يشير الى ريتال لتقف بجواره ” دى مراتى ريتال ” تنظر الى زيدان الذى ينظر لها بحده تبتسم بثقه ” ازيك انا ايمان مرات زيدان ” تقف رويدا ومنال لا يتحركون تميل رويدا على منال ” عايزه اطلع اوضتى ” تذهب منال مع رويدا الى غرفتها . . يمسك زياد ريتال من يدها ” يلا بقى تصبحو على خير ” ويصبح زيدان وحده مع ايمان وسط زينه عيد ميلاده وكيكه عيد ميلاده التى لم تنطفئ منها الشمعه بعد جلس على احدى الكراسى بحزن لتتجه ايمان الى الباب لتخرج يوقفها زيدان ” ايه رايحه على فين كده ” لا تنظر له ” مروحه ” يقف مبتسم ببرود ” لا مفيش مرواح انتى هنا مراتى قدام الكل ومينفعش تخرجى من غيرى يلا بينا على الاوضه ” كادت تصرخ به ولكنه وضع يده على فمها وحملها على كتفه وركض بها الى غرفته اغلاقها ونزلها على السرير تقف بسرعه وتصرخ ” بقولك ايه انا عايزه اروح من هنا ” يقف امامها ” بصى يا اسمك ايه انتى هو شهر هنمثل ان احنا متجوزين وخلاص على كده هنطلق وكل واحد يرجع لحياته ” ترفع شفتيها بقرف وتربع يدها ” وانا ايه يجبرنى على كده ” يرفع شعره بيده ” بصى يا قطه انا مش عايز اعرفك مين زيدان البهوفى وممكن يعمل ايه فيكى خليها بالزوق وهديكى الفلوس الى انتى عيزها ” تفكر قليلا ” اتفقنا شهر بمليون جنيه ” يهز رأسه بنعم ” موافق اتفقنا قوليلى بقى اسمك ايه ” تضحك ” اسمى ايمان ” . . . . . . تصرخ ابتهال عبر الهاتف ” فى ايه يا جمال انت اتغيرت ليه كده ” يرد ببرود ” مفيش يا ابتهال وهتغير ليه حصل حاجه منك مثلا ” تبكى ” طب فهمنى طب قولى انا زعلتك فى ايه ” نبره البرود مازلت ” انا مبقتش عايزك يا ابتهال كل واحد يروح لحاله ” ويغلق الهاتف دون انتظار رد منها تستلقى بحزن وبكاء على السرير وتبداء فى البكاء اخر شئ توقعته فى الحياه هو ترك جمال لها بدون مبرر . . . . منذ ان سمعت خبر زواجه وهى فى صدمه غير مصدقه وكل تلك كلمات الحب والغزل التى كانت تقيل لها سلمت له نفسها دون اعتراض بأسم الحب وفى النهايه يتزوج غيرها لم تستطيع ان تتحمل كل ذلك وقفت امام الحوض كــ,,ـــــسرت كوب وامسكت بقطعه زجاجه حاده لتمشى بها على عروق يدها وترى الدم يتدفق منها تغلق عينها ببطئ لتقع غير مدركه لشئ ولكنها لم تقع على الارض بل فى احضان فريد الذى ركض بها الى الخارج يطلب المساعده من احدى الحراس ليذهبوا بسرعه الى المشفى . . . . . [tps_header][/tps_header] تشرح ريتال الخطه مره اخرى لزياد الذى يجلس مستمع اليها ببتسامه قد تشق وجهه من كثره السعاده يمسك يدها بحب ” وانتى عرفتى منين كل ده يا سوسه ” تضحك بخفه ” عيب لما اكون خريجه حقوق ومعرفش كل ده ” يميل على السرير ” طب ما تيجى تشتغلى معايا فى الشركه وتبقى مستشارى القانونى ” تتسع عيناها بفرحه ” بجد يا زياد هبقى معاك.” يرفع حاجبه فى خبــ,,ـــــث ” تبقى معايا اه تبقى معايا بس لما نشوف فكرتك يا سوسه ” تض*ربه بخفه ” انا مش سوسه ” يعقد حاجبيه وينظر الى مكان ما ضر*ته ” انتى قد الى عملتيه ده ” تخرج لسانها ” اه قدها ورينى هتعمل ايه ” يضحك بخفه ” شوف مين فينا قليل الادب ” تقوم من جواره على السرير ليمسكها من معصمها يشدها ناحيته لتستلقى على السرير ويصبح فوقها ” هوريكى هعمل ايه دلوقتى ” . . . . . يتبع . . . . الحلقه الخامسه عشر استيقظت نسمه لتجد نفسها فى المشفى تحاول الجلوس ولكن يدها تؤلمها تنظر اليها تجد الشاش حول معصمها سألت نفسها” انا ليه ممتش احسن لى واشرف لى ” وبدأت بالبكاء على حالها تسمع صوت طرق على الباب ويفتح تنظر ناحيه الباب تجد الشيف فريد ممسك بباقه ورد ويدخل ببتسامه مشرقه ” صباح الخير وحمدلله على سلامتك ” لم ترد عليه ومازلت دموعها تسير على خدها تنظر اليه وقلبها يؤلمها زيدان حتى لم يكلف نفسه ويسأل عليها او حتى يطمئن وكيف يسأل وهو مع زوجته ، جلس فريد على الكرسى بجوار سريرها الطبى واضع باقه الورد على قدمها ” ايه الى حصل خلاكى توصلى لمرحله الانتـ,ـحار يا نسمه ” تنظر الناحيه الاخرى لا تقوى على النظر تجاه ” مشاكل شخصيه ” يريد ان يعانقها ويطمئنها ويخبرها ان كل شئ سوف يصبح بخير يخبرها انه يعــ,,ـــــشقها ومستعد ان يفعل اى شئ من اجل ان يرها مشرقه مره اخرى فهى منذ زواج زياد وهى اصبحت مثل الورده الذابله تحتاح رعايه من اجل ان تشرق مره اخرى جاء فى عقله هل كانت تحب زياد لذلك هى حزينه ولكن لم يحدث شئ امس جعلها تنتـ,ـحر توقف عقله على خبر زواج زيدان ليهمس لها ” انتى كنتى بتحبى زيدان “ تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19