تظهر منال من العدم ” حمدلله على السلامه يا هدير ” تضع يدها على كتف زياد ” ايه هتعمل ايه مع ريتال ” تنظر اليهم هدير بعدم فهم يتنفس زياد بعمق ” لازم ارجعها يادادا ” . . . . . . يصرخ مروان فى منــ,,ـــــار بغضب ولاول مره منذ زواجهم ” اتجننتى يا منــ,,ـــــار رايحه لزياد تقوليله ان ريتال حامل افردى قت*لها ولاعمل فيها حاجه ” تدافع عن نفسها ” صحبتى تعبانه نفسيتها مدمره بسبب صاحبك الحيوان الى معندوش دم تقدر تقولى عمل لها ايه خلها سعيده ” يض*سك فى خناق اخوه قوليلى ممكن زياد يعمل ايه ” تتجمع الدموع فى عيناها ” يغور فى ستين داهيه بس صحبتى لا يا مروان ريتال لا يامروان ” نبرتها الباكيه تجعله يلين يضمها فى احضانه بحب ” متزعليش يا منــ,,ـــــار بس احنا اتفقنا متعمليش حاجه غير لما ترجعيلى ” تتنهد ” بس يا مروان ” يضمها فى احضانه ” هششش مبسش خلاص الى حصل حصل المهم متزعليش نفسك خالص يا جميل ” تبتسم بسرعه تقبله من خده مثل الطفله ” خلاص بقى هروح انا اشوف ريتال باى يا حبيبى ” . . . . يسير فى اورقه المشفى بملل يعاين مرضاه ويرى احوالهم يرى شــ,,ـــــبح ايمان امامه كذب نفسه ربما يكون يتخيل مثل كل يوم ولكن سمع ضحكاتها التى ايقن انها حقيقه اتجه اليها مسرعا غير مصدق انها امامه يهمس بغير تصديق ” ايمان ” التفت اليه تقابله بعيونها التى أثرت شباكه من الليله الاولى التى قضاها معها نظرت اليه مدعيه التفاجئ ” دكتور زيدان ” تعمدت حفظ الالقاب امام الفتاه التى كانت تقف معها ، سحبها زيدان من معصمها بكل سهوله دخل بها اول غرفه قابلته حبسها بين الحائط وبين جسده ” وحشتينى اوووى ” ترفع عينها بجمود تحاول عدم اظهار اشتياقها له ” عيب الى حضرتك بتقوله ده ” يقترب منها اكثر ” انتى بتعاملينى كده ليه ” تضع يدها على صدره لتجعله يبتعد ويحفظ المسافه ” واعملك وحش ليه هو فى بينا حاجه ده مجرد كان اتفاق وراح لحاله ” يزيل يدها التى على صدره ويمسكها من يدها الاخرى ويرفعها فوق رأسها مقترب منها ” بصى فى عينى وقوليلى مش بحبك ” تنظر له بمجود ” مش بحبك كده ارتحت ابعد عنى بقى ” يمسك يدها بقوه ” انا اسف يا ايمان ” ترفع حاجبها ” اسف دى متقولهاش ليا قولها لاخوك و مراته ” تدفعه بقوه خارجه من الغرفه ذاهبه الى الخارج تحاول تدارى بكائها التى كتمته بداخلها كذبت بشأن عدم محبته لها ولكن لا امان لشخص فرق بين اخوه وزوجته لابد ان يتعلم الخطا من الصح . . . . تشعر انها اصبحت بين احضانه وبكائها هو من سيطر عليها رفع وجهها بيده يره عيونها الحمراء ” بتكدبى ليه عليا ” تنظر فى عيونه باحثه عن الكذب والخداع ” فرقت بين اخوك ومراته سهل تبعنى بسهوله ” يضمها بقوه ” انتى الوحيده الى ســ,,ـــــرقت قلبى بعد هدير انتى قلبى دق ليها عمرى ما ابيعك ابدا ” تبادله العناق ” يبقى تصلح بين اخوك ومراته الاول ” يهمس فى اذنها ” موافق ” . . . . . . تسمع صوت جرس الباب الذى يرن بتواصل تقوم بألم غير قادره على الحركه بسبب ألم بطنها ورغبتها الدائمه فى التقيئ تصيح ” ام مروه ام مروه ” لا تجد رد اذا هى بالخارج قامت من السرير فى دوار تستند على الحائط والاثاث الذى امامها واصله الى الباب تفتحه بتعب لتجد امامها زياد يقف