تستيقظ من النوم بكسل تنظر حولها تجد نفسها تحــ,,ـــــضن الباندا زيال تقبله من خده وتتجه الى الحمام فى نشاط قررت ان لا تهتم سوى لنفسها فقط غير منتظره شئ من زياد هى لا تحبه وهو لا يحبها لا يتبادلو الاهتمام قط تزوجت وانتهت من عبئ الحياه اختها سوف تتزوج من جمال اذا ما المشكله لا يتحدث معها وهى لا تريد ان تتحدث معه خرجت من الحمام ترتدى روب الاستحمام وتلف شعرها بالمنشفه ممسكه بحبل الروب واقفه تغنى امام المراَه ” الحياه بقى لونها بمبى وانا جمبك وانت جنبى ” تضحك على جنونها وتلف بدائره لتقف مصدومه عندما تجد زياد يجلس على السرير واضع يده على صدره مربعا ” كملى كملى الفقره انا مستنى ” تقف مربعه اليد بغضب متجاهله تماما وجوده تقف امام الدولاب تفتحه وتخرج بنطال وسويت شيرت وتخرج طرحه وتتجه الى الحمام ترتدى ملابسها وتخرج تجده كما كان يجلس مرتدى بذلته الدائما ولكن اختلاف الالوان التى يختارها ينظر اليها وهى تضع الحجاب على شعرها ” رايحه فين كده على الصبح ” لا ترد عليه وتكمل ما تفعله ” ريتال ردى عليا احسنلك ” ترتدى حذائها وترفع حقيبتها على كتفاها ولا تعبر له وجود نهائى تسير من امامه ولكنه يمسكها من معصمها ” بكلم نفسى انا ” تدفعه من على يدها ” ابعد عنى متلمسنيش لو سمحت ” ينظر لها بحده وعيونه اصبحت تطلق الشرارات ” انتى اتجننتى فى عقلك ولا ايه انتى مراتى وفى اى وقت اللمسك ” تضحك بصوت عالى غير مباليه بتساع عيونه على اخرهم منها ” انت الى شكلك اتجننت يا زياد بيه انا مش هدير الى ق*تلتها بجبروتك وعصبيتك انا ريتال السكرى غيرها خالص ومتخفش مش هنتـ,ـحر ” يمسكها من كتفها يرجها بين يداه ” انا مقت*لتش هدير مقت*لتهاش ” يتركها يرتطم ضهرها بالحائط تصرخ بألم يقترب منها زياد بقلق ولكن ترفع يدها امامه ” متقربش يا زياد متقربش كفايه اووى إهانه لحد كده ” تحارب دموعها حتى لا تسقط امامه ” انا رايحه مع زيزى النادى بعد اذنك انت بردو جوزى ويحق ليك تعرف بروح فين ” تتركه وتخرج من الباب تغلقه خلفها بهدوء ينظر الى سراب خروجها يتنهد فى تعب ودمعه تنزل من عيونه يخرج مسرعا ويدخل غرفته غالق على نفسه بعيد عن عيون الجميع . . . . تطرق باب زيزى بخفه لتسمع صوتها من الداخل ” اتفضل ” تفتح الباب وتبتسم ” صباح الخير يا زيزى ” تعتدل فى جلستها ” ريتال صباح النور ” مازلت تقف على الباب خارجه نصف جسدها منه ” ممكن ادخل ولا ايه ” تبتسم زيزى ” طبعا ادخلى اتفضلى ” تسحب كرسى التسريحه وتجلس امامها على السرير ” قومى يلا البسى عزماكى على الفطار ” تبتسم بقلق وخوف وتقوم ذاهبه لتجهز وتذهب مع ريتال . . . . . ” صباح الخير يادكتور ” ينظر زيدان الى موظف الاستقبال فى المشفى ” صباح الخير يا عبيد عندى ايه انهارده ” يضع ملف امامه على الكاونتر ” دكتوره هبه سابتلك ملف الحاله دى وبتقولك تابعها ” يهز رأسه ويسحب الملف يفتحه ويبداء القراءه به يصدم بأحد ويشعر ببعض السخونيه داخل ملابسه يرفع الملف وينظر ليجد فتاه صغيره تصل الى منتصف صدره ممسكه بكوب القهوه الذى اندلق نصفه على ملابسه تنظر له بحقد ” امتى بقى تتعلموا الاتكيت جتكم نيله ” تتركه وتذهب ولكن يمسك يدها بفضول ” رايحه على فين يا شاطره ” تنفض يده وتضع يدها فى وسطها ” شاطره اقولك دى شاطره دى تبقى مين ومتزعلش ” يضحك بخفه ” قوليلى وبجد مش هزعل ” تنفخ وتذهب راكضه يضحك بخفه راجع شعره للخلف ويتمتم ” مجنونه ” ينظر الى ملابسه التى تبهدلت من القهوه ويتجه الى دولابه فى غرفته الخاصه يخرج روبه الابيض وسماعته يضعها حول رقبته يفتح ملف الذى تركته له الدكتوره هبقى يضيق عينه مركزا فى التفاصيل ” كــ,,ـــــسر فى القدم اليمنى طيب ” يتنهد ويخبط على فخذه مستعد للذهاب الى غرفه رقم 10 غرفه المريض المدعو ‘ ابراهيم محمد ” يطرق الباب مرتين ويفتح الباب ليجد رجل فى سن الستين نائم على السرير الطبى وقدمه المجبره مرفوعه الى اهلى يبتسم بهدوء ” صباح الفل يا عم ابراهيم ” يبتسم ابراهيم ” صباح الخير يا دكتور ” يرفع زياد التقرير الموضوع على نهايه السرير ويقراء ما بداخله ” لا ده انت عال اووى هتخرج كده كمان يومين ” مازلت الابتسامه على وجه ابراهيم ” ربنا يجعل فى ايدك الشفا يابنى ” يبتسم زياد ويبداء بفحص ابراهيم ويكتب التقرير النهائى على صحته ويخرج متجه الى غرفته يجلس منتظر اى استدعاء باسمه . . . . . . يلملم النادل الاطباق من امامهم وتنظر ريتال الى زيزى ” اهو يا ستى قلتى نفطر الاول ونتكلم على رواقه ادينى مستنيه ” تشرب زيزى القليل من الماء ” انا وحاتم مرتبطين ” ترفع ريتال حاجبها بستنكار ” مرتبطين ودى عادى بس حشيش وكوكايين يا زيزى ” تتجمع الدموع فى عين زيزى ” يعنى هو انا لقيت الى يعرفنى الصح من الغلط ” تشعر ريتال بالحزن قليلا ولكن تستجمع قواتها ” خلاص اعرفك انا الصح والغلط ونفتح صفحه جديده ونبعد عن حاتم وشلته الفاسده ” تنظر الى يدها فى خجل ” انا مقدرش ابعد عن حاتم يا ريتال ” تضع يدها على خدها ” ليه ان شاء الله ” ترفع عيونها بندم ” اصل اصل انا وحاتم متجوزين عرفى “. . . . . . . . يتبع . . . . . . الحلقه لثالثه عشر تجلس منــ,,ـــــار على طاوله الطعام بجوار مروان واضعه يدها على خدها تتأمله بهدوء وهو يأكل غذائه يلتفت لها يجدها شارده به يبتسم بخبــ,,ـــــث ثم يغمزها فى جنبها لتصرخ مفزوعه ” يلاهوى ” يضحك مروان عليهم وتنظر اليه بغضب” بطل شغل العيال ده يامروان ” يضحك بخفه ويمسك يدها ” بنغشك يا جميل ” تدفع يده بغضب “اوعى كده يا غلس ” يضحك ويمسكها من يدها ويشدها لتجل على احدى قدميه ” خلاص بقى يا جميل يا مقطقط انت بس ايه الاكل الحلو تسلم ايدك يا مرمر ” تنظر اليه بحماس وفرح ” بجد الاكل عجبك ” يبتسم ويهزر رأسه بنعم ” ده يعجب الباشا يا باشا ” ويغمزها فى جنبها مره اخرى تخرج منها ضحكه رقيعه ” مروان بس بقى ” يرفعها مروان على يده بمزاح ” بعد الضحكه دى مفيش بس بقى خالص ” متجه بها الى غرفتهم يضعها على السرير مع حمره وجهها الباديه على عليها يبداء فى خلع التيشيرت الخاص به ويقترب من منــ,,ـــــار تقبيلها يرن هاتفه يتذمر ويقترب مره اخرى لتهمس له منــ,,ـــــار ” مروان تلفونك ” يتنهد بغضب على السرير وتضحك منــ,,ـــــار بخفه ليجد امه يرد عليها بابتسامه ” خير يا ماما ” “لا خالص ده كنت بتغدى مع منــ,,ـــــار ” ” لا نوم ايه بس ده شغل العيال ” “تيجى بالسلامه “ تصفّح المقالات الوحش الطيب ج١ قرارات حاسمة من وزارة التعليم لمواجهة الغش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19