد العشا يكون جاهز فى معاده ”

يهزر رأسه وينظر بخفه نحو نسمه ” بس هاخد نسمه تساعدنى ”

تهز رأسها ” ماشى يا شيف بس بلاش تأخير ”

تقف بجواره بعض ان خرج معظم الخدم لتلبيه اوامر منال ” انت ليه بتعمل معايا كده”

منشغل فيما يفعله ” بعمل معاكى ايه ”

تبتلع ريقها فى توتر وتلعب فى اصابعها ” يعنى جبتلى ميه امبارح وانهارده عايزنى اساعدك اول مره يعنى ”

يحضر شئ من الدولاب ” عادى يا نسمه بحب اغير كل شويه فى المساعدين تقدرى تقولى تجديد ”

تصمت ناظره اليه بشرود تفكر هل حقا كما يقوله ” امها دعيالها فى ليله القدر ”

تجلس على الطاوله تعبث فى احدى المعدات ينظر اليها فريد ” ما تعمليلك حاجه كده بدل ما انتى قاعده بتلعبى ”

تنظر رافعه حاجبها ” اعمل ايه يعنى قولى ”

يعطيها احدى كياس الخضار ” خدى قطعى ده وانتى قاعده ” . . . . .

يعبث فى هاتفه فى غرفه الاستراحه خارج من غرفه العمليات منذ نصف ساعه يجد زياد يتصل به يرد بسرعه ” زيزو حبيب قلبى ايه الاخبار ”

“بطل طريقتك دى وتعالى دلوقتى على الشركه ”

ينظر فى ساعته ” زياد لسه ساعتين واخلص مناوبتى وبعدين العربيه فى الصيانه ”

يبعد الهاتف عن اذنه بسبب صراخ زياد ” دلوقتى يا زيدان اركب تاكس احسن ما اجى اطبق المستشفى على دماغك ”

يتنهد زيدان ” هدى اعصابك بس يا زيزو طياره واكون عندك ”

يغلق الهاتف يتنهد بتعب ” زياد شكله اتجنن وماله خليه يدوق شويه ”

يغير ملابسه وينظر الى البقعه بسبب القهوه يحاول تهدئه نفسه هو الان ذاهب الى زياد يرفع شعره للأعلى بيده مع نفس عميق يخرج الطاقه السلبيه .

يخرج من المستشفى يجد تاكس واقف امامها مباشره يركب فى الكنبه الخلفيه يجد شخص راكب هو الاخر ينظر اليه يجدها نفس الفتاه التى سكبت عليه القهوه فى الصباح يبتسم لها ” مساء الخير ”

تنظر له بجمود ” انفضل انزل من التاكس ”

يعدل لياقه قميصه ” مين ياسطى ركب الاول “

By 7777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *