كانت ريتال تستمع الى كل حرف من زيدان وهى مصدومه تتشابك كل الاحداث معا لتخرج الصوره واضحه هدير بتحب زيدان هو ده حبيبها السرى الى دمرت بيه عائله كامله استنشقت الهواء حولها ” كان من الاول يعرف اخوه انه بيحب بنت عمه وساعتها كان اخوه كان هيتنازل عشان سعاده اخوه ” ينظر زيدان الى ريتال الى تحاــ,,ـــــدثه وهى سارحه فى السماء نظر الى الساعه يجدها الثامنه ودقيقتين ابتسم ودفع نفسه فى حــ,,ـــــضنها ” انا تعبان اووى يا ريتال ومفيش غير حــ,,ـــــضنك هو الى بيرحنى من كل الى انا فيه ” تشعر ريتال بالغرابه من رد فعل زيدان تحاول ان تدفعه بعيد عنها دون احراج ولكن قد فات الاوان لقد سمع ورأى زياد ما يريده زيدان هى ان زوجته تخونه نظر زياد اليهم من بعيد ويرى اخوه فى حــ,,ـــــضن زوجته ويخبرها كم هو مرتاح فى حــ,,ـــــضنها عقله اظهر له انها ذهب معه عند مروان وايضا كان يمسكها من خصرها الاسبوع الماضى ذهب دون ان يتحدث قابله مروان فى الطريق ولكن تعجب عندما وجد زياد فى تلك الحاله الصامته الهادئه حتى انه لم يعير مروان اى اهتمام اتجه مروان الى الفراندا محاولا ان يفهم ماذا حدث ليجد ريتال تصفع زيدان وتصرخ ” انت بأى حق تلمسنى انت اتجننت انا مرات اخوك ” يضع يده على وجهه مبتسم ” خلاص كده مش هتبقى مرات اخويا زياد شافك وانتى فى حــ,,ـــــضنى وعمره ما هيصدق انها لعبه منى ” تصمت ناظره له بحقاره تخرج من الفراندا تجد مروان امامها تبكى ” مروان زياد انا مظلومه بجد ” يهز مروان رأسه ” سمعت كل حاجه يلا نروح نلحق زياد قبل ما يعمل حاجه فى نفسه ” تركض ريتال مع مروان متجه الى صاله القصر مكان الحفل تجد زياد واقف فى منتصف القاعه بهدوء يصرخ بصوت عالى ” انا عندى اعلان مهم ” تقف ريتال بجوار مروان امام زياد الذى ينظر لها نظره غريبه اول مره ينظر لها بتلك الطريقه الجميع حولهم وهى تقف امامه مباشره يبتسم بخفه ” انتى طالق يا ريتال ” يتبع . . . الحلقه السادسه عشر “انتى طالق يا ريتال ” كانت تلك الكلمه مثل السهام التى اخترقت قلبها الصغير الذى احبه حب صادق سوء تفاهم صغير جعل كل شئ ينهدم بسهوله وبدون اى مقدمات قدمها لم تعد تحملها كادت تسقط لولا صديقتها امسكتها وساندتها طالما قيل ان الصديق هو السند ويظهر وقت الشده وهاهى الان فى اقصى شده فى حياتها كان المشهد يمر ببطئ شديد من بدايه اخراج زياد كلمته القاتله واستيعاب ريتال لها ودمارها السريع وقفت رويدا تعاتب زياد ” انت اتجننت ردها دلوقتى ” عيناه لا تزال من على ريتال شئ بداخله يلومه يخبره انه اخطئ ولكن الجزء الاكبر يخبره هذا هو الصحيح لا مكان للخونه فى حياته وانه لم يق*تلها بسبب الحب الذى يكنه فى قلبه لها ولكن ض*ربتان فى الرأس تؤلم خـ,ـيانه هدير فى السابق والان ريتال قلبه ليس ساحه للخـ,ـيانه يدخل فها من يريد ويخون ويذهب من خيث جاء نظرات زياد كانت كافيه ان تجعل ريتال ساحبه نفسها ببعض ما تبقى لها من كرامه وسط تجمع هذا الحشد وتخرج مسرعا ومعها رفيقه دربها منــ,,ـــــار التى تركت كل شئ خلفها حتى زوجها لتبقى مع ريتال صديقه عمرها . . كان يراقب المشهد العاطفى هذا من الطراز يسند على السور يضحك فى سخريه ” تيرا تيرا النهايه حزينه بس جميله البطل اخد حقه فى النهايه كــ,,ـــــسرت قلبك زى ما كــ,,ـــــسرت قلبى يا اخويا ” كان يعتقد انه واحده يقف ويتحدث بكل راحه ولكن كانت ايمان تستمع لكل كلمه يقولها ليس فقط ذلك بل شعرت به يخرج من الغرفه وتبعته وكانت تراقب كل شئ من بعيد هى ايضا تعرف الحقيقه الكامله سمعت الحكايه الصغيره التى اللقها على مسامع ريتال واستنتجت هى الاخرى ان تلك هى قصه حياته المؤلمه وقفت امامه تصفعه بكل ما اوتيت من قوه ” انت كده راجل وراضى عن نفسك ” عيونه تطلق شرار من تلك الحثاله التى تصفعه دون مبرر ” بنات العالم خلصت مبقاش غير بنت الشارع تحكم عليا ” تصفعه على الخد الاخر ليمسك معصمها ويلويه