بهيته التى يرثى لها ربما الوقت والعالم كله وقف عند تلاقى عيونهم العاشقه معا تخبر قصه الاشتياق والاسف ولكن تبا للكبرياء عندما يتدخل بين العشاق تقف واضعه يدها على الباب ” انا اسفه مقدرش ادخل البيت انا ست مطلقه ” ينظر لها أسف بعيون نادمه ” ريتال ارجوكى سامحينى ” يأتيها دوار ولكن تمسك نفسها مدعيه القوه امامه ” انت عارف انتى عمرى ما ازعل منك بس انت اهنتنى قدام الناس يا زياد ” يتقدم ناحيتها بقلق بسبب شكلها الواضح عليه التعب ولكن تبعده بأشاره من يدها ” مفيش حد فى البيت مقدرش ادخلك ” يمسك يدها محاولا تقبيلها ولكن هى توقفه ” كفايه لعب بمشاعرى يا زياد انا حبيتك وانت زلتنى بسبب حبى ليك ” ينظر لها بأسف ” وانا كمان حبيتك يا ريتال ” تنفى ” لا انت بتحب هدير اكتر منى ” يصرخ بغضب ” انا لو كنت بحب هدير مكنتش طلقتها ” تعقد حاجبيها غير مستوعبه ” طلقتها هى مش انـ,ـتحرت وماتت انا مبقتش فاهمه حاجه فى ايه تانى مخبيه عليا ” يمسكها من يدها ” تعالى معايا لازم تسمعى كل حاجه بنفسك منها ” تهمس ” منها ” لا يعطيها فرصه للحديث يحملها بين يده مع محاولاتها ان تنزل ولكن فشلت بسبب احكامه الجيد فى حملها يضعها فى السياره متحرك ناحيه القصر تصرخ فى السياره ” هصرخ والم عليك الناس واقول خاطفنى ” لا يرد عليها يسوق بسرعه مع صراخها ” زياد انا حامل مش هستحمل السرعه ” لا مباله ” عارف واسكتى بقى ” تستمع الى كلامه صامته حتى وصل الى القصر تريد ان تنزل من السياره ولكنه يسبقها ويحملها متجه الى غرفته التى لم تدخلها من قبل تصرخ بين يداه ” انت كده خاطفنى وحرام الى هتعمله فيا ” يدق الباب بقدمه لتفتح منال الباب مبتسمه ” انتى جيتى يا ريتال ” تنظر ريتال اليها بصدمه والى زياد الى يحملها وتهمس ” انا اكيد بحلم لا بحلم ” يدخل بها زياد الغرفه يضعها على سريره برفق تنظر الى منال وزياد بغرابه ولكن يلفت نظرها ستاره فى منتصف الغرفه تشير اليها ” ايه ده ” تذهب منال لتشدها وتكشف ما خلف الستار لتصرخ ريتال ” ايه ده ازاى ” تهمس هدير فى تعب ” مراتك دى يا زياد ” تغلق ريتال عيناها وتفتحها مره اخرى تدعكها بقوه ” هو انا بحلم مفيش تفسير غير ده ” تهمس هادير بصوتها المبحوح ” انا هقولك كل حاجه بس اهدى ” . . . . . . ترجع منــ,,ـــــار الى المنزل تجد الباب مفتوح ولا يوجد احد بالمنزل تصيح باحثه عن ريتال ولكن لا اثر لها ترفع الهاتف بذعر ” مروان ريتال اتخطفت ” . . . . . تنظر ريتال الى زياد فى صدمه بعد ان استمعت الى كل الحقيقه من منال وهادير ” انت عملت ده كلو لوحدك ” يقترب منها ممسك بيدها ” اه عملت كل ده عشان تعرفى ان جوزك راجل ” تنظر بحزن اليه ” بس انت طلقتنى يا زياد ” يرد باصرار ” هردك يا ريتال وهترجعى مراتى تانى ” تنظر الى هادير ” طب وازاى هتظهر هدير بعد ما الناس كلها عرفت انها ماتت ” يفكر زياد ” سيبها على الله ” . . يتبع . . . . . الحلقه الثامنه عشر (( الاخيره ) يتصل مروان بزياد فى قلق يريد اخباره ان ريتال اختفت لا يستطيع ان يخبر احد سواه يرد زياد بعد الاتصال الثانى ” ايه يا مروان ” ” ريتال اتخطفت يازياد ” “ههههه انا الى ختطفتها “ تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19