خلف ظهرها ” لا انتى اتعديتى حدودك على الاخر ” تحاول ان تفلت من يداه ” انت مش راجل الراجل عمره ما يمد ايه على بنت الراجل ديما بيكون قوى ويواجهه مشاكله مش يخطط وينفذ فى الخفا بص لنفسك فى المرايه شوف قدامك ايه هتفرح لما اخت حق بنت عمك الى انتـ,ـحرت هى كمان سابتك لوحدك مكرهتاش ليه زى ما كرهت اخوك . اخوك عمره ما كرهك ولو نزلت دلوقتى واعترفت ليه عمره ما هيزعل منك ده الفرق بين الراجل والعيل ” يترك يدها بهدوء ينظر فى الاشئ يعيد ترتيب جملتها مره اخرى هى ايضا تركته وذهبت لم تهتم لمشاعره لم تهتم لكــ,,ـــــسرته ارتاحت وتركته يعانى فى حبه . وقفت ايمان امامه لينظر اليها بشرود ” فكر كويس واظن ده اليوم الاخير ليا هنا معاك سلام ” تركته هى الاخرى وذهب نظرت له مبتسمه قبل ان تختفى بين اورقه القصر ذاهبه الى منزلها او حيث تسكن فى عزبه القرود . . . الجميع ينظر اليه بصمت محل جميع الانظار من يعاتبه بنظراته ومن حزين من اجله ومن حزين من اجل الموقف صرخ بكل قوته ” براااااااا اطلعوا برااااااا ” هرول الضيوف والمعازيم خارج ساحه القصر خوفا من الجانب المظلــ,,ـــــمالذى انفجر بداخل زياد يكــ,,ـــــسر كل ما يقابله كل ما وقع نظره عليه يزيحه بيده الجميع خائف من الاقتراب منه تاركوه فى غضبه المسيطر عليه يصرخ ” ليه ليييييييييه بعد ما حبيبتك بعد ما حبيبتك ” مازلت نوبه الغاضب قائمه على محياه تقترب منال منه يدفعها بغضب لتقع امامه دون واعى لكل من حوله يتجه مسرعا نحو غرفته مع ركض منال خلفه تطرق على الباب ” زياد افتح انا منال مينفعش تبقى لوحدك فى الحاله دى افتح يا زياد ” يفتح الباب لتدخل ويغلق باب الغرفه مره اخرى تجلس رويدا بوهن على اقرب كرسى ” ايه المصايب الى نزلت على الواحد دى ياربى هو ايه حصل بالظبط ” ينظر مروان اليهم يدعى عدم العلم ولكن كل شئ عنده هو تقف زيزى وخلفها الحارس الذى عينه زياد لا يبتعد عنها لحظه جميع الخدم ينظرون الى الزجاج والاثاث التى تحول الى اشلاء على الارض بسبب غضب سيدهم يدخل احدى الخدم الى فريد الذى سرح فى عالمه الخاص غير واعى بما يجرى داخل ساحه القصر او بسبب بعد المطبخ عن تلك الاحداث ” شوفت الى حصل يا شيف فريد ” يترك ما بيده ينظر الى الخادم ” زياد بيه طلق ريتال هانم ” يضغط على يده بقوه يعلم ان زيدان له سبب فى ذلك لان نسمه اخبرته بكل شئ يجب ان يخبر نسمه بهذا الخبر ويجب ان تخبر الجميع بحقيقه زيدان المزيفه والحقيره . . . . تقود منــ,,ـــــار السياره وهى تنظر الى ريتال كل فتره تحاول ان تطمئن عليها ولكن ريتال ممسكه بطنها واضعه رأسها على الكرسى سرحه فى مكان اخر لا تتحدث لا تبكى مصدومه لتعتدل مره واحده فى جلستها ” بابا مش لازم يعرف كلميه قوليله الحفله اتلغت ” تقف منــ,,ـــــار بالسياره على جانب الطريق ” لا لازم يعرف لازم يتصرف ” ترفض ريتال ” لا مش عايزه يجراله حاجه كلميه وقولى الحفله اتلغت وخلاص قبل ما يوصل ” تستسلم منــ,,ـــــار لرغبه ريتال فى حالتها تلك لا تريد ان تقصو عليها اخرجت هاتفها تتصل على ابتهال لترد عليها بعد فتره وتخبرها ان الحفله اتلغت وانها رغبه زياد اغلق الهاتف وبدأت فى تشغيل السياره مره متجه الى منزلها هى ومروان تركن السياره وتساعد ريتال فى النزول من السياره ترى منــ,,ـــــار يد ريتال التى على بطنها ولكن تستبعد تلك الفكره لا يمكن ان ريتال حامل لو حدث سوف تصبح مصيبه كبيره . . . . . . يترك مروان الجميع ذاهب هو ايضا الى بيته لا يريد ان يكتم هذا السر طويلا خراب البيوت هو اعلم به ولكن الاثنان تحت تأثير خطه من زيدان ولكن لما قد يفعل زيدان ذلك كان طوال الطريق يفكر فى كيف اخبار زياد الحقيقه لن يفقد الامل وسوف يخبره عاجلا ام اجلا . . . . . يهمس الحارس ” يلا بينا نمشى ” تنظر له زيزى ” مقدرش اسيب ماما فى حالتها دى البيت مكهرب “ تